أخبار

تعرف على أفضل ما نَختمُ به شهر رجب من أعمال

أخلاق يتوقف عليها دخول الجنة.. لا تستغن عن رزقك منها

لا تفر من قضاء الله.. (أغرب وأعجب الحكايات)

"ثمن شربة ماء وجلسة عزاء".. كرم أعجب من الخيال

لو عايز ربنا يحبك ويظلك في ظل عرشه.. الزم هذه الفضيلة

أعمال البر والخير ..بعضها يزيد فضله وأجره على العبادات.. نماذج مشرقة في حياة الأنبياء والصحابة

افعل الخير ولا تستقله.. العبرة بالمداومة لا بالكثرة

لهذه الأسباب نهي رسول الله عن الظلم في شهر رجب ..عظموا ما عظم الله

ما الحكم الشرعي للاحتفال بذكري الإسراء والمعراج خلال شهر رجب؟ .. دار الإفتاء تجيب

جهز دعواتك من الآن لرمضان .. جرب وسيستجب الله لك

تعرف على أفضل ما نَختمُ به شهر رجب من أعمال

بقلم | فريق التحرير | السبت 10 يناير 2026 - 04:48 م

يُوشِكُ شهرُ رجب – أحدُ الأشهر الحُرُم – على الرحيل، حامِلًا معه فرصًا عظيمة للنفحات الإيمانية، ومجالاتٍ واسعة لمراجعة النفس وتجديد العهد مع الله تعالى. وقد درج الصالحون على اغتنام خواتيم الأزمنة الفاضلة، لأن الأعمال بالخواتيم، ولأن آخر ما يُكتب في الصحائف قد يكون سببًا في رفعة الدرجات ومغفرة الزلات. فكيف نختم شهر رجب خير ختام؟ وما أفضل الأعمال التي 


يُستحب للمسلم أن يداوم عليها في أيامه الأخيرة؟


أولًا: التوبة الصادقة ومحاسبة النفس

من أعظم ما يُختم به شهر رجب التوبة الصادقة النصوح، فهي مفتاح كل خير، وبداية كل طريق إلى الله. فالتوبة تعني الإقلاع عن الذنب، والندم على ما مضى، والعزم على عدم العود. وقد كان السلف يرون أن رجب شهر الاستعداد، فيراجع العبد فيه أعماله، ويحاسب نفسه قبل أن يُحاسَب، ويستقبل بقية الشهور – وخاصة شعبان ورمضان – بقلبٍ نقي.

ثانيًا: الإكثار من الاستغفار والذكر

الذكر حياة القلوب، والاستغفار سبب لتفريج الكروب ومحو الذنوب. ومن أفضل الأذكار في ختام رجب: الاستغفار، والصلاة على النبي ﷺ، والتسبيح والتحميد والتهليل. قال تعالى: ﴿فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارًا﴾، فالاستغفار يُطهِّر الصحائف، ويُهيِّئ النفس لاستقبال الطاعات القادمة.

ثالثًا: المحافظة على الفرائض وإتقانها

لا عملَ أحبُّ إلى الله من الفرائض، لذا فإن إحسان أداء الصلوات الخمس في أوقاتها، مع الخشوع وحضور القلب، هو خير ما يُختم به الشهر. كما يدخل في ذلك أداء الزكاة لمن وجبت عليه، وبرّ الوالدين، وصلة الأرحام، والوفاء بحقوق العباد، فهذه الأعمال هي أساس القبول.

رابعًا: الإكثار من النوافل والطاعات

ومن الأعمال المستحبة في ختام رجب: الإكثار من النوافل كصلاة الضحى، وقيام الليل ولو بركعتين، وصيام ما تيسّر من الأيام دون اعتقاد فضل خاص ليوم بعينه. فالنوافل تجبر النقص في الفرائض، وترفع العبد درجات عند الله تعالى.


خامسًا: الصدقة والإحسان إلى الناس

الصدقة من أعظم ما يُتقرب به إلى الله، خاصة في أزمنة الفضل. وختم رجب بصدقة – قليلة كانت أو كثيرة – دليل على صدق الإيمان، ورحمة القلب. كما يشمل الإحسان الكلمة الطيبة، وقضاء حوائج الناس، والتخفيف عن المحتاجين، فذلك كله من أبواب الخير الواسعة.


سادسًا: الدعاء وحسن الظن بالله

الدعاء زاد المؤمن وسلاحه، وخير ما يُختم به الشهر الإكثار من الدعاء بأن يتقبّل الله ما مضى، وأن يُبلّغ العبد شهر شعبان ورمضان، وأن يعينه على الطاعة والثبات. مع حسن الظن بالله، والثقة برحمته الواسعة، فهو سبحانه أكرم من أن يرد من قصده.


إن ختام شهر رجب ليس نهاية للطاعة، بل هو بداية لطريق ممتد من القرب إلى الله. فالسعيد من خرج من رجب بقلبٍ ألين، ونفسٍ أصفى، وعزيمةٍ أقوى على الخير. فلنختم شهرنا بتوبةٍ صادقة، وعملٍ صالح، ودعاءٍ خاشع، لعلّ الله أن يكتب لنا القبول، ويجعل ما بعد رجب خيرًا مما قبله.


موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled تعرف على أفضل ما نَختمُ به شهر رجب من أعمال