أخبار

أعمالٌ يرتقي بها الإيمان في القلوب.. خطوات عملية لزيادة اليقين والقرب من الله

أيهما أفضل: إخفاء الصدقة أم إظهارها؟.. ميزان الشرع بين الإخلاص وتحفيز الناس على الخير

مفاهيم خاطئة حول الأورام الليفية.. ما الذي يجب عليك معرفته؟

أطعمة ومشروبات تزيد خطر الإصابة بالكبد الدهني

سفيه بالنهار وجاهل بالليل.. ماذا يصنع العلم؟

لماذا يقرأ بعضنا القرآن ولا يتأثر به.. تعرف كيف أعجز الإنس والجن؟

سورة الأنبياء .. لهذه الأسباب أطلق عليها سورة الاستجابة .. هذا فضلها وسبب تسميتها

نحب العفو والنُبْل.. كيف تكون شخصًا نبيلاً؟!

زوجة تسأل: هل عدم بر حماتي يعد إثمًا وهل لها علي حق الطاعة؟

لا تأكل حق فقير.. هذا هو عقاب بخس أشياء الناس في الآخرة وظلمهم

أصلي في المسجد بنية لقاء الأصدقاء .. هل أثاب؟

بقلم | محمد جمال حليم | السبت 23 يناير 2021 - 08:40 م
أنا أصلِي في مسجد بعيد عن منزلي؛ لأني أحب الصلاة في ذلك المسجد، وأرتاح فيه، وتعلّمت القرآن هناك، وذات مرة كان الشيخ غائبًا منذ فترة، فصلّيت بالمسجد الذي في الحي، وعندما رجع في اليوم الثاني ذهبت لصلاة الفجر، وعزمت على أن أقابل الشيخ، وفي طريقي تذكّرت أن صلاتي لله، فكيف طاوعتني نفسي أن تكون نيتي مقابلة الشيخ، فأكملت طريقي، وقررت أن أقابله بعد الصلاة خارج المسجد، وليس داخله!؟
الخلاصة: ما حكم من يذهب إلى المسجد حبًّا لفلان، وينسى نية الصلاة لله؟ وهل تقبل صلاته؛ لأنه سيجمع الأمرين؟

الجواب: 
تبين لجنة الفتوى بــ" إسلام ويب" أن محبة الصالحين في الله، والرغبة في لقائهم، والسلام عليهم، طاعة من الطاعات، ففي الحديث: إنَّ المسلمَ إذا صافَح أخاه؛ تحاتَّتْ خطاياهُما كما يتَحاتُّ ورَقُ الشَّجَرِ. رواه البزار، وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب.
وتضيف: إذا قصدت المسجد بنية الصلاة، وبنية لقاء أحد الصالحين، والسلام عليه، وتفقّد أحواله؛ فنرجو أن تكون جمعت بين طاعتين، وليس بين طاعة وشغل دنيوي.
وقد قال بعض العلماء في شرح حديث: إن أحدكم إذا توضأ فأحسن وأتى المسجد، لا يريد إلا الصلاة .. إلخ أن هذا لا ينافيه نية عبادة أخرى، بخلاف قصد الأشغال الدنيوية.
وفي كل الأحوال؛ فإن الصلاة صحيحة لا تبطل لو قصد الشخص من الذهاب إلى المسجد أمرًا دنيويًّا، فلا تفتح على نفسك بابًا للوسوسة.

الكلمات المفتاحية

الصلاة المسجد لقاء الأصدقاء نية الذهاب للمسجد

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أنا أصلِي في مسجد بعيد عن منزلي؛ لأني أحب الصلاة في ذلك المسجد، وأرتاح فيه، وتعلّمت القرآن هناك، وذات مرة كان الشيخ غائبًا منذ فترة، فصلّيت بالمسجد ال