أخبار

تعابير الوجه قد تكون علامة خفية على التوحد

دراسة: تناول فيتامين د يوميًا خلال الشتاء يحمي من الإنفلونزا

يرفع البلاء ويرزق حسن الخاتمة.. استعد لصلاة التراويح بهذا الدعاء

دعاء يباعد بينك وبين البلاء وشر ما يخفيه لك الناس

انتبه لعداوته واحذر خطواته.. من الذين لا يملك الشيطان إغوائهم؟ (الشعراوي يجيب)

الانفاق في سبيل الله صفة الرسول وصحابته.. وهذا هو الدليل

احذر الرسوب في قاعدة الـ 99 فيأتيك سخط الله وتعيش في الأوهام وتفقد سعادتك

احذر سخط الله ولا تغتر بالطاعة.. هل سمعت بهذا من قبل؟

كيف تعيش حياة طيبة تصل بها للسكينة والطمأنية؟.. د. عمرو خالد يجيب

هل يجوز للزوج أن يجبر زوجته على العيش في شقة أهله؟ (الإفتاء تجيب)

آداب الإسلام في حفظ الأعراض.. هنا السكينة والطمأنينة

بقلم | عمر نبيل | السبت 12 ديسمبر 2020 - 10:02 ص


حافظ الإسلام على الأعراض، وشدد على ذلك، كحفظ الدين ذاته، ولم يتهاون في هذا الأمر على الإطلاق، للدرجة التي جعلت من حفظ الأعراض، كمالا للدين، ونهي مطلق وصريح في القرآن الكريم عن الخوض في أعراض الناس، بل ووضع قانون، بضرورة وجود 4 شهود (عدل)، لكي يشهدوا على أن امرأة ما زنت، أو رجل وامرأة وقعا في الزنا.

وهو القانون الذي يكاد يجزم أهل العلم أنه لم يطبق منذ عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى الآن، وما ذلك إلى لصعوبة توقيعه، فكيف برجل يرى امرأة ورجل يقعان في الزنا ثم يذهب فيأتي بأربعة شهود، فيروهم، ثم يمررون الخيط من بين جسديهما لإثبات وقوع الزنا، ثم يشهدوا عليهم أمام الحاكم.. فالأمر جد جلل في التطبيق، فما بالنا فيمن اتخذ من الخوض في الأعراض وسيلة للحكي.. ليته يعود إلى الله، لو يعلم ما ينتظره.


سنة رسول الله في حفظ الأعراض


كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، أشد الناس حرصًا على المحافظة على الأعراض، فلم يرو عنه أنه صلى الله عليه وسلم، سمع لأي شخص قد يكون في كلامه شيء من هذا القبيل، وما ذلك إلا لأنه جاء ليتم مكارم الأخلاق.. فأي أخلاق هذه التي تجعل من شخص ما يجيز لنفسه الخوض في أعراض الناس بمنتهى السهولة؟.. فلا شرع ولا قانون ولا أعراف أو عادات تسمح له بذلك، إنما هو (خلقه السيء) الذي يقوده إلى ذلك وفقط.


فيروى أنه صلى الله عليه وسلم، لما جاءه رجل يدعى ماعز ابن مالك يعترف على نفسه بالزنا، أخذ يراجعه، مرة ومرة، حتى أصر الرجل على تطبيق الحد عليه، فلما أن اضطر رسول الله صلى الله عليه وسلم لذلك، وطبق عليه الحد، سأل هل روى لأحدهم قبل أن يأتيه، فعلم أنه حكى لصديق له، وأن هذا الصديق هو الذي دله على ضرورة الاعتراف، فتخيل ماذا يقول له رسول الله صلى الله عليه وسلم؟.. هل يشكره على أنه دفعه للاعتراف، والله ما حدث، وإنما قال له قولته الشهيرة، «لو سترته بثوبك لكان خيرًا لك».. ثم أنه كان عليه الصلاة والسلام يسأل صحابته أن يستغفروا لماعز ، حتى قال في حقه: إن تاب توبة لو وزعت على قوم لكفتهم.. انظر لأي مدى يحفظ رسول الله صلى الله عليه وسلم الأعراض والخوض فيها.. ونحن ببساطة الآن نخوض في عرض الكل دون مواربة أو خوف من لقاء الله عز وجل!.

اقرأ أيضا:

احذر الرسوب في قاعدة الـ 99 فيأتيك سخط الله وتعيش في الأوهام وتفقد سعادتك

أغرب ما في الأمر!


الأغرب في الأمر، أنك إن بحثت عن أصل قصة سيدنا ماعز ابن مالك، لن تجد أي ذكر على الإطلاق لاسم المرأة التي شاركها الزنا، الأغرب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يسأله أبدًا عن اسمها، وكان في الأول حريص على أن ينجيه من تطبيق حد الزنا عليه، لكن مع إصراره طبق، وبعد التطبيق، ظل يدعو الله له.. هذه هي رحمات الإسلام، ورحمات نبي الإسلام، التي لا يمكن أبدًا أن يصل إليها شخص مهما كان، لكن علينا باعتبارنا أتباعه، أن نسير على خطاه، وأن نحفظ أعراضنا، وألا نخوض فيها بمنتهى السهولة، فالأمر جلل.. فهل من متعظ؟.

الكلمات المفتاحية

سنة رسول الله في حفظ الأعراض آداب الإسلام في حفظ الأعراض السكينة والطمأنينة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled حافظ الإسلام على الأعراض، وشدد على ذلك، كحفظ الدين ذاته، ولم يتهاون في هذا الأمر على الإطلاق، للدرجة التي جعلت من حفظ الأعراض، كمالا للدين، ونهي مطلق