أخبار

صفتان يحبهما الله ورسوله ﷺ… تعرّف عليهما وازرعهما في حياتك

كيف أستعد ليوم الجمعة من الآن؟ بهذه الوصايا تنال البركة وتغتنم الفضل

تعابير الوجه قد تكون علامة خفية على التوحد

دراسة: تناول فيتامين د يوميًا خلال الشتاء يحمي من الإنفلونزا

يرفع البلاء ويرزق حسن الخاتمة.. استعد لصلاة التراويح بهذا الدعاء

دعاء يباعد بينك وبين البلاء وشر ما يخفيه لك الناس

انتبه لعداوته واحذر خطواته.. من الذين لا يملك الشيطان إغوائهم؟ (الشعراوي يجيب)

الانفاق في سبيل الله صفة الرسول وصحابته.. وهذا هو الدليل

احذر الرسوب في قاعدة الـ 99 فيأتيك سخط الله وتعيش في الأوهام وتفقد سعادتك

احذر سخط الله ولا تغتر بالطاعة.. هل سمعت بهذا من قبل؟

ماذا لو لم يكن أجرك (فلوس)؟

بقلم | عمر نبيل | الاربعاء 11 نوفمبر 2020 - 02:52 م


عزيزي المسلم، جميعنا لاشك يحب المال، ويتمنى لو أن الله عز وجل يرزقه الخير الوفير والكثير، من كل خيرات الدنيا، لكن ماذا لو كان أجرك معافاة من مرض وستر لمعصية ومحبة في قلوب عباد الله؟.. أليس هذا بكافٍ؟!


يخرج العامل لعمله، ويقضي فيه نهاره كله، وآخر اليوم، يحصل على أجره، لكن فاعل الخير، وحسن العباده لله، ليس أجرها مال، وإنما يحدد أجرها الله عز وجل، ومن ثم قد يكون، سيرة طيبة في الدنيا، وجنة ونعيم في الآخرة، وهذه أمور لا يمكن أبدًا أن تقارن بمال مهما كان، قال جل شأنه: « يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ » (الحج: 77).


هنا الخير كله


عزيزي المسلم، الرزق بيد الله عز وجل قولا واحدًا، قال تعالى: «وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ * فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ » (الذاريات: 22)، إذن الأمر منتهي تمامًا وليس فيه (شطارة) ولا (فلسفة)، لكن الأجر أمر آخر، وهو ما تفعله من خير، فيرد إليك في أي صورة يراها الله عز وجل مناسب لك، قد يقول قائل، أريد المال، ولكن يوم القيامة، لن تجد أبدًا من يقول بيته كان مال.. وإنما سيتمنى لو كان (سترًا من معصية)، أو رفعًا لبلاء كان سينزل عليه يومًا ويعلمه الله عز وجل.


فكل عمل ابن آدم إنما هو مقدمات لما سيلقاه يوم القيامة، فاحرص عزيزي المسلم على أن يكون عملك خير، لتكون النتيجة أيضًا خير، قال الله تعالى: « وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ» (المزمل: 20).

اقرأ أيضا:

صفتان يحبهما الله ورسوله ﷺ… تعرّف عليهما وازرعهما في حياتك


لا تمنع الخير


للأسف في زماننا هذا، قد تجد بعض الناس، يمنع الخير عن الناس، فتجده يمتلك سقيا ماء ويرفض أن يسقي الناس بالمجان، أو يمتلك مطعمًا ويطرد من ليس معه ثمن الطعام، وهكذا، وينسى هؤلاء أن الأجر ليس فقط (فلوس)، فقد يأتيه أجر من الله عز وجل على فعل يفعله، كأن يطعم جائعًا، أكثر بكثير من ثمن هذا الطعام، فعن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله عز وجل يقول يوم القيامة: يا ابن آدم، مرضت فلم تعدني، قال: يا رب كيف أعودك وأنت رب العالمين؟ قال: أما علمت أن عبدي فلانًا مرض فلم تعده، أما علمت أنك لو عدته لوجدتني عنده؟ يا ابن آدم استطعمتك فلم تطعمني، قال: يا رب وكيف أطعمك وأنت رب العالمين؟ قال: أما علمت أنه استطعمك عبدي فلان، فلم تطعمه؟ أما علمت أنك لو أطعمته لوجدت ذلك عندي، يا ابن آدم استسقيتك، فلم تسقني، قال: يا رب كيف أسقيك وأنت رب العالمين؟ قال: استسقاك عبدي فلان فلم تسقه، أما إنك لو سقيته لوجدت ذلك عندي».

الكلمات المفتاحية

الأجر المال الخير

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، جميعنا لاشك يحب المال، ويتمنى لو أن الله عز وجل يرزقه الخير الوفير والكثير، من كل خيرات الدنيا، لكن ماذا لو كان أجرك معافاة من مرض وستر