أخبار

فيه ساعة إجابة.. تعرف على الأدعية المستحبة يوم الجمعة

فضل الصلاة على النبي المصطفى يوم الجمعة.. وأفضل الصيغ في هذا

هل من السنة حلق شعر العانة والإبط يوم الجمعة؟.. أمين الفتوى يجيب

لتعافي سريع.. إليك أفضل طريقة لعلاج أعراض فيروس كورونا في المنزل

دعاء في جوف الليل: اللهم يا ودود أسألك لذة السجود وجنة الخلود

عمرو خالد: داوم على ذكر الله أكبر وهذا ما سيحدث لك

بصوت عمرو خالد.. ‫دعاء رائع لطلب بركة وسعادة اليوم

رغم فوائده المذهلة.. إليك6 آثار جانبية محتملة إذا تناولت الكثير من التفاح

"شاهد "مت فارغًا".. طريقة عجيبة تجعل السموات والأرض تتفاعل معك"فما بكت عليهم السماء والأرض

من كتاب حياة الذاكرين .."عُدتُ إلى الله من خلال الذكر"

أبلغ رد من روح الله.. بنو إسرائيل يمزقون ثيابهم من حلاوة موعظة المسيح

بقلم | عامر عبدالحميد | الاحد 10 يناير 2021 - 12:10 م
Advertisements

الهدي الظاهر مطلوب، ولكن المعوّل الحقيقي على ما وقر في القلب، لأن الناس يسيرون إلى ربهم بقلوبهم، وهو محط نظر الله.
وأما ما جاء في وقد حذّر الله تعلى من الرياء الرياء: "فقال الله سبحانه: يراؤن الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا".
وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا معاذ احذر أن يرى عليك آثار المحسنين، وأنت تخلو من ذلك فتحشر مع المرائين» .

مواعظ بليغة:


المسيح عيسى عليه السلام وعظ بني إسرائيل، فأقبلوا يمزّقون الثياب، فقال: ما ذنب الثياب، أقبلوا على القلوب فعاتبوها.
وقيل: بينما عابد يمشي ومعه غمامة على رأسه تظله، فجاء رجل يريد أن يستظل معه، فمنعه.
 وقال: إن أقمت معي لم يعلم الناس أن الغمامة تظلني، فقال له الرجل قد علم الناس أنني لست ممن تظله الغمامة، فحولها الله تعالى إلى ذلك الرجل.
وقيل: لو أن رجلا عمل عملا من البر فكتمه ثم أحب أن يعلم الناس أنه كتمه، فهو من أقبح الرياء.
وقيل: كل ورع يحب صاحبه أن يعلمه غير الله، فليس من الله في شيء.
قال ابن المبارك: سألت الثوري، من الناس؟ قال العلماء، قلت: فمن الأشراف؟ قال: المتقون، قلت: فمن الملوك؟ قال: الزهاد، قلت: فمن الغوغاء؟ قال:القصاص الذين يستأصلون أموال الناس بالكلام، قلت: فمن السفهاء؟ قال: الظلمة.

اقرأ أيضا:

كيف عالج القرآن قضية التبني؟ (الشعراوي يجيب)

حكايات غريبة:


وقيل لعائشة رضي الله عنها: إن أقواما إذا سمعوا القرآن صعقوا، فقالت: القرآن أكرم وأعظم من أن تذهب منه عقول الرجال.
 وسئل ابن سيرين عن أقوام يصعقون عند سماع القرآن، فقال: ميعاد ما بيننا وبينهم أن يجلسوا على حائط، فيقرأ عليهم القرآن من أوله إلى آخره فإن صعقوا، فهو كما قالوا.
 وكان بمرو قاص يبكي بمواعظه، فإذا طال مجلسه بالبكاء أخرج من كمه طنبورا صغيرا فيحركه ويقول: مع هذا الغم الطويل يحتاج إلى فرح ساعة.
وقال بعضهم: قلت لصوفي بعني جبتك، فقال: إذا باع الصياد شبكته فبأي شيء يصيد.

الكلمات المفتاحية

مواعظ بليغة حكايات غريبة موعظة المسيح بنو إسرائيل

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled الهدي الظاهر مطلوب، ولكن المعوّل الحقيقي على ما وقر في القلب، لأن الناس يسيرون إلى ربهم بقلوبهم، وهو محط نظر الله.