أخبار

هل يُشرع صيام أول ذي القعدة؟.. تعرف على الحكم

النبي ﷺ كان “يعجن” في صلاته.. فما معنى هذا؟

تعرف على شهر ذي القعدة.. هذه فضائله ومكانته في الإسلام

كيف تحوِّل ضيقك إلى فرج وحزنك إلى سرور؟..تعرّف على هذه الروشتة النبوية

كتمان الأسرار قد يُؤثر سلبًا على الصحة النفسية.. إليك كيفية التعامل معها

النوم لمدة 7 ساعات و19 دقيقة يجنبك هذا المرض المزمن

34 بلاءً استعاذ منها النبي

فريضة هجرها المجتمع فعم الهرج.. كيف وصفها النبي؟

الحج أشهر معلومات.. فما هي؟

عرش الرحمن.. معلومات ربما تعرفها للمرة الأولى

هل يجب علينا احترام الكبير، ولو كان قليل الاحترام والأدب؟

بقلم | محمد جمال | السبت 23 يناير 2021 - 07:40 م
هل يجب علينا احترام الكبير، ولو كان قليل الاحترام والأدب؟

الجواب:
تؤكد لجنة الفتوى بــ" إسلام ويب" أنه  قد حثّ الشرع على توقير الكبير وإجلاله، ففي سنن أبي داود عن أبي موسى الأشعري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن من إجلال الله: إكرام ذي الشيبة المسلم، وحامل القرآن غير الغالي فيه، والجافي عنه، وإكرام ذي السلطان المقسط.

جاء في عون المعبود: (إكرام ذي الشيبة المسلم) أي: تعظيم الشيخ الكبير في الإسلام، بتوقيره في المجالس، والرفق به، والشفقة عليه، ونحو ذلك. كل هذا من كمال تعظيم الله؛ لحرمته عند الله. انتهى.
وفي سنن الترمذي عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: جاء شيخ يريد النبي صلى الله عليه وسلم، فأبطأ القوم عنه أن يوسّعوا له، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ليس منا من لم يرحم صغيرنا، ويوقّر كبيرنا.
وإذا لم يكن الكبير ذا أدب ومروءة؛ لم يكن مستحقًّا للتوقير كالكبير الصالح حسن الخلق، لكن مع ذلك ينبغي مراعاة كبر سنّه، والتعامل معه بحكمة، ورفق.
وكذلك إذا كان الكبير مجاهرًا بالفسق والفجور، أو ظالمًا متجبرًا في الأرض؛ فلا يستحقّ التوقير، جاء في حسن التنبه لما ورد في التشبه: وليس المراد بالكبير من كان من المترفين، أو من الظلمة المتمردين، بل من كان من العلماء العاملين، أو الحكام العادلين، أو العباد الصالحين، أو ذوي الأسنان من المسلمين.

اقرأ أيضا:

هل يُشرع صيام أول ذي القعدة؟.. تعرف على الحكم

اقرأ أيضا:

الحج أشهر معلومات.. فما هي؟


الكلمات المفتاحية

الأدب الاحترام احترام الكبير

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled هل يجب علينا احترام الكبير، ولو كان قليل الاحترام والأدب؟