أخبار

انتبه.. هذه العلامة في العين تكشف عن "القاتل الصامت"

دراسة: كوب من الشاي يوميًا يقلل من خطر الإصابة بالخرف

استباحة أعراض المسلمين.. كيف ستنظر في عين الخالق يوم القيامة؟

هذا كان حال النبي في رمضان.. سخيًا كريمًا كالريح المرسلة

مرحلة الشباب من أهم المراحل.. انظر كيف حرص الإسلام على اغتنامها

كيف حافظ الإسلام على قيمة الإنسان؟

الصحابي سعيد بن العاص.. على لسانه أقيمت عربية القرآن لأنه أشبه الناس لهجة بالرسول

أين تذهب الروح بعد موت الإنسان .. ابن القيم يجيبك

هذا هو الشكر الذي يريده الإسلام

أول مُتجبر في الأرض.. من هو وكيف انتهى مصيره؟

مراهقة وقعت في غرام شاب راشد.. هل هذا حب أم إعجاب؟

بقلم | ناهد إمام | الاثنين 04 يناير 2021 - 08:08 م

أنا طالبة بالصف الأول الثانوي، وطول عمري لا أفعل شيء سوى المذاكرة والتفوق، ولا أخالط زملائي الذكور، لا في عائلتي المتدينة ولا في المدرسة، فأنا لم أكن مهتمة كما أنني خجولة ومتدينة.

مشكلتي أنني أحسست بشيء غريب عندما زارنا ابن خالة والدتي وعمره 29 سنة، بعد مجيئه من بعثة دراسية في ألمانيا، وسلمت عليه، وجلسنا جميعًا نتبادل أطراف الحديث بشكل عائلي.

ما حدث بعد ذلك أنه واظب على زيارتنا، وودنا، فتعلقت به وأعجبت بشخصيته، وأحسست أنه حب عمري، وأشعرني هو أنه يبادلني المشاعر نفسها، وعندما حاول التقرب مني بكلام خاص عبر الهاتف، ووسائل التواصل الاجتماعي، رفضت، وهو احترم رغبتي، لكنه لم يعد مرة أخرى كالسابق، فلم يزرنا من وقتها إلا مرة بسبب مرض والدتي، ولم يعد يتحدث معي كالسابق، وأنا حزينة، فأنا أحبه، ولا أدري كيف أتصرف.

بم تنصحونني؟


الرد:


مرحبًا بك يا صديقتي..

من الواضح أن هذا الشاب الراشد، المقبل على الثلاثين، لديه نضج نفسي ما جعله يحترم رفضك، وحدودك، ورسالتك.

ما حدث غالبًا هو "إعجاب" متبادل يا صديقتي، وليس حبًا، فلو أنه كذلك، لجرب التقدم لخطبتك.

ما أقصده، أن الأمر لو فوق الاعجاب، ما كان توقف، وابتعد.

أما أنت، فألتمس لك عذر المرحلة العمرية، فلا تنسي أبدًا أن مرحلة المراهقة يا صديقتي "مرهقة"، نعم، ومن الطبيعي أن تشعري بكل هذه المشاعر خاصة أنك لم تختلطي بشباب من قبل كما ذكرت ولم تتهيأ فرص لذلك ولم يكن لديك اهتمام عندما كنت في مرحلة مختلفة وهي الطفلوة وكان جل همك المذاكرة، وربما اللعب مع الرفيقات.

الآن، اجتمعت الفرصة والرغبة والاهتمام، فأعجبت به، وتماشى مع تدينك أن الفرصة علنية "زيارة وأحاديث وأجواء ود عائلية"، ولكن البقية، طورها ذهنط المتقد وخيالك، وهكذا يحدث مع الجميع ولست أنت وحدك، فنبدأ ننسج عبر الخيال والتصورات معنى لكل نظرة، وحركة، وكلمة وفق ما نشعر به ونهواه، ونحلم به!

 صديقتي..

ما حدث خبرة حياتية "لطيفة" مرت بسلام، ولطف، كالنسيم، ووقفت عند حدها الطبيعي، المناسب، لمرحلتك العمرية، ونضجك، فافرحي بها كذكرى لطيفة وحسب!

تعلمي من خلالها معنى "الاعجاب"، وأن هناك فارق شاسع بينه وبين الحب.

تعلمي أن لكل مرحلة حلاوتها، ونضجها، وميولها، واختباراتها أيضًا.

تعلمي منها ألا تندمي على أنك حافظت على حدودك.

تعلمي منها أن قدر الحب الحقيقي لم يأت بعد وثقي أنه سيأتي في وقته المناسب، لك، وأن هذا لم يكن هذا الوقت المناسب.

لو فكرت في الأمر هكذا، لأنها هكذا بالفعل، ستتغير مشاعرك، فالمشاعر تتبع الأفكار.

وعندما تتغير أفكارك ومشاعرك، وتيرين بنفسك نحو مزيد من الوعي،  والنضج، والرشد، عندها فقط، ستصبح هذه الأحداث، ذكرى لطيفة تبتسمين كلما تذكرتها، وفقط.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.


اقرأ أيضا:

خطيبي يطلب مني هدية لوالدته مع بداية كل رمضان.. وأنا حائرة..كيف أتصرف؟

اقرأ أيضا:

أحب التعرف على الشباب منذ كان عمري 15 سنة وأسمح لهم بالتجاوز معي.. وأدمنت هذه الأفعال ونادمة.. كيف أتصرف؟



الكلمات المفتاحية

حب اعجاب مراهقة شاب عائلية حدود نضج نفسي

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled أنا طالبة بالصف الأول الثانوي، وطول عمري لا أفعل شيء سوى المذاكرة والتفوق، ولا أخالط زملائي الذكور، لا في عائلتي المتدينة ولا في المدرسة، فأنا لم أكن