أخبار

لماذا نقرأ سورة الكهف يوم الجمعة؟. وقفة إيمانية مع السورة الكريمة

كيف أتهيأ ليوم الجمعة؟ أهم الوسائل لنيل البركة والفوز بالأجر

كيف تعيد ضبط أمعائك في 7 أيام؟

للتدخين أضرار أخرى: يسبب الصلع المبكر

شاهد.. عمرو خالد يعرض برومو برنامجه "دليل" الذي سيذاع خلال شهر رمضان

سنة مهجورة استحق بها سيدنا بلال دخول الجنة.. ماذا فعل؟

"طالب إيد بنتك".. لماذا اليد وليس القلب؟

سنة نبوية مهجورة.. من أحياها لم يرد الله دعاءه قط وحاز شفاعة النبي يوم القيامة

حتى لا تقع فريسة لليأس.. أفعال تحتاج نوايا صادقة لتفتح أمامك طرق الخير

ما الفرق بين القرآن والكتب السابقة؟ وكيف دحض بالدليل افتراءات مكذبيه؟ (الشعراوي يجيب)

متى يكون سوء الظن محمودًا؟.. أمين الفتوى يجيب

بقلم | مصطفى محمد | السبت 26 ديسمبر 2020 - 01:02 ص
كشف الدكتور أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن الفارق بين الظن المحمود والمذموم، موضحا أن القدر المذموم من الظن هو أن يبني الإنسان الظن على اللاشيء، أو صدر منه تصرف قد يحمل على خير أو غير الخير، لكنه يصمم أن يحمله على الشر بدون قرينة لذلك، مؤكًا أن سوء الظن لا يجعل بين صاحبه وبين الناس عمار، ويصنع حجابًا بينه وبين الله.
ولكن هناك أنواع أخرى لسوء الظن يوضحها ممدوح راويًا عن الشافعي قوله: "سوء الظن من حسن الفطن"، واستطرد ممدوح شارحًا قول الشافعي بأن ما يتحدث عنه ليس سوء الظن المنهي عنه في قوله تعالى: " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ"، ولكنه الظن المبني على أمارات وقرائن فيحتاط به الإنسان ولا يخدعه أحد، ومنه قول علي بن أبي طالب: "لست بالخب ولكن الخب لا يخدعني"، "فالإنسان إذا لم ير من أحد شيئًا يبني على حسن الظن، فإن وجد قرائن لذلك يأخذ احتياطاته ويحذر لكنه لا يبني على ذلك أحكامًا على الآخرين لأن الإنسان يخطيء في الخير أحسن ما يخطيء في الظن".

اقرأ أيضا:

ماهو الفرق بين الرؤيا والحلم وكيف أعرف حقيقة ما رأيت في منامي؟"يقول الغزالي إن سوء الظن هو غيبة القلب" يتابع ممدوح الحديث عن سوء الظن رابطًا أياه بالغيبة، فيقول أنه إذا كانت الغيبة الكلام عن الآخرين بما يسوءهم، فسوء الظن هو حديث قلبي بذلك، وكل ذلك بدون أي ادلة أو بتصرف معين حمال أوجه صمم الإنسان حمله على الوجه السيئ بدون مرجح، "قهر النفس على البعد عن ذلك يجعل الإنسان في حالة من الهدوء والسكينة والسلام النفسي".
وتابع أمين الفتوى، في تصريحات تلفزيونية،أن التغافل تسعة أعشار التربية، وهو أيضًا يريح الإنسان ويصل به إلى السلام النفسي، ونصح ممدوح قائلًا: "خذ احتياطاتك وأمن نفسك واحذر ولا تبني على هذه الأمور أحكام على الآخرين".

اقرأ أيضا:

ما الفرق بين السنة المؤكدة والسنة غير المؤكدة؟ (المفتي يجيب)

اقرأ أيضا:

هل هناك نعيم أو عذاب في القبر وما الدليل على ذلك؟

اقرأ أيضا:

هل يجوز الذكر والدعاء عند الركوع أو السجود بغير المأثور في الصلاة؟


الكلمات المفتاحية

فتاوى أحكام وعبادات الإسلام المسلمين سوء الظن حسن الظن الفارق بين الظن المحمود والظن المذموم بناء إنسان تنمية بشرية تطوير الذات تربية الأبناء دار الإفتاء المصرية

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled كشف الدكتور أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن الفارق بين الظن المحمود والمذموم، موضحا أن القدر المذموم من الظن هو أن يبني الإنسان