أخبار

لا تؤجل التوبة.. لماذا يعد الرجوع إلى الله أعظم قرار في حياة الإنسان؟

تعرف على أهم ساعة في يوم الجمعة.. احرص على اغتنامها بالدعاء والطاعة

لتجنب خطر الإصابة بسرطان الرئة.. تعرف على العمر الذي يجب عليك فيه الإقلاع عن التدخين

علامتان على قدميك تكشفان عن مدى كفاءة عمل جسمك

كيف أستشعر حلاوة الإيمان.. احرص على هذه الأشياء

أفكر في الزواج الثاني رغم سعادتي مع زوجتي ما الحل؟.. عمرو خالد يجيب

من هما الملكان اللذان يسجلان أعمال الإنسان وهل يكتبان كل كلامه؟ وأين يذهبان بعد موته؟

السخرية من الغير .. تورث البغضاء وتأكل الحسنات.. تعرف على مخاطرها في الدنيا والآخرة

حفظ الله ورعايته يتجليان على النبي في طفولته.. وحادثة شق الصدر تهيئه للرسالة

حرست الجن إبله حتى قدم على النبي وأسلم

يقوم بمطالعة صفحات الأبراج لمعرفة صفات الأشخاص ..ما الحكم؟

بقلم | خالد يونس | السبت 21 نوفمبر 2020 - 06:20 م

كنت أتصفح الجرائد الإلكترونية، وفي بعض الأحيان كنت أطّلع على قسم الأبراج؛ للتسلية، والقراءة عن صفات الشخص حسب الشهر، وكنت أعتقد أنها تابعة لعلوم الفلك من كواكب وتخمين، وتحليل الشخصيات، وعلم النفس، وهكذا، وأنها مثل اللعبة فقط، ولم أكن أربطها بالدِّين أصلًا، خاصة أنها كانت في جرائد عربية مسلمة.

وبعد أن اكتشفت أنها شرك -والعياذ بالله- أصبت بالرعب، فما حكمي حال كوني جاهلًا؟ وهل هذا من الشرك الذي لا يغفر، كما ذكر الله عز وجل؟ 


الجواب:


قال مركز الفتوى بإسلام ويب: إن مطالعة الصفحات التي تعتمد على الأبراج لمعرفة صفات الأشخاص محرم شرعًا، ولكن مجرد تلك المطالعة ليست شركًا أكبر مخرجًا من الملة.

وعلى كل حال؛ فيرجى ألا يكون عليك إثم في مطالعتها فيما مضى؛ لجهلك بحرمتها ومخالفتها للشرع؛ فإن الجهل بالحكم الشرعي من غير المفرّط، مما يرتفع به الإثم في الجملة.

والواجب عليك الآن البُعد عن مطالعتها، والنظر فيها.


وينبغي التنبه إلى أن الشرك الذي لا يغفره الله هو الذي لم يتب منه صاحبه، وأما من وقع في الشرك الأكبر، ثم تاب توبة نصوحا، فإن توبته مقبولة، كما قال سبحانه: وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا * يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا * إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا {الفرقان:68-70}، وقال تعالى: قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ {الزمر:53}.


ومضر مركز الفتوى قائلًا: قال شيخ الإسلام ابن تيمية: فما دون الشرك إن شاء الله غفره لصاحبه، وإن شاء لم يغفره، لكن إذا تاب العبد من الذنب، غفره الله له -شركًا كان أو غير شرك-، كما قال تعالى: يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعًا. فهذا في حق التائب. .


وقال ابن القيم: وقد ضمن الله سبحانه لمن تاب من الشرك وقتل النفس والزنى، أنه يبدل سيئاته حسنات، وهذا حكم عام لكل تائب من ذنب، وقد قال تعالى: {قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم} [الزمر:53]، فلا يخرج من هذا العموم ذنب واحد، ولكن هذا في حق التائبين خاصة.

اقرأ أيضا:

فتوى.. متى يجوز قطع الصلاة؟ حالات أجازتها الشريعة وأخرى لا يجوز فيها الانصراف

اقرأ أيضا:

هل يجوز تشميت العاطس في الصلاة؟.. فتوى توضح الحكم الشرعي


موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled مطالعة الصفحات التي تعتمد على الأبراج لمعرفة صفات الأشخاص محرم شرعًا، ولكن مجرد تلك المطالعة ليست شركًا أكبر مخرجًا من الملة. وعلى كل حال؛ فيرجى ألا