أخبار

تعابير الوجه قد تكون علامة خفية على التوحد

دراسة: تناول فيتامين د يوميًا خلال الشتاء يحمي من الإنفلونزا

يرفع البلاء ويرزق حسن الخاتمة.. استعد لصلاة التراويح بهذا الدعاء

دعاء يباعد بينك وبين البلاء وشر ما يخفيه لك الناس

انتبه لعداوته واحذر خطواته.. من الذين لا يملك الشيطان إغوائهم؟ (الشعراوي يجيب)

الانفاق في سبيل الله صفة الرسول وصحابته.. وهذا هو الدليل

احذر الرسوب في قاعدة الـ 99 فيأتيك سخط الله وتعيش في الأوهام وتفقد سعادتك

احذر سخط الله ولا تغتر بالطاعة.. هل سمعت بهذا من قبل؟

كيف تعيش حياة طيبة تصل بها للسكينة والطمأنية؟.. د. عمرو خالد يجيب

هل يجوز للزوج أن يجبر زوجته على العيش في شقة أهله؟ (الإفتاء تجيب)

من يحبك ومن لا يحبك؟ لا تجهد نفسك في الإجابة على هذا السؤال

بقلم | عمر نبيل | الاربعاء 09 ديسمبر 2020 - 02:57 م


عزيزي المسلم، إياك أن تجهد نفسك في الإجابة على السؤال الصعب: من الذي يحبني ومن الذي لا يحبني، أو من الذي يهتم بي، ومن لا يهتم بي.. لكن افعل الصواب وعش في سلام نفسي مع نفسك، حينها فقط ستصل إلى السعادة الكاملة.


اصنع الود مع الجميع، ولا تكره أحدًا، ولا تهتم فيما عند الناس يحبك كل الناس، حينها تصل إلى الراحة التامة.. أما أن تعيش في شعور بأنك حقك مهدور ومظلوم طوال الوقت، لن يضر أحد سواك.. ولن تصل إلى أي حل أو راحة أبدًا.


جرب أن تقنع نفسك بأنه قد يكون السبب في الخطأ (أنت)، لما لا.. ألست بشرًا يصيب ويخطيء؟.. ربما تجد نفسك (أعمى عن حقائق عديدة لا تراها لأنك أغمضت عينك عنها).


أصلح نفسك


عزيزي المسلم، إذا توقفت قليلا أمام أخطائك ربما وصلت إلى الحل، ومنحت نفسك فرصة، لتغيير نفسك إلى الأفضل، حينها يحبك الناس، ولاشك يحبك الله عز وجل، أما إذا لم تستطع أن تسامح أحدهم أو بعض الناس أخطأوا في حقك، فتجاوزهم، وعش حياتك كما تريد، طالما ليس هناك فيها ما يغضب الله عز وجل.. ستجد الأيام تمر، وستجد نفسك يومًا متصالحًا مع نفسك بشكل لا تعهده من قبل.. وحينها بالتأكيد ستسامح الناس، وتبدأ حياة جديدة مع الجميع، وأولهم نفسك وذاتك.


نعم الدنيا من حولنا ليست بالجنة التي يتمناها الجميع، لكن صدقًا من عاش لا يحمل نفسه فوق طاقتها، ولا يهمه ما لدى الناس، ولم يهتم سوى بما أمره الله به، عاش سعيدًا بقدر الدنيا، وكف عن نفسه أذى الناس، وكف أذاه عن الناس.

اقرأ أيضا:

احذر الرسوب في قاعدة الـ 99 فيأتيك سخط الله وتعيش في الأوهام وتفقد سعادتك


حب الناس


ليكن حب الناس سمة من سماتك، لأنك لن تنال الراحة في البعد عنهم بالكلية، ولن تنالها أيضًا بكرههم أو بغضهم، فإن رضيت بما قسمه الله لك كنت أغنى الناس، وأحبك الله، ليس هذا فحسب، وإنما نادى في السماء أنه يحب فلان فأحبوه، فيحبك أهل السماء، ثم يضع الله عز وجل لك القبول في الأرض.


واعلم أن شهادة الناس عليك حق، فإن قالوا فيك السيء ربما وجبت عليك، فاحذر ذلك، وكن محبًا للناس، يحبك الناس، فعن سيدنا أنس بن مالك رضي الله عنه يقول مروا بجنازة فأثنوا عليها خيرا فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «وجبت»، ثم مروا بأخرى فأثنوا عليها شرا فقال: «وجبت»، فقال سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه: ما وجبت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هذا أثنيتم عليه خيرا فوجبت له الجنة وهذا أثنيتم عليه شرا فوجبت له النار أنتم شهداء الله في الأرض».

الكلمات المفتاحية

حب الناس من يحبك ومن لا يحبك أصلح نفسك

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، إياك أن تجهد نفسك في الإجابة على السؤال الصعب: من الذي يحبني ومن الذي لا يحبني، أو من الذي يهتم بي، ومن لا يهتم بي.. لكن افعل الصواب وعش