أخبار

صفتان يحبهما الله ورسوله ﷺ… تعرّف عليهما وازرعهما في حياتك

كيف أستعد ليوم الجمعة من الآن؟ بهذه الوصايا تنال البركة وتغتنم الفضل

تعابير الوجه قد تكون علامة خفية على التوحد

دراسة: تناول فيتامين د يوميًا خلال الشتاء يحمي من الإنفلونزا

يرفع البلاء ويرزق حسن الخاتمة.. استعد لصلاة التراويح بهذا الدعاء

دعاء يباعد بينك وبين البلاء وشر ما يخفيه لك الناس

انتبه لعداوته واحذر خطواته.. من الذين لا يملك الشيطان إغوائهم؟ (الشعراوي يجيب)

الانفاق في سبيل الله صفة الرسول وصحابته.. وهذا هو الدليل

احذر الرسوب في قاعدة الـ 99 فيأتيك سخط الله وتعيش في الأوهام وتفقد سعادتك

احذر سخط الله ولا تغتر بالطاعة.. هل سمعت بهذا من قبل؟

الحليم يواجه الأذى بالرحمة.. ما أعظمك

بقلم | عمر نبيل | الاحد 29 نوفمبر 2020 - 10:34 ص


تحمل الأذى.. ليس من الأمور الهينة، وكثير منا ربما تحمل بعض الأذى، لكن هناك من يتحمل أذى فوق كل أذى، ومع ذلك يواجه ذلك برحمات، بل ويعطي من يؤذيه ولا يبخل عنه أبدًا، بل تراه بجانبه في كل وقت، يحميه من نفسه ومن أي مصاب.. أو تدري من هو ذا الذي يفعل ذلك؟..


فما أكثر من أحد أكثر من تحمل الأذى من الله عز وجل.. ترى كثير من الناس يكفرون به ثم يرزقهم، وترى كثيرًا من الناس يبتعدون عنه، ويرحمهم، وترى كثير من الناس، ربما والعياذ بالله يسبونه، ثم يصبر عليهم حتى يعودوا إلى رشدهم مرة أخرى.. حِلمه وصبره يفوق كل صبر، فأين نحن من ذلك؟.


الله يتحمل الأذى.. ويرفعه عنا


ترى الله عز وجل في كثير من الأحيان، يتحمل الأذى، ويرفعه عنا، ليس هذا فحسب وإنما يعلمنا كيف لا نؤذي الناس، ويحثنا على ذلك.. بل يعلم رسوله الأكرم صلى الله عليه وسلم كيف أن يوجهنا لعدم إيذاء الغير مهما كانت الأسباب، فتراه يقول سبحانه وتعالى: «إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ» (الحجرات: 10)، وكأنه يريد أن يعلمنا، هل من أخ أن يؤذي أخاه؟.. بالتأكيد من المفترض أن تكون الإجابة.. لا.. لكن للأسف أصبح بيننا من هم يؤذون أخواتهم الآن.


أيضًا يعلمنا رسولنا الأكرم صلى الله عليه وسلم، أنه لابد من عدم إيذاء الغير في كل الأحوال، وأننا حتى نصل إلى هذه الدرجة علينا بالآتي: «لا تحاسدوا، ولا تناجشوا، ولا تباغضوا، ولا يبع بعضكم على بيع بعض، وكونوا عباد الله إخوانا، المسلم أخو المسلم، لا يظلمه، ولا يحقره، ولا يخذله، التقوى ها هنا -فأشار بيده إلى صدره ثلاثًا-، بحسب امرئٍ من الشر أن يحقر أخاه المسلم، كل المسلم على المسلم حرام، دمه وماله وعرضه».

اقرأ أيضا:

صفتان يحبهما الله ورسوله ﷺ… تعرّف عليهما وازرعهما في حياتك

أن تحب أخاك


لكي نبعد عن أذى بكل أحواله، علينا أن نعي تمامًا أن المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يُسْلمه، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة، ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة، هذا هو البناء الأساسي لكي نواجه (الأذى) ونبتعد عنه، ولا نقع فيه، بل أنه أحد أهم الطرق إلى الجنة، كما بين المصطفى صلى الله عليه وسلم في قوله: «من أحب أن يزحزح عن النار ويدخل الجنة فلتأته منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر، وليأت إلى الناس الذي يحب أن يؤتى إليه».. إذن علينا أن نبتعد عن أذى الناس ننال رحمة ربنا سبحانه وتعالى، وهذه هي المعادلة التي يجب على كل مسلم تعلمها.

الكلمات المفتاحية

الحليم الرحيم الأذى

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled تحمل الأذى.. ليس من الأمور الهينة، وكثير منا ربما تحمل بعض الأذى، لكن هناك من يتحمل أذى فوق كل أذى، ومع ذلك يواجه ذلك برحمات، بل ويعطي من يؤذيه ولا يب