أخبار

صفتان يحبهما الله ورسوله ﷺ… تعرّف عليهما وازرعهما في حياتك

كيف أستعد ليوم الجمعة من الآن؟ بهذه الوصايا تنال البركة وتغتنم الفضل

تعابير الوجه قد تكون علامة خفية على التوحد

دراسة: تناول فيتامين د يوميًا خلال الشتاء يحمي من الإنفلونزا

يرفع البلاء ويرزق حسن الخاتمة.. استعد لصلاة التراويح بهذا الدعاء

دعاء يباعد بينك وبين البلاء وشر ما يخفيه لك الناس

انتبه لعداوته واحذر خطواته.. من الذين لا يملك الشيطان إغوائهم؟ (الشعراوي يجيب)

الانفاق في سبيل الله صفة الرسول وصحابته.. وهذا هو الدليل

احذر الرسوب في قاعدة الـ 99 فيأتيك سخط الله وتعيش في الأوهام وتفقد سعادتك

احذر سخط الله ولا تغتر بالطاعة.. هل سمعت بهذا من قبل؟

قبل أن تجادل.. حدد هدفك

بقلم | عمر نبيل | الجمعة 20 نوفمبر 2020 - 02:34 م

لا ينفك شخص ما أن ينهي حوارًا، حتى يدخل في آخر، فتراه يجادل لمجرد الجدال، رغم أن الدين الإسلامي حارب الجدال أيما حرب، ونهى عنها أيما نهي، لكنه بات عادة بيننا هذه الأيام للأسف.


لذلك عزيزي المسلم، قبل أن تخوض (حرب الجدال)، عليك أولا أن تحدد هدفك من الحوار وكن واضحًا جدًا في غايتك، كما عليك أن تصحح أسلوبك لتصل ما تريد بأسرع وقت ممكن، ودون خلاف أو مزيد من النقاش، احرص على أن تصل في النهاية إلى نتيجة إيجابية مهما كانت سخونة الحوار.. لكن من خلال ذلك عليك الاعتماد على المعلومات العلمية، وليس مجرد أقاويل تتردد هنا أو هناك، وأن تواجه الحجة بالحجة، وليس بالكلام الفارغ، وأن يكون هدفك الأساسي عدم خسارة من أمامك مهما كانت الهوة بينكما.

اقرأ أيضا:

صفتان يحبهما الله ورسوله ﷺ… تعرّف عليهما وازرعهما في حياتك

خطر الجدال


قد يرى البعض أن خطر الجدال يعود على المقابل في الحوار، وإنما الحقيقة أن الخطر الأكبر على المجادل نفسه، فعن سيدنا أبي أمامة رضي الله عنه قال : قال النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم : « ما ضل قوم بعد هدى إلا أوتوا الجدل »، ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، قوله تعالى: «مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ».. وما ذلك إلا لأن الجدال بداية الخلاف، وما أوقع إبليس لعنه الله في الخروج من رحمة الله عز وجل، إلا جداله، ومحاولته رفض السجود لآدم، نزولا على رغبة المولى عز وجل..

لذلك فمما لاشك أن كل جدال إنما ينتهي بخلاف، وبالتالي خصام لا يعلم متى ينتهي، لذلك نهى عنه النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، فعن ابن عباس رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «كفى بك إثمًا أن لا تزال مخاصمًا وكفى بك إثماً ألا تزال ممارياً».


عقاب الجدال


لعل من أكبر العقوبات التي نزلت بالمسلمين نتيجة الجدال، أن نسي رسول الله صلى الله عليه وسلم، موعد ليلة القدر، فعن سيدنا عبادة بن الصامت قال خرج النبي صلى الله عليه وسلم ليخبرنا بليلة القدر فتلاحى رجلان من المسلمين فقال خرجت لأخبركم بليلة القدر فتلاحى فلان وفلان فرفعت وعسى أن يكون خيرا لكم فالتمسوها في التاسعة والسابعة والخامسة.. انظر ماذا لو لم يتجادل هذين الاثنين، لكنا علمنا موعد ليلة القدر، وكنا تدبرناها جيدًا والتمسناها جيدًا فوزنا ببركتها.. لكنه الجدال الذي بلا هدف، يؤذي دائمًا ولا يمنح صاحبه سوى المزيد من الحيرة والقلق والخوف والكره.


الكلمات المفتاحية

الجدال عقاب الجدال خطر الجدال

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled كثيرة هي المجادلة هذه الأيام، ولا ينفك شخص ما أن ينهي حوارًا، حتى يدخل في آخر، فتراه يجادل لمجرد الجدال، رغم أن الدين الإسلامي حارب الجدال أيما حرب، و