أخبار

من الشجاعة والهيبة إلى العدل والتواضع.. لماذا بقي عمر بن الخطاب نموذجًا خالدًا في القيادة؟

بين ضغط الأسرة ونفور الطالب.. كيف تتحول المذاكرة من عبء ثقيل إلى عادة يمكن التعايش معها؟

من الغضب إلى الشخير.. "علامات تحذيرية مهمة" لاضطراب يصيب الأطفال

زيت النعناع يخفض ضغط الدم

صدق وعدل "النجاشي".. بيع عبدًا وعاد ملكًا!

إياك من (ظلم لا يُغفر) و(وظلم لا يُترك)

ماذا لو جاءك من لك عنده ثأر.. هل تضيفه؟

كيف أحسّن خُلقي ليحبني الله.. تعرف على بعض الوسائل

رفضوا أن يستعملهم الله فاستبدلهم.. هؤلاء لا تبكي على إسلامهم

كيف أتقرب إلى الله؟.. إن كنت تحبه ستعلم وحدك

تريد أن ترافق النبي في الجنة.. وتنسى أن تذكره وتصلي عليه!

بقلم | عمر نبيل | الثلاثاء 17 نوفمبر 2020 - 11:55 ص


عجيب أمر ذلك الرجل الذي إذا ذكر الحديث عن الجنة ونعيمها، تراه يتمنى أو أن يرافق النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، في عليين، بينما فعله لا يمكن أن يرقى إلى الوصول إلى هذه الدرجة العالية من الجنة.


أبسط الأمور التي نغفلها وننساها، هي أننا لا نصلي على رسول الله صلى الله عليه وسلم، في كل الأوقات، فكيف بنا نعلم أن الله عز وجل وملائكته يصلون على النبي، ونحن ننسى أو نتناسى، قال تعالى: «إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا».. إذن هو أمر إلهي بأهمية الصلاة على النبي، ومع ذلك نتناساه ونبتعد عنه، رغم أن فيه الطريق الوحيد إلى مرافقة المصطفى صلى الله عليه وسلم في الجنة.


كنوز لا نهاية لها


لفضل الصلاة على النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، كنوز لا نهاية لها، لذلك جاء الأمر الإلهي بأهمية الصلاة عليه، فعن سيدنا أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما مِن أحد يسلم علي إلا رد الله علي روحي حتى أرد عليه السلام».. فلا تتوقف عن الصلاة على النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم أينما كنت، واكسب حسن إدارة الوقت وفضل الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم، ففي الحديث النبوي عن سيدنا أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تجعلوا بيوتكم قبورًا، ولا تجعلوا قبري عيدًا، وصلوا علي، فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم».

اقرأ أيضا:

إياك من (ظلم لا يُغفر) و(وظلم لا يُترك)


نور القلوب


يقول الإمام الجوزي رحمه الله عن فضل الصلاة على النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم: «واعلموا أنه ما من عبد مسلم أكثر الصلاة على محمد عليه الصلاة والسلام، إلا نوَّر الله قلبه، وغفر ذنبه، وشرح صدره، ويسر أمره، فأكثروا من الصلاة، لعل الله يجعلكم من أهل ملته، ويستعملكم بسنته، ويجعله رفيقنا جميعًا في جنته، فهو المتفضل علينا برحمته».


وكيف بك عزيزي المسلم، تنتمي إلى هذا الرجل، ومع ذلك، تنسى أو تتناسى أن تصلي عليه، ألم تعلم أنه عليه الصلاة والسلام يقول: «رغم أنف رجل ذكرت عنده فلم يصل علي ورغم أنف رجل دخل عليه رمضان ثم انسلخ قبل أن يغفر له ورغم أنف رجل أدرك عنده أبواه الكبر فلم يدخلاه الجنة».

الكلمات المفتاحية

تريد أن ترافق النبي في الجنة.. وتنسى أن تذكره وتصلي عليه! الصلاة على النبي فضل الصلاة على النبي

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عجيب أمر ذلك الرجل الذي إذا ذكر الحديث عن الجنة ونعيمها، تراه يتمنى أو أن يرافق النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، في عليين، بينما فعله لا يمكن أن يرقى