أخبار

صفتان يحبهما الله ورسوله ﷺ… تعرّف عليهما وازرعهما في حياتك

كيف أستعد ليوم الجمعة من الآن؟ بهذه الوصايا تنال البركة وتغتنم الفضل

تعابير الوجه قد تكون علامة خفية على التوحد

دراسة: تناول فيتامين د يوميًا خلال الشتاء يحمي من الإنفلونزا

يرفع البلاء ويرزق حسن الخاتمة.. استعد لصلاة التراويح بهذا الدعاء

دعاء يباعد بينك وبين البلاء وشر ما يخفيه لك الناس

انتبه لعداوته واحذر خطواته.. من الذين لا يملك الشيطان إغوائهم؟ (الشعراوي يجيب)

الانفاق في سبيل الله صفة الرسول وصحابته.. وهذا هو الدليل

احذر الرسوب في قاعدة الـ 99 فيأتيك سخط الله وتعيش في الأوهام وتفقد سعادتك

احذر سخط الله ولا تغتر بالطاعة.. هل سمعت بهذا من قبل؟

تحبس نفسك في غرفتك وتظل تفكر؟.. تعلم أن تخرج سريعًا من أحزانك

بقلم | عمر نبيل | الاربعاء 04 نوفمبر 2020 - 11:05 ص



عزيزي المسلم، أحيانًا ما تلجأ إلى أن تحبس نفسك في غرفتك وتظل تفكر وتفكر، في محاولة منك من الخروج من مأزق ما، وغيرك بفعل واحد يخرج مما هو فيه مهما كان صعبًا أو مستحيلا.. أوتدري ماذا فعل هو؟.. فقط لجأ إلى الله عز وجل.


الأخير فهم قوله تعالى: «وَلَا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ » (يوسف: 87)، فلجأ إليه فورًا، وهو على يقين تام في الخروج من المأزق مهما كان، بينما أنت لم تثق في ذلك، أو تناسيت ذلك، أو غفلت عن ذلك، فكانت النتيجة أن استمر الوجع والألم والبلاء مستمرًا لفترات طويلة، دون أن تدري لماذا؟.. فلا تيأس من روح الله عز وجل أي لا تجزع أبدًا والجأ إليه في كل أمرك في الفرح والترح، فمن تذكر الله في فرحه تذكره الله في الشدة لاشك.


وعد الله


أغرب ما يمر به المرء المسلم، هو أنه ينسى أو يتناسى وعد الله عز وجل له، نعم لك أنت تحديدًا، ولكل مسلم مهما كان وفي كل مكان، إذ يقول عز وجل: «أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ » (النمل: 62)، فكيف هو يعد، وكيف بنا ننسى ذلك؟!.. فشدة البلاء وطوله وتراكمه لا يمكن أن تقطع حسن الظن بالله عز وجل، ولا تجلب اليأس أبدًا.


بالأساس الله يوضح في قرآنه الكريم، أنه لا يمكن أن يكون هناك مسلمًا وييأس من روح الله، بل أنه سبحانه يتعجب من إنسان مسلم، مؤمن بالله عز وجل ورسالة نبيه الأكرم صلى الله عليه وسلم، ومع ذلك لا يثق في قدراته سبحانه، أين إذن هذا الإيمان وهذا الإسلام في قلبه؟.. والله سبحانه وتعالى يقول: «إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ » (يوسف: 87).

اقرأ أيضا:

صفتان يحبهما الله ورسوله ﷺ… تعرّف عليهما وازرعهما في حياتك

التحذير من اليأس


الله عز وجل بذاته العليا، حذرنا صراحة من الوقوع في اليأس، فكيف بك تركن إلى الشيطان الرجيم، وتنسى تحذير الله عز وجل؟!.. وهو الذي قال وقوله الحق: «قُلْ يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ » (الزمر: 53)، أي إنه مهما جرى هناك إله أكبر، ورب غفور، فلا تيأس واخرج من غرفتك وواجه النور والدنيا، وقل: يا دنيا ويا هم إني لي رب أعظم من كل هم.


الكلمات المفتاحية

وعد الله التحذير من اليأس تعلم أن تخرج سريعًا من أحزانك

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، أحيانًا ما تلجأ إلى أن تحبس نفسك في غرفتك وتظل تفكر وتفكر، في محاولة منك من الخروج من مأزق ما، وغيرك بفعل واحد يخرج مما هو فيه مهما كان