أخبار

ما هو “الغَرْقَد” الذي ذكره النبي ﷺ؟.. شجرة في حديث آخر الزمان تثير التساؤلات

كيف أعرف أن ابني محسود؟.. علامات محتملة ونصائح عملية للحماية والعلاج

تدخين الحشيش والسجائر يؤدي إلى انكماش الدماغ.. هذه الأجزاء معرضة للخطر

عادة بسيطة قد تضيف سنوات إلى حياتك

برنامج "دليل" يُلهم رشا حسين.. والفن يتحول إلى رسالة إيمانية

من علامات الساعة.. ظهور المهدي.. فما اسمه وصفته ومن أين يخرج وكم يمكث وماذا يفعل.. تعرف على بعض أوصافه

7 أشياء تضيع عليك فرصة التوبة وتذهب بك للمجهول فاجتنبها

"مطل الغني ظلم".. حيل منهي عنها في التجارة احذر التعامل بها

الله واسع كريم يستحي أن يرد يدي عبده صفرًا.. 5 أوقات هي الأرجى لإستجابة الدعاء في اليوم

كرامة الفقير وعدالة توزيع الثروة.. كيف حقق الإسلام هذا المفهوم؟

7 ويلات يجلبها لك الوقوع في الذنب تغضب الرب وتفسد القلب

بقلم | علي الكومي | السبت 05 ديسمبر 2020 - 12:31 ص
الذنوب خط أحمر يجب علي كل مسلم أن يتخذ التدابير اللازمة لعدم التورط فيه في ظل تداعيات السلبية والأمراض الناتجة عنه والتي تصيب العقل والقلب بالظلمة ناهيك عن جلي غضب الله ومحق البركة من الأعمال
الدكتور عبدالباري الثبيتي، إمام وخطيب المسجد النبوي، إن هدي النبي -صلى الله عليه وسلم- ينبوع خير وفيض نور ونبراس حياة , يصاحبك حتى في لحظات الزلل والخطأ.
واستشهد «الثبيتي» خطبة الجمعة اليوم من المسجد النبوي بالمدينة المنورة، بما روى البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : «إنَّ عَبْدًا أصابَ ذَنْبًا - ورُبَّما قالَ أذْنَبَ ذَنْبًا - فقالَ: رَبِّ أذْنَبْتُ - ورُبَّما قالَ: أصَبْتُ - فاغْفِرْ لِي، فقالَ رَبُّهُ: أعَلِمَ عَبْدِي أنَّ له رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ ويَأْخُذُ بهِ, غَفَرْتُ لِعَبْدِي، ثُمَّ مَكَثَ ما شاءَ اللَّهُ ثُمَّ أصابَ ذَنْبًا، أوْ أذْنَبَ ذَنْبًا، فقالَ: رَبِّ أذْنَبْتُ - أوْ أصَبْتُ - آخَرَ، فاغْفِرْهُ, فقالَ: أعَلِمَ عَبْدِي أنَّ له رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ ويَأْخُذُ بهِ, غَفَرْتُ لِعَبْدِي، ثُمَّ مَكَثَ ما شاءَ اللَّهُ، ثُمَّ أذْنَبَ ذَنْبًا، ورُبَّما قالَ: أصابَ ذَنْبًا، قالَ: قالَ: رَبِّ أصَبْتُ - أوْ قالَ أذْنَبْتُ - آخَرَ، فاغْفِرْهُ لِي، فقالَ: أعَلِمَ عَبْدِي أنَّ له رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ ويَأْخُذُ بهِ, غَفَرْتُ لِعَبْدِي ثَلاثًا، فَلْيَعْمَلْ ما شاءَ».

الذنوب وإفساد القلوب

خطيب المسجد النبوي أوضح أن هذا الحديث يحكي حال العبد مع الذنب ومنهج الإسلام في الارتقاء بسلوك المذنبين - وكلنا مذنب – يفتح آفاقًا من الأمل وبابًا من الرجاء كما يصور لكل مذنب رحمة الله التي وسعت كل شيء وعطاءه لأوليائه وحنانه على عباده، منوهًا بأن الإسلام وجه المسلم إلى الإقرار والاعتراف بالذنب لكنه حذره من هتك سره وبث زلته وقد سترها الله تعالى .

اقرأ أيضا:

ما هو “الغَرْقَد” الذي ذكره النبي ﷺ؟.. شجرة في حديث آخر الزمان تثير التساؤلاتالدكتور الثبيتي بما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :«كل أمتي معافى إلا المجاهرين، وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملا، ثم يصبح وقد ستره الله عليه فيقول: يا فلان، عملت البارحة كذا وكذا، وقد بات يستره ربه، ويصبح يكشف ستر الله عنه» .

خطيب المسجد النبوي تابع قائلا إلى أن من فضل الله علينا ستر العيب وحفظ الذكر بين الخلائق , قال رجل لأحد السلف كيف أصبحت , قال : «أصبحت بين نعمتين لا أدري أيتهما أفضل : ذنوب سترها الله عز وجل فلا يستطيع أن يعيرني بها أحد , ومودةٌ قذفها الله عز وجل في قلب العباد لم يبلغها عملي».

المجاهرة بالذنوب وغضب الله

وشدد على أن الحذر من الذنوب واجب، فكم من ذنب أفسد القلب، وأغضب الرب، وأظلم الدرب، وأنزل في الأرض العقوبة، ومحق البركة، ولوث الفطرة، وشتت الأسرة ، منبهًا إلى أن من حلم الله إمهال المذنب حتى يتوب وإن عاد وتاب تاب الله عليه ولا يمل الله حتى تملوا، وفي الحديث أن سيد الاستغفار أن يقول العبد «اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي، وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت

اقرأ أيضا:

من علامات الساعة.. ظهور المهدي.. فما اسمه وصفته ومن أين يخرج وكم يمكث وماذا يفعل.. تعرف على بعض أوصافهتداعيات الذنوب يجب أن تدفع كل مسلم لتحري الوقوع في الذنوب وتحري الحلال في حله وترحاله وحركاته وسكناته وأن يلزم طاعة الله في جيع الاحوال باعتيار ان هذه الطاعات من المنجيات من الوقوع في الذنوب

اقرأ أيضا:

7 أشياء تضيع عليك فرصة التوبة وتذهب بك للمجهول فاجتنبها

الكلمات المفتاحية

الذنوب الذنوب وإفساد القلوب الذنوب وغضب الله المجاهرة بالذنب الارتقاء بسلوك المذنبين خطيب المسجد النبوي

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled واستشهد «الثبيتي» خطبة الجمعة اليوم من المسجد النبوي بالمدينة المنورة، بما روى البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال