أخبار

عمرو خالد: حقق الطمأنينة والسلام النفسي في الدنيا بهذه الطريقة

هل تأثم زوجة تكتم معصية لزوجها؟.. أمين الفتوى يجيب

دعاء في جوف الليل: اللهم اجعلنا من أعظم خلقك نصيبًا في كل خير تقسمه

7 طرق للتغلب على تقلصات الدورة الشهرية.. تعرفي عليها

قصة عن التوكل علي الله والأخذ بالأسباب كما لم تسمع من قبل

عمرو خالد: ادعوا كل يوم الصبح بهذا الدعاء المستجاب للشفاء من الأمراض

توتير : توثيق الحسابات بداية 2021وميزات جديدة للشخصيات المؤثرة

في الطقس البارد.. 9 أغذية فائقة ستجعلك تشعر بالدفء

5 جوائز رائعة للذاكرين الله في الدنيا.. يوضحها عمرو خالد

أحبك فكان حليمًا عليك .."الله الحليم" هذه هي المعاني والأسرار

كيف تكتسب مهارة "الحزم" وتتخلص من طرق التواصل الخاطئة؟

بقلم | ناهد إمام | الاحد 22 نوفمبر 2020 - 07:58 م
Advertisements

"الحزم"، أحد أهم مهارات التواصل الفعالة، والمهمة، اللازمة للتعبير عن النفس وعدم تكبد خسائر فادحة في العلاقات.

فبالحزم تستطيع أن  تحترم حقوق واعتقادات الآخرين، زتعزز تقديرك لذاتك، وتكسب احترام الآخرين، ما يعينك على  التعامل مع الضغوط النفسية.

فبدون الحزم، ستجد نفسك غير قادر على قول "لا" لأي من المسئوليات التي تلقى على عاتقك وهي فوق استطاعتك بالأساس.

ولأن الحزم هو أسلوب تواصل فعال ودبلوماسي، أساسه الاحترام المتبادل، لابد من امتلاكه، فبواسطته  يمكنك التمسك باهتماماتك والتعبير عن أفكارك ومشاعرك، كما يمكنك من احترام حقوق الآخرين، والعمل على إيجاد حلول للخلافات، إذ لا يكفي أن تعبر عن نفسك بالقول، ولكن من المهم أن تلتفت للطريقة التي تتحدث بها، ما يمكنك من توصيل رسالتك بنجاح، وبدون الحزم ستتواصل غالبًا  بشكل عدائي أو سلبي، لا يوصل رسالتك، وتخسر بسببه العلاقات فضلًا عن الضغوط النفسية.

أضرار أساليب التواصل الخاطئة وأنواعها

إذا لم تكن تتواصل بشكل حازم؛ فسيكون أسلوب تواصلك إما تواصلا سلبيا أو تواصلا عنيفا، وهذه طرق تواصل  تضرك ولا تحقق لك أهدافك.
  
أولًا: طريقة التواصل السلبي

إذا كنت تميل لتجنب الخلاف، وتوافق على كل ما يقرره المحيطين بك، فإنك ستكون ميالا لاستخدام طريقة التواصل السلبي؛ فستبدو خجولاً ومتساهلاً، وستوصل رسالة مفادها أن أفكارك ومشاعرك غير مهمة مثل أفكار ومشاعر الآخرين، وكأنك تسمح للآخرين بالتهوين من أهمية رغباتك واحتياجاتك، ما يحملك المزيد من الأعباء، وتشعر أنك ممزق بين المهام المتراكمة عليك، ولا تجد وقتا لنفسك ولأسرتك، وستجد نفسك تعاني من الضغط النفسي، والغضب، والشعور بأنك مظلوم وترغب في الانتقام ممن ظلموك وحملوك فوق طاقتك، ولم يقدروك.

ثانيًا: طريقة التواصل العدوانية

التواصل العدائي يمكن أن يكون تواصلاً عدائياً نشطاً (Active aggression)، أو تواصلاً عدائياً سلبياً (Passive aggression).

 النوع الأول (التواصل العدائي النشط) يعني أن تخوف الآخرين وتهددهم وترغب في السيطرة ولا تسمع لأحد، وقد تتصور أنك بهذه الطريقة ستحصل على حقوقك وتؤكد احتياجاتك، ولكن الحقيقة غير ذلك، حيث سينظر لك الآخرين على أنك لا تقدر احتياجات الآخرين، وأنك متكبر ومعتد برأيك، وسيعارضونك، ويهاجمونك، أو يتجنبونك ولا يتعاونون معك.

 النوع الثاني (التواصل العدائي السلبي)، وفي هذا النوع من التواصل تظهر الموافقة وتبطن الرفض، وقد تسخر أو تتلاعب من الخلف، وتنقل الكلام، وتوقع بين الأطراف المختلفة، وسلبيات هذا الأسلوب أنه يهدم العلاقات والاحترام المتبادل، ما يجعلك لا تستطيع الوصول إلى أهدافك واحتياجاتك.

كيف تكتسب مهارة الحزم في التواصل؟

  • أولًا: اسمح  لنفسك أن تشعر بالغضب

قالت ويتسن، وهي أيضًا مستشارة مدرسية ومتحدثة وطنية عن منع التنمر وإدارة الغضب والتدخل في الأزمات، إن أكبر عقبة أمام التواصل الحازم هي الاعتقاد بأن الغضب أمر سيئ والتعبير عنه بطريقة حازمة "غير لائق"، ومع ذلك، فإن الغضب هو شعور طبيعي، وقال براندت إنه ليس عاطفة سيئة، والناس ليسوا سيئين لشعورهم بالغضب، و"يحتاج الناس أن يتعلموا أنهم يستحقون أن تكون لديهم مشاعرهم مهما كانت."

 اقترحت براندت استخدام اليقظة للتعامل مع الغضب والتعبير عنه، وكتبت مؤخرًا كتابًا بعنوان Mindful Anger: A Pathway to Emotional Freedom، والذي يستكشف كيفية استخدام اليقظة.

  • ثانيًا: قدم طلبات واضحة وحازمة

قالت سارة ليا ويتسن إن الطلب الحازم واضح ومباشر ولا ينتقص من أهمية الشخص الآخر، وهذا على النقيض من الطلبات العدوانية السلبية، التي تُسأل "بطريقة ملتوية".

  • ثالثًا: تحقق من صحة مشاعر الشخص الآخر

قالت براندت إن هذا يعني فهم "مشاعرهم ومن أين أتت"، ومع ذلك، قالت إن التحقق من صحة المشاعر لا يعني أنك توافق عليها، وأعطت براندت هذا المثال: "أتفهم أنك مستاء لأنه عليك تبديل أيام العمل من أجل إنجاز هذا المشروع؛ ومع ذلك، فإنه مهم جدًا بالنسبة لي وأنا أقدر قيامك بذلك".

  • رابعًا: كن مستمعاً جيداً

قالت براندت إن كونك مستمعًا جيدًا يتضمن الحفاظ على موقف محترم للغاية، افتح قلبك لاستقبال كلمات محبينك، ويمكنك الحفاظ على التواصل البصري، وإدارة عواطفك وأفكارك.

  • خامسًا: كن متعاونا

أن تكون حازمًا يعني العمل معًا، وهذا يعني أن تكون "بناء وتعاونيًا وتبحث عن طرق لتحقيق وضع يسعد فيه كلا الشخصين.

والآن تأكد أن اكتساب مهارة "الحزم" ستجعلك تتمتع بتواصل حازم يمكنك من خلاله تحقيق الثقة بالنفس، وتقدير الذات، وفهم مشاعرك، وتأكيد احتياجاتك واحتياجات الآخرين، ولن تحمل نفسك فوق طاقتها، فضلًا عن جودة العلاقات، وتحقيق الرضا الوظيفي.


اقرأ أيضا:

الخبراء: صدمة النزول من عالم الخيال والرومانسية إلى الحياة الواقعية أصعب اختبار للعلاقة الزوجية


الكلمات المفتاحية

تواصل خاطئ حزم تواصل فعال سلبي عدوانى

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled "الحزم"، أحد أهم مهارات التواصل الفعالة، والمهمة، اللازمة للتعبير عن النفس وعدم تكبد خسائر فادحة في العلاقات.