أخبار

هنيئًا لمن شغل نفسه بعبادة الله وقت غفلة الناس.. احرص أن تكون منهم

4 أخطاء شائعة حول النظام الغذائي الصحي.. مفاجأة عن الكربوهيدرات

نوعان من الأطعمة يخفضان الكوليسترول "بشكل مشابه للستاتينات"

التوبة باب الأمل ودعوة للتفاؤل والتعايش مع الحياة.. تعرف على معانيها

ما حقيقة عدم مبادرة غير المسلم بالسلام؟ وهل سمعت هذه المعاني من قبل؟

بعد الجنون.. شرب ماء صبّه النبي فأصبح من أعقل الناس

"لرزقكم كما يرزق الطير".. كيف تحل جميع عقدك وتفك كربك بهذه الكلمات؟!

أفضل ما تدعو به ليرزقك الله توبة نصوحًا

لأبو البنات.. كيف اختار الإسلام لك زوج ابنتك وضمن لها سعادتها؟

وفود الرحمن يوم القيامة.. كيف تكون ضمن "التشريفة العظيمة"؟

آخر لحظات في حياة "الفاروق عمر".. ماذا قال عن قاتله؟

بقلم | عامر عبدالحميد | الجمعة 01 يناير 2021 - 02:55 م



كانت اللحظات الأخيرة في حياة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب من أشد اللحظات في تاريخ الأمة، بعد حادث طعنه المفجع في صلاة الفجر على يد أبي لؤلؤة المجوسي.

شاهد عيان على عملية الطعن:


يقول عمر بن ميمون قال: إني لقائم ما بيني وبين عمر إلا عبد الله بن عباس غداة أصيب، وكان إذا مر بين الصفين قال: استووا حتى إذا لم ير فيهم خللا تقدم فكبر.
 ويقول أيضا: وربما قرأ بسورة يوسف والنحل ونحو ذلك في الركعة الأولى حتى يجتمع الناس.
وأضاف : فما هو إلا أن كبر فسمعته يقول: قتلني أو أكلني الكلب حين طعنه، فطار العلج بسكين ذات طرفين لا يمر على أحد يمينا ولا شمالا إلا طعنه, حتى طعن ثلاثة عشر رجلًا مات منهم تسعة، وفي رواية: سبعة.
 فلما رأى ذلك رجل من المسلمين طرح عليه ثوبًا فلما ظن العلج أنه مأخوذ نحر نفسه.
وتناول عمر رضي الله عنه بيد عبد الرحمن بن عوف فقدمه، فأما من كان يلي عمر فقد رأى الذي رأيت.
وتابع قائلا : وأما من في نواحي المسجد فإنهم لا يدرون ما الأمر.. غير أنهم فقدوا صوت عمر وهم يقولون: سبحان الله سبحان الله، فصلى بهم عبد الرحمن صلاة خفيفة.

اقرأ أيضا:

"أهوال ومواعظ".. منامات عجيبة عن عقوبة النظر إلى المحارم

حوار عمر مع ابن عباس:


فلما انصرفوا قال عمر رضي الله : يابن عباس انظر من قتلني? فجال ساعة فقال: غلام المغيرة بن شعبة.
 قال عمر : الصانع? قال: نعم، قال: قاتله الله، لقد أمرت به معروفًا ثم قال: الحمد لله الذي لم يجعل منيتي بيد رجل يدعي الإسلام، فقد كنت أنت وأبوك تحبان أن تكثر العلوج بالمدينة.
وكان العباس أكثرهم رقيقًا فقال ابن عباس: إن شئت فعلت -أي: قتلنا-.
فقال عمر : بعدما تكلموا بلسانكم وصلوا قبلتكم وحجوا حجكم فحمل إلى بيته فانطلقنا معه وكأن الناس لم تصبهم مصيبة قبل يومئذ، فقائل يقول: لا بأس وقائل يقول: أخاف عليه، فأتي بنبيذ فشربه فخرج من جوفه، ثم أتي بلبن فشربه فخرج من جوفه، فعرفوا أنه ميت.


الكلمات المفتاحية

عمر بن الخطاب وعبدالله ابن عباس اللحظات الأخيرة في حياة عمر بن الخطاب أبو لؤلؤة المجوسي

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled كانت اللحظات الأخيرة في حياة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب من أشد اللحظات في تاريخ الأمة، بعد حادث طعنه المفجع في صلاة الفجر على يد أبي لؤلؤة المجوسي.