أخبار

أعراض الفم التي تشير إلى الإصابة بفقر الدم الناتج عن نقص الحديد

حمية الكيتو تقلل دهون الكبد بنسبة 67% وتعكس مقدمات ما قبل السكري

العدل صفة يحبها الله ورسوله.. هذه فضائله

كيف رد القرآن والنبي على من شكك في إحياء الله الموتى؟!

تسلية لكل مهموم ولكل مظلوم.. كيف واسى الله قلوبنا بهذه السورة؟

أبصر عيوبك ولكن لا تنشغل بها طوال الوقت

هل يجوز خطبة المرأة المطلقة أثناء عدتها بالحمل؟

لماذا يخرق الله عز وجل نواميس الكون بالظواهر الطبيعية كالزلازل والبراكين؟ (الشعراوي يجيب)

يوم القيامة له طبيعة خاصة.. تعرف على أهواله وشدائده.. هؤلاء ينجيهم الله تعالى من حر يوم المحشر

الوصايا العشر..بماذا أمر الله كليمه موسى وبني إسرائيل ؟.. وهذا موقف الإسلام منها

هل علي أن أخبر خطيبي بماضيي من المعاصي قبل الزواج؟

بقلم | أنس محمد | الاربعاء 13 يناير 2021 - 10:40 ص


تقع الكثير من الفتيات في شرك الاعتراف لخطيبها بعلاقاتها قبل الزواج أو الارتباط، إما لشعورها بالذنب، أو الخوف من اكتشاف أمرها، رغم أن العلاقة في الماضي ربما لم تزد عن مجرد محادثات تليفونية أو مقابلات المراهقات مع المراهقين بعد الخروج من اليوم الدراسي، وعد الوقوع في علاقة جنسية.

إلا أن شعور الفتيات بالذنب يجعلها تعترف لخطيبها بهذه المعاصي، الأمر الذي يجعل منها عرضة للإساءة لشرفها، وترك خطيبها لها.

وفي البداية لا يجوز للزوجة أو الخطيبة الإخبار بما وقعت فيه من معصية، و مخالفة شرعية في الماضي، بل الواجب عليها مع التوبة أن تستر على نفسها، فهذا هو سبيل العافية، والسلامة من البلاء.

 روى البخاري، ومسلم عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: كل أمتي معافى إلا المجاهرين، وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملًا، ثم يصبح وقد ستره الله عليه، فيقول: يا فلان، عملت البارحة كذا وكذا، وقد بات يستره ربه، ويصبح يكشف ستر الله عنه.

وعلى الزوج أو الخطيب الاعتبار بحالها الآن، ومدى حسن سيرتها واستقامتها.

اقرأ أيضا:

قبل أن يكتشفوا جهلك.. كيف تتخلص من "أبوالعريف" من داخلك؟


الكلمات المفتاحية

هل علي أن أخبر خطيبي بماضيي من المعاصي قبل الزواج؟ العلاقات قبل الزواج لا يجوز للزوجة أو الخطيبة الإخبار بما وقعت فيه من معصية

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled تقع الكثير من الفتيات في شرك الاعتراف لخطيبها بعلاقاتها قبل الزواج أو الارتباط، إما لشعورها بالذنب، أو الخوف من اكتشاف أمرها، رغم أن العلاقة في الماضي