أخبار

حق المسلم على المسلم.. واجبات تجمع القلوب وتحفظ المجتمع

كيف أتوب من أشياء سرقتها ولا أعرف أصحابها؟.. خطوات عملية لرد الحقوق والتوبة إلى الله

تعرف على قائمة محفزات الصداع النصفي

احذري.. استخدام إكسسوارات الشعر اليومية قد يسبب بقعة صلع دائمة

"المستشار مؤتمن".. لا تبن مجدك على أنقاض الآخرين

دعاء للاستعاذة من زوال النعمة وتحول العافية

بدعى ربنا كتير ولا تحدث استجابة لدعواتي ما الحل؟.. الدكتور عمرو خالد يجيب

فيه ساعة إجابة: أفضل أدعية يوم الجمعة المستحبة والمستجابة.. اغتنمها

من معجزات ورحمة النبي بأعدائه.. قصته مع عمير بن وهب

بين زهرة فتياتها وأخير شبابها.. قصة أعظم وأطهر زيجة عرفتها قريش جاء منها سيد الخلق

يقوم بمطالعة صفحات الأبراج لمعرفة صفات الأشخاص ..ما الحكم؟

بقلم | خالد يونس | السبت 21 نوفمبر 2020 - 06:20 م

كنت أتصفح الجرائد الإلكترونية، وفي بعض الأحيان كنت أطّلع على قسم الأبراج؛ للتسلية، والقراءة عن صفات الشخص حسب الشهر، وكنت أعتقد أنها تابعة لعلوم الفلك من كواكب وتخمين، وتحليل الشخصيات، وعلم النفس، وهكذا، وأنها مثل اللعبة فقط، ولم أكن أربطها بالدِّين أصلًا، خاصة أنها كانت في جرائد عربية مسلمة.

وبعد أن اكتشفت أنها شرك -والعياذ بالله- أصبت بالرعب، فما حكمي حال كوني جاهلًا؟ وهل هذا من الشرك الذي لا يغفر، كما ذكر الله عز وجل؟ 


الجواب:


قال مركز الفتوى بإسلام ويب: إن مطالعة الصفحات التي تعتمد على الأبراج لمعرفة صفات الأشخاص محرم شرعًا، ولكن مجرد تلك المطالعة ليست شركًا أكبر مخرجًا من الملة.

وعلى كل حال؛ فيرجى ألا يكون عليك إثم في مطالعتها فيما مضى؛ لجهلك بحرمتها ومخالفتها للشرع؛ فإن الجهل بالحكم الشرعي من غير المفرّط، مما يرتفع به الإثم في الجملة.

والواجب عليك الآن البُعد عن مطالعتها، والنظر فيها.


وينبغي التنبه إلى أن الشرك الذي لا يغفره الله هو الذي لم يتب منه صاحبه، وأما من وقع في الشرك الأكبر، ثم تاب توبة نصوحا، فإن توبته مقبولة، كما قال سبحانه: وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا * يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا * إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا {الفرقان:68-70}، وقال تعالى: قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ {الزمر:53}.


ومضر مركز الفتوى قائلًا: قال شيخ الإسلام ابن تيمية: فما دون الشرك إن شاء الله غفره لصاحبه، وإن شاء لم يغفره، لكن إذا تاب العبد من الذنب، غفره الله له -شركًا كان أو غير شرك-، كما قال تعالى: يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعًا. فهذا في حق التائب. .


وقال ابن القيم: وقد ضمن الله سبحانه لمن تاب من الشرك وقتل النفس والزنى، أنه يبدل سيئاته حسنات، وهذا حكم عام لكل تائب من ذنب، وقد قال تعالى: {قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم} [الزمر:53]، فلا يخرج من هذا العموم ذنب واحد، ولكن هذا في حق التائبين خاصة.

اقرأ أيضا:

كيف أتوب من أشياء سرقتها ولا أعرف أصحابها؟.. خطوات عملية لرد الحقوق والتوبة إلى الله

اقرأ أيضا:

نسيت أن أسجد للسهو.. ماذا أفعل؟ الحكم الشرعي في حالات السهو أثناء الصلاة


موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled مطالعة الصفحات التي تعتمد على الأبراج لمعرفة صفات الأشخاص محرم شرعًا، ولكن مجرد تلك المطالعة ليست شركًا أكبر مخرجًا من الملة. وعلى كل حال؛ فيرجى ألا