"هل يشرك من يحلف بالمصحف؟"، سؤال تلقاه الشيخ أحمد ممدوح أمين الفتوى بدار الإفتاء، خلال البث المباشر للصفحة الرسمية للدار على "فيسبوك".
قال أمين الفتوى إن القسم على المصحف الشريف يمين لا ينعقد، منوها أن اليمين ينعقد بأن يقسم الإنسان بالله أو بصفة من صفاته، ومعنى ينعقد أنّ اليمين يصبح قسمَا ولو أخلّ به أصبح عليه كفارة يمين الحلف بغير الله.
وأضاف ممدوح أنّ القسم بغير الله مكروه لكن ليس حرامًا أو شركًا، مستشهدا في ذلك بقول النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أنه قال "أفلح وأبيه إن صدق".
وأوضح امين الفتوى أن الأحاديث التي وردت في الحلف بغير الله جاءت على سبيل التنفير لكن لا تدل على الحرمة، ولا ينعقد ولا يتطلب الكفارة.
اقرأ أيضا:
ماهو الفرق بين الرؤيا والحلم وكيف أعرف حقيقة ما رأيت في منامي؟ اقرأ أيضا:
ما الفرق بين السنة المؤكدة والسنة غير المؤكدة؟ (المفتي يجيب) اقرأ أيضا:
هل هناك نعيم أو عذاب في القبر وما الدليل على ذلك؟