أخبار

صفتان يحبهما الله ورسوله ﷺ… تعرّف عليهما وازرعهما في حياتك

كيف أستعد ليوم الجمعة من الآن؟ بهذه الوصايا تنال البركة وتغتنم الفضل

تعابير الوجه قد تكون علامة خفية على التوحد

دراسة: تناول فيتامين د يوميًا خلال الشتاء يحمي من الإنفلونزا

يرفع البلاء ويرزق حسن الخاتمة.. استعد لصلاة التراويح بهذا الدعاء

دعاء يباعد بينك وبين البلاء وشر ما يخفيه لك الناس

انتبه لعداوته واحذر خطواته.. من الذين لا يملك الشيطان إغوائهم؟ (الشعراوي يجيب)

الانفاق في سبيل الله صفة الرسول وصحابته.. وهذا هو الدليل

احذر الرسوب في قاعدة الـ 99 فيأتيك سخط الله وتعيش في الأوهام وتفقد سعادتك

احذر سخط الله ولا تغتر بالطاعة.. هل سمعت بهذا من قبل؟

وقعت وانكسرت.. قف مجددًا واهزم يأسك والناس

بقلم | عمر نبيل | الثلاثاء 03 نوفمبر 2020 - 03:24 م


عزيزي المسلم، إذا تعرضت لأي كسر أو وقوع، ورأيت كل الناس (يشمتون فيك)، إياك أن تجزع أو أن تتألم وتوقف حياتك على هذا الأمر، وإنما قم مجددًا واهزم يأسك والناس، يقول أحد الحكماء: «سقطت شجرة فسمع الكل صوت سقوطها، بينما تنمو غابة كاملة ولا يسمع لها أي ضجيج، فالناس لا يلتفتون لتميزك، بل لسقوطك».. إذن مادام الأمر كذلك فلما تشغل بالك بمن قال أو قيل، بل اشغل نفسك بما تفعل وستفعل، وأصر على النجاح يحققه لك ربك لاشك في ذلك.


فالإرادة من صفات الرجولة، وقد خلقك الله رجلا، فكيف بك تنحى منحى النساء!، فقد قال الله تعالى لنبيه الأكرم محمد صلى الله عليه وسلم: « فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ » (الأحقاف: 35)، وما ذلك إلا لأن أصحاب العزائم القوية دائمًا ما يتحقق لهم المستحيل دون غيرهم.


كن قويًا


الله عز وجل أمرنا بالقوة وليس بالضعف، وهذه القوة لا يمكن أن تأتي إلا بالثقة واليقين في الله تعالى، يقول تعالى: « خُذُوا مَا آَتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ » (الأعراف: 171)، وقد علمنا رب العزة أن آبانا آدم عليه السلام إنما خرج من الجنة لضعف عزمه، حينما أكل من الشجرة المحرمة عليه، وفي ذلك يقول ربنا عز وجل: « وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آَدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا » (طه: 115).


وهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم، يضايقه قومه، ويتعهدون بإخراجه من مكة، بل يصل الأمر أن يعرضوا عليه المال والسلطة، وكل ما يريد، مقابل أن يترك دعوته إلى الله عز وجل، إلا أنه يرفض رفضًا باتًا، ومن ثم يقرر أن يواصل الإصرار والتحدي فكانت النتيجة رسالة عظيمة تحمل كل القيم الإنسانية، وقادت العالم نحو المثالية، وستظل كذلك حتى يوم القيامة.

اقرأ أيضا:

صفتان يحبهما الله ورسوله ﷺ… تعرّف عليهما وازرعهما في حياتك

عزم الأمور


أن تصل لمرحلة (عزم الأمور)، معناها أنك صبرت وأخذت بالأسباب، وانتظرت الفرج والاطمئنان من الله عز وجل، لكن إياك أن تقع ولا تقف مجددًا، لأنه ما من إنسان إلا وتعرض للوقوع، لكن من استطاع النهوض مجددًا عاش واستمر وأكمل طريقه، ونجح فيه، بينما من رضخ للوقوع، مات وفشل، ولم يحقق شيئًا البتة في حياته، قال تعالى: « وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ » (آل عمران: 186).

الكلمات المفتاحية

كسر سقوط عزم الأمور كن قويًا

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، إذا تعرضت لأي كسر أو وقوع، ورأيت كل الناس (يشمتون فيك)، إياك أن تجزع أو أن تتألم وتوقف حياتك على هذا الأمر، وإنما قم مجددًا واهزم يأسك و