ورد سؤال إلى الشيخ عويضة عثمان أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، من سائل يقول: ما حكم حرق المصحف القديم التي تكون أوراقه متهالكة أو الأوراق المكتوب بها القرآن فماذا يفعل فيها الإنسان".
في إجابته، قال أمين الفتوى، إن سيدنا عثمان بن عفان- رضي الله عنه- بعدما جمع المصحف وحّد كل المصاحف في المصحف العثماني المعروف الآن، وكتبه ثم وزع منه نسخا على الأمصار، منوها بأن بعض الأوراق والمصاحف التي كان فيها أوراق متهالكة كان يجمعها ثم يحرقها.
وأضاف أمين الفتوى خلال لقائه على فضائية "الحياة" أن العلماء أخذوا من تصرف عثمان بن عفان، بأنه يجوز حرق الورق المكتوب به آيات قرآنية أو المصحف القديم الذي ترهل وكاد ان يتقطع ففيه أمران إما أن يحرق وهذا ليس فيه شيء، وإما أن يدفن في مكان حتى لا يدوس عليه أحد أو يهينه أو تصل إليه نجاسة.
اقرأ أيضا:
هل يمكن أن يصيب الحسد الإنسان وما كيفية العلاج منه؟ (المفتي يجيب) اقرأ أيضا:
هل يجوز رد الدعاء على من دعا عليّ بالشر؟.. أو الدعاء على أبناء من ظلمني؟ اقرأ أيضا:
هل لبس البنطلون للمرأة حلال أم حرام؟ وهل تجوز الصلاة به؟ (الإفتاء تجيب)