أخبار

أفضل مشروب يُنصح بتناوله في الطقس الحار

فوائد صحية مذهلة للبطيخ.. هي يقي من السرطان ويساعد على إنقاص الوزن؟

شهر الله المحرم.. تعرف على أفضليته وخصوصياته وفضل الصيام فيه

هؤلاء لا يحبهم إلّا مؤمن ولا يبغضهم إلّا منافق.. فمن هم؟ وماذا فعلوا؟

المؤمنون ثلاث أثلاث يوم القيامة..صنفان يدخلان الجنة بغير حساب وهذا أفضلهم

"وقودها الناس والحجارة".. كيف توفى حقوق الحيوانات والجمادات؟

الناس في القرآن 3 أصناف.. أخطرهم الأول والثاني

شر الناس.. ماذا قال عند دخول مدينة النبي؟

الشيطان يخوفك بالفقر.. والله لا يسألك أن ترد عطاءه.. إنما يطلب منك تطهيره (الشعراوي)

أدعية لتيسير الأمور من القرآن الكريم والسنة النبوية.. احرص على ترديدها تفتح لك المغاليق ويلين لك الحديد

هل علي أن أخبر خطيبي بماضيي من المعاصي قبل الزواج؟

بقلم | أنس محمد | الاربعاء 13 يناير 2021 - 10:40 ص


تقع الكثير من الفتيات في شرك الاعتراف لخطيبها بعلاقاتها قبل الزواج أو الارتباط، إما لشعورها بالذنب، أو الخوف من اكتشاف أمرها، رغم أن العلاقة في الماضي ربما لم تزد عن مجرد محادثات تليفونية أو مقابلات المراهقات مع المراهقين بعد الخروج من اليوم الدراسي، وعد الوقوع في علاقة جنسية.

إلا أن شعور الفتيات بالذنب يجعلها تعترف لخطيبها بهذه المعاصي، الأمر الذي يجعل منها عرضة للإساءة لشرفها، وترك خطيبها لها.

وفي البداية لا يجوز للزوجة أو الخطيبة الإخبار بما وقعت فيه من معصية، و مخالفة شرعية في الماضي، بل الواجب عليها مع التوبة أن تستر على نفسها، فهذا هو سبيل العافية، والسلامة من البلاء.

 روى البخاري، ومسلم عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: كل أمتي معافى إلا المجاهرين، وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملًا، ثم يصبح وقد ستره الله عليه، فيقول: يا فلان، عملت البارحة كذا وكذا، وقد بات يستره ربه، ويصبح يكشف ستر الله عنه.

وعلى الزوج أو الخطيب الاعتبار بحالها الآن، ومدى حسن سيرتها واستقامتها.

اقرأ أيضا:

المعتقدات الخاطئة تزيد من حالات الانفصال بين الأزواج


الكلمات المفتاحية

هل علي أن أخبر خطيبي بماضيي من المعاصي قبل الزواج؟ العلاقات قبل الزواج لا يجوز للزوجة أو الخطيبة الإخبار بما وقعت فيه من معصية

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled تقع الكثير من الفتيات في شرك الاعتراف لخطيبها بعلاقاتها قبل الزواج أو الارتباط، إما لشعورها بالذنب، أو الخوف من اكتشاف أمرها، رغم أن العلاقة في الماضي