أخبار

لا تؤجل التوبة.. فربما تكون الفرصة التي تنتظرها هي هذه اللحظة

لا تجعل تأخر الإجابة عن دعائك سببًا لليأس.. كيف يحسن المسلم الظن بربه؟

فوائد غير متوقعة لـ "حبس الأنفاس".. لن تصدق ما يفعله بالدماغ

جراح أعصاب يحذر: 7 عادات يومية "تُدمر" خلايا دماغك ببطء

اعرف أصلك وفصلك من سورة الإنسان.. لماذا خلقك الله وماهو دورك الحقيقي؟

الله خلقنا من نفس واحدة.. ما الدليل على ذلك؟ (الشعراوي يجيب)

هذه العبادات تقربك إلى الله وتهون عليك مصاعب الحياة.. احرص عليها

دعاء الخروج من المنزل كنز من البركة يجعلك في حفظ الله ورعايته حتى تعود

لماذا يحاسب الإنسان نفسه بعد التوبة؟!

أفضل ما يعين من الدعاء على الطاعة وثبات القلوب على محبة الله

كانت مجتهدة في العبادات تقوم الليل وتصوم النوافل ثم ضعفت همتها وتكاسلت.. ما العلاج ؟

بقلم | خالد يونس | الخميس 19 نوفمبر 2020 - 09:20 م

كنت أصلي الرواتب السنن، والضحى، والوتر، وأقوم الليل، وأصوم الاثنين والخميس، وما كنت أهتم، ولا أحزن لأمور دنيوية.

لكني الآن لم أعد أصلي إلا الفرض، ولا أخشع، ولا أركز فيه كما كنت، كنت إن لم أخشع في الصلاة أحزن كثيرا، وأستغفر، والآن لا أشعر بالتقصير.

ولاحظت أنني صرت أتهاون بالذنوب الصغيرة، وكنت أحب وأشتاق لسماع القرآن في أي مكان، والآن لا أرغب -وللأسف الشديد- في سماعه. وصار قلبي معلقا بالدنيا، ناسية الآخرة، وأخلاقي تغيرت، وإن نمت وفاتني قيام الليل أحزن كثيرا، والآن إن استيقظت بالصدفة قبل الفجر لا أقوم، بل أعود وأنام، ولا أبالي بل حتى أشعر أني لا أحب هذا الوقت، وأتضايق منه.

كيف لي أن أعود أفضل مما كنت عليه؟ ما هي الطريقة الأفضل لذلك؟ هل أعود كما كنت مرة واحدة؟ أم أعود تدريجيا؟


الجواب:


قال مركز الفتوى بإسلام ويب: عليك أن تعودي إلى ما كنت عليه، ويعينك على ذلك أمور. فمنها: استحضار حقارة الدنيا، وأنها لا تستحق أن يصرف العبد همته إليها، وإدمان الفكرة في أمر الآخرة، واستحضار ما أعده الله لأهل الطاعة من النعيم، ولأهل المعصية من العذاب الأليم.

ومنها: لزوم دعاء الله تعالى، والتضرع إليه؛ فإن الهدى هدى الله، ومن يرد هدايته وتوفيقه سبحانه فهو المهتدي، ومن يرد إضلاله وخذلانه فهو المخذول، وقد كان من دعاء الراسخين في العلم قولهم: رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ {آل عمران:8}، فتضرعي إلى الله بإخلاص وصدق، وسليه أن يثبت قلبك على دينه، وأن يصرف قلبك على طاعته، فإن من صدق في التوكل على الله في أمر الهداية نال مطلوبه ولا بد.

ومنها: مصاحبة الأخيار، ومن تعلو الهمة بمصاحبتهم من أهل طاعة الله تعالى؛ فإن المرء على دين خليله، فاصحبي من تعينك صحبتهن على طاعة الله ممن يذكرنك إذا نسيت، وينبهنك إذا غفلت، ويأخذن بيدك إلى طريق الاستقامة.

ومنها: مجاهدة النفس بإخلاص وصدق، وذلك بأن تلزمي نفسك بالقليل من هذه النوافل المتروكة، مما تعلمين أنك تواظبين عليه، ثم تزيدين ذلك القدر تدريجيا، ولا تلزمي نفسك بالكثير الشاق الذي يصعب عليك المواظبة عليه.

ففي الحديث: إِنَّ الدِّينَ يُسْرٌ، وَلَنْ يُشَادَّ الدِّينَ أَحَدٌ إِلَّا غَلَبَهُ، فَسَدِّدُوا وَقَارِبُوا، وَأَبْشِرُوا، وَاسْتَعِينُوا بِالْغَدْوَةِ وَالرَّوْحَةِ، وَشَيْءٍ مِنَ الدُّلْجَةِ. رواه البخاري من حديث أبي هريرة.

وعَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- دَخَلَ عَلَيْهَا، وَعِنْدَهَا امْرَأَةٌ، قَالَ: مَنْ هَذِهِ؟ قَالَتْ: فُلاَنَةُ، تَذْكُرُ مِنْ صَلاَتِهَا، قَالَ: مَهْ، عَلَيْكُمْ بِمَا تُطِيقُونَ، فَوَاللَّهِ لاَ يَمَلُّ اللَّهُ حَتَّى تَمَلُّوا. وَكَانَ أَحَبَّ الدِّينِ إِلَيْهِ مَادَامَ عَلَيْهِ صَاحِبُه. متفق عليه.

وروى البخاري عن أبي هريرة أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: اكلفوا من العمل ما تطيقون.

فعليك أن تأخذي نفسك بما تطيق من العمل، فتلزميها الشيء القليل، ثم تتدرجين شيئا فشيئا، حتى تعودي إلى ما كنت عليه، وخيرا مما كنت عليه -إن شاء الله-.

اقرأ أيضا:

هل يجوز للرجل أن يغسل زوجته بعد موتها والعكس؟ (الإفتاء تجيب)

اقرأ أيضا:

اقرئي القرآن.. ولو كنت بغير حجاب.. أو مضجعة


الكلمات المفتاحية

الاجتهاد في الطاعات قيام الليل صيام النوافل ضعف الهمة التعلق بالدنيا

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled عليك أن تعودي إلى ما كنت عليه، ويعينك على ذلك أمور. فمنها: استحضار حقارة الدنيا، وأنها لا تستحق أن يصرف العبد همته إليها، وإدمان الفكرة في أمر الآخرة،