أخبار

ما أحوجنا للمودة في الشهر الفضيل (6خصال لا تتخل عنها)

لم أعق عن أولادي.. هل تأخر العقيقة سبب ابتلاءاتهم؟.. اعرف الحكم الشرعي

كيف نستعد لاستقبال المولد النبوي من الآن؟.. خطوات عملية لتحويل محبة النبي إلى عمل وسلوك

هذه الفاكهة تخفض ضغط الدم وتجعل الشرايين أصغر بـ 10 سنوات

أمراض تسبب رائحة الجسم والفم الكريهة

"جاهد نفسك" فالأمر يستحق.. هذا ما قاله الحكماء

النبي يوصي الصحابة: أقباط مصر"قوة لكم" فاستوصوا بهم خيرًا

حينما يرتب لك الله كل شيء على أفضل ما يكون

آيات الله في الكون كيف تقود الإنسان إلى الإيمان بوجود الله؟ (الشعراوي يجيب)

قبل الخوض في عرضها.. من كان منكم بلا خطيئة؟

فضائل لا تنسى.. هل سمعتها من قبل عن عثمان بن عفان؟

بقلم | عامر عبدالحميد | الثلاثاء 15 ابريل 2025 - 12:44 م


عندما يذكر الصحابي عثمان بن عفان رضي الله عنه يذكر الكرم والغنى وعفاف النفس والحياء.
ومناقبه وفضائل كبيرة وعظيمة، يكفي ما قاله في حقه النبي صلى الله عليه وسلم :" ما ضرّ عثمان ما صنع بعد اليوم".

فضل مبهرة:


1-كان يعتق في كل جمعة عتيقا، فإن تعذر عليه أعتق في الجمعة الأخرى عتيقين.
2- قال مولاه حمدان: كان يغتسل كل يوم منذ أسلم.
3- لم يمس فرجه بيمينه منذ بايع بها رسول الله- صلى الله عليه وسلم-.
 4- كان نقش خاتمه :«آمنت بالذي خلق فسوى».
5- كان إذا قام من الليل لا يوقظ أحدا من أهله ليعينه على وضوئه.
 6- وكان يصوم الدهر.
7- لم يكن يرفع المئزر عنه وهو في بيت مغلق عليه، ولا يرفع صلبه مستويا من شدة حيائه.

اقرأ أيضا:

ما أحوجنا للمودة في الشهر الفضيل (6خصال لا تتخل عنها)

حكاية مبكية عن شفقته:


كانت امرأة كانت تدخل على عثمان- رضي الله تعالى عنه- وهو في الحصار من قبل مثيري الفتنة، فولدت، ففقدها يوما.
 فقيل: إنها قد ولدت غلاما، فأرسل إليها بخمسين درهما، وقال: هذا غطاء ابنك وكسوته، فإذا مرت به سنة رفعناه إلى مائة.

عبادة غير مسبوقة:


كان يصلي بالقرآن العظيم في ركعة ، عند الحجر الأسود أيام الحج، وكان هذا دأبه.
 وقال ابن عمر في قوله تعالى: "أمن هو قانت آناء الليل ساجدا وقائما" هو عثمان، وقال ابن عباس في قوله تعالى : " هل يستوي هو ومن يأمر بالعدل وهو على صراط مستقيم".
وقال الحسن: قال عثمان- رضي الله تعالى عنه-: لو أن قلوبنا طهرت ما شبعنا من كلام ربنا سبحانه وتعالى، وإني لأكره أن يأتي يوم لا أنظر في المصحف.

أعظم مناقبه:


من مناقبه الكبار: جمع المصحف، وحرق ما سواه.
قال علي- رضي الله تعالى عنه- حين حرق عثمان المصاحف: لو لم يصنعه هو لصنعته.
وسبب ذلك كان خشية الاختلاف في القرآن العظيم، فإن حذيفة كان في بعض الغزوات وقد اجتمع فيها خلق عظيم من أهل الشام فكان بعضهم يقرأ على قراءة المقداد بن الأسود، وأبي الدرداء.
 وجماعة من أهل العراق يقرؤون على قراءة ابن مسعود، وأبيّ بن كعب.
فجعل من لم يعلم أن القراءة على سبعة أحرف يفضل قراءته على قراءة غيره، وربما يجاوز ذلك إلى تخطئته وكفره، فأدى ذلك إلى اختلاف شديد.
 فركب حذيفة إلى عثمان، فقال: يا أمير المؤمنين، أدرك هذه الأمة قبل أن تختلف كاختلاف اليهود والنصارى في كتبهم، فعند ذلك جمع عثمان الصحابة- رضي الله تعالى عنهم- وشاورهم في ذلك، واتفقوا على كتابة المصحف وأن يجتمع الناس في سائر الأقاليم على القراءة به دون ما سواه.
 فاستدعى بالصحف التي كان الصديق- رضي الله تعالى عنه- قد أمر زيد بن ثابت بكتابته وجمعه، فكان عند الصديق أيام حياته، ثم كان عند عمر بن الخطاب- رضي الله تعالى عنه- فلما توفي صار إلى حفصة، فاستدعى به عثمان، وأمر زيد بن ثابت الأنصاري أن يكتب وأن يملي عليه سعيد بن العاص الأموي، يحضره عبد الله بن الزبير وعبد الرحمن بن الحارث ابن هشام المخزومي، وأمرهم إذا اختلفوا في شيء أن يكتبوه بلغة قريش.
 فكتبوا لأهل الشام مصحفا ولأهل مصر آخر وبعث إلى البصرة مصحفا، وإلى الكوفة آخر، وآخر إلى مكة، وآخر إلى المدينة، وأقر بالمدينة مصحفا، وليست كلها بخط عثمان، بل ولا واحد منها، وإنما هي بخط زيد بن ثابت، وإنما يقال لها المصاحف العثمانية نسبة إلى أمره وزمانه وخلافته.


الكلمات المفتاحية

الصحابي عثمان بن عفان أعظم مناقب عثمان عبادة غير مسبوقة

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled عندما يذكر الصحابي عثمان بن عفان رضي الله عنه يذكر الكرم والغنى وعفاف النفس والحياء.