أخبار

10 دقائق يوميًا تقهر الأرق وتمنحك نومًا عميقًا

"النوم بلا عذاب".. جهاز جديد ينهي معاناة مرضى متلازمة تململ الساقين بدون أدوية

حتى لا تقع فريسة لليأس.. أفعال تحتاج نوايا صادقة لتفتح أمامك طرق الخير

كيف رأت امرأة نور النبوة في وجه والد النبي؟ وماذا قالت عنه بعد أن تزوجت آمنة بنت وهب؟ (الشعراوي يجيب)

من الأدعية النبوية الجامعة .. تشتمل على كل أبواب الخير في الدنيا والآخرة

هكذا وصف النبي النسبة بين نار الدنيا ونار الآخرة.. لولا خففت ما انتفع بها أحد

ودّعوا أحبابكم بهذه الأدعية.. التي تجلب السعادة والأمان

6طاعات تقوي صلتك مع الله وتوثق علاقتك بربك ..الإكثار من النوافل يجعل مهمتك أسهل

تريد أن تكون من الصالحين؟.. طبق هذه الشروط

الصحابيان الجليلان أبو ذر الغفاري وبلال بن رباح .. وقصة أقوي اعتذار في التاريخ .. هكذا اقتلع الإسلام العنصرية من جذورها

يقوم بمطالعة صفحات الأبراج لمعرفة صفات الأشخاص ..ما الحكم؟

بقلم | خالد يونس | السبت 21 نوفمبر 2020 - 06:20 م

كنت أتصفح الجرائد الإلكترونية، وفي بعض الأحيان كنت أطّلع على قسم الأبراج؛ للتسلية، والقراءة عن صفات الشخص حسب الشهر، وكنت أعتقد أنها تابعة لعلوم الفلك من كواكب وتخمين، وتحليل الشخصيات، وعلم النفس، وهكذا، وأنها مثل اللعبة فقط، ولم أكن أربطها بالدِّين أصلًا، خاصة أنها كانت في جرائد عربية مسلمة.

وبعد أن اكتشفت أنها شرك -والعياذ بالله- أصبت بالرعب، فما حكمي حال كوني جاهلًا؟ وهل هذا من الشرك الذي لا يغفر، كما ذكر الله عز وجل؟ 


الجواب:


قال مركز الفتوى بإسلام ويب: إن مطالعة الصفحات التي تعتمد على الأبراج لمعرفة صفات الأشخاص محرم شرعًا، ولكن مجرد تلك المطالعة ليست شركًا أكبر مخرجًا من الملة.

وعلى كل حال؛ فيرجى ألا يكون عليك إثم في مطالعتها فيما مضى؛ لجهلك بحرمتها ومخالفتها للشرع؛ فإن الجهل بالحكم الشرعي من غير المفرّط، مما يرتفع به الإثم في الجملة.

والواجب عليك الآن البُعد عن مطالعتها، والنظر فيها.


وينبغي التنبه إلى أن الشرك الذي لا يغفره الله هو الذي لم يتب منه صاحبه، وأما من وقع في الشرك الأكبر، ثم تاب توبة نصوحا، فإن توبته مقبولة، كما قال سبحانه: وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا * يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا * إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا {الفرقان:68-70}، وقال تعالى: قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ {الزمر:53}.


ومضر مركز الفتوى قائلًا: قال شيخ الإسلام ابن تيمية: فما دون الشرك إن شاء الله غفره لصاحبه، وإن شاء لم يغفره، لكن إذا تاب العبد من الذنب، غفره الله له -شركًا كان أو غير شرك-، كما قال تعالى: يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعًا. فهذا في حق التائب. .


وقال ابن القيم: وقد ضمن الله سبحانه لمن تاب من الشرك وقتل النفس والزنى، أنه يبدل سيئاته حسنات، وهذا حكم عام لكل تائب من ذنب، وقد قال تعالى: {قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم} [الزمر:53]، فلا يخرج من هذا العموم ذنب واحد، ولكن هذا في حق التائبين خاصة.

اقرأ أيضا:

هل يجوز سفر المرأة لأداء العمرة والحج بدون محرم؟

اقرأ أيضا:

هل يجوز للرجل أن يغسل زوجته بعد موتها والعكس؟ (الإفتاء تجيب)


موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled مطالعة الصفحات التي تعتمد على الأبراج لمعرفة صفات الأشخاص محرم شرعًا، ولكن مجرد تلك المطالعة ليست شركًا أكبر مخرجًا من الملة. وعلى كل حال؛ فيرجى ألا