أخبار

زيت الزيتون "البكر" يبطئ من عملية الشيخوخة

الإفراط في النوم يُسرّع من الشيخوخة.. كم ساعة تحتاجها يوميًا؟

حتى لا تدخل الخراب إلى بيتك وتتغير عليك زوجتك؟.. احذر هذا الأمر

مسجد قبة الصخرة.. ما علاقته بالمسجد الأقصى؟.. وهل الصخرة من الجنة ومعلقة بين السماء والأرض؟

زراعة الأرض صدقة جارية تجلب لك الخير طوال حياتك وبعد مماتك .. تعرف على فضائلها

متى يقذف الله نور البصيرة في قلب العبد؟

حتى الأنبياء كانوا يعملون بأيديهم.. لماذا يجب عليك أن تكون صاحب حرفة؟

ما يفعله النّمام في ساعة لا يعمله الساحر في شهر

أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد.. فما أفضل ما ندعو به؟

إن الله يتوب على الفاسد ولكنه قد لا يغفر للمفسد.. هذا هو الفرق بينهما؟

تعاني من الكوابيس الليلية؟.. إليك طريقة التخلص منها

بقلم | مها محيي الدين | السبت 05 ديسمبر 2020 - 01:17 م


أكد البروفيسور رومان بوزونوف، أنه للتخلص من الكوابيس الليلية من الضروري تجنب الإجهاد وعدم زيادة التوتر.

وقال لصحيفة "فيتشيرنايا موسكفا"، "بعد أن تستمعوا وتشاهدوا أخبار الصباح لمدة 15، إذا لا حاجة لمتابعة الأخبار طوال النهار، لأن هذا يفاقم شعوركم بالإجهاد، ومن الأفضل النظر عبر النافذة إلى الشارع والمنطقة المحيطة، كما يمكن التجول بعض الوقت إن أمكن، ويجب أيضاً ممارسة النشاط البدني بصورة منتظمة، لأن النشاط البدني هو أفضل وسيلة لمكافحة وعلاج التوتر والقلق".

اقرأ أيضا:

مسجد قبة الصخرة.. ما علاقته بالمسجد الأقصى؟.. وهل الصخرة من الجنة ومعلقة بين السماء والأرض؟

ويمكن أيضا المشي عشرة آلاف خطوة أو الجري، ولا حاجة لتناول المزيد من المشروبات المحتوية على الكافيين لتحسين المزاج".

ووفقا له، فإن "للنوم الجيد يجب أن يعيش الشخص يوما جيدا".

وأضاف، تقسم الكوابيس التي نراها ليلا إلى فئتين، "الأولى، إذا كان الشخص يحلم بصورة دورية بقصص مختلفة. فهذا شكل من أشكال إعادة الأحداث اليومية، حيث يحاول الدماغ إيجاد مخرج من مشكلة ما. فإذا نجح في ذلك فسوف يتكيف وينسى ما حدث. والفئة الثانية، كوابيس مهووسة. يعود الشخص خلالها دوريا إلى حلم مخيف ولا يمكنه اتخاذ القرار اللازم ونسيان الحادث والتكيف معه".

الكلمات المفتاحية

البروفيسور رومان بوزونوف الكوابيس الليلية النوم الجيد

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled يشير البروفيسور رومان بوزونوف، إلى أنه للتخلص من الكوابيس الليلية من الضروري تجنب الإجهاد وعدم زيادة التوتر.