أخبار

صفتان يحبهما الله ورسوله ﷺ… تعرّف عليهما وازرعهما في حياتك

كيف أستعد ليوم الجمعة من الآن؟ بهذه الوصايا تنال البركة وتغتنم الفضل

تعابير الوجه قد تكون علامة خفية على التوحد

دراسة: تناول فيتامين د يوميًا خلال الشتاء يحمي من الإنفلونزا

يرفع البلاء ويرزق حسن الخاتمة.. استعد لصلاة التراويح بهذا الدعاء

دعاء يباعد بينك وبين البلاء وشر ما يخفيه لك الناس

انتبه لعداوته واحذر خطواته.. من الذين لا يملك الشيطان إغوائهم؟ (الشعراوي يجيب)

الانفاق في سبيل الله صفة الرسول وصحابته.. وهذا هو الدليل

احذر الرسوب في قاعدة الـ 99 فيأتيك سخط الله وتعيش في الأوهام وتفقد سعادتك

احذر سخط الله ولا تغتر بالطاعة.. هل سمعت بهذا من قبل؟

سعيك.. كيف يٌرى؟

بقلم | عمر نبيل | الاثنين 15 فبراير 2021 - 11:30 ص

يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: «وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ »، ربما نرى في هذه الآية الكريمة معنيين عظيمين.

الأول : أن حسابك كله على سعيك الذي سعيته في الدنيا والذي يراه الجميع بتفاصيله وستجازى على أساسه  .. نعم هو سعي لكن ليس له علاقة بالنتائج ..

والمعنى الثاني : سوف يُرى .. يعني أنت لو كنت تسعى لنتيجة معينة ..  فكأن الله عز وجل يقول لك إنه سيرى بعين بصيرته إذا كانت النتيجة التي في مرادك هذه، وتسعى لأجلها كل هذا السعي، إنما هي أصلح أمرًا لك و لسعيك هذا أم لا ..

وبعدها يأتي قوله تعالى: «ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الأوْفَى ».. يعني النتيجة الأصلح والأنسب لك .. ستُجزى بها .. ولتعلم أن الله عز وجل هو فقط الذي سيختار لك هذه النتيجة على مراده هو، لعلمه بخبايا نفسك واحتياجاتها في الوقت الحالي، وغدًا ومستقبلا، وما هي أفضل نتيجة ستشكل أفضل ما فيك طوال الوقت..

اطمئن مع الله

فقط عزيزي المسلم، في كل الأحوال هو وضع مطمئن جداً .. أن تشعر بأنك في رعاية الله طوال الوقت .. وأنت عليك فقط السعي لأن كل هذه الأمور لن تتم ويتم تفعيلها من دون سعيك .. وهو عليه الجزاء الأوفى لك .. لكن فقط عليك أن تركز في مهمتك في الحياة يومًا بيوم وفقط.. و أنت واثق أن أجمل نتيجة هي تلك التي اختارها لك المولى عز وجل فهو خالقك ويعلم ما ما هو الأجمل والأفضل لك.. فلابد أن تطمئن جدًا لذلك ، ثم سترى بالفعل أنها أنسب شيء لك وليس ما كان يدور في عقلك وبالك.. يقول تعالى يوضح ذلك: «وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَىٰ *وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ * ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الأوْفَى».. فكن بين هاتين الآيتين تربح الدنيا وما فيها.

السعي والأماني

أيضًا علينا، ندرك الفرق الشاسع، بين السعي والأماني، فالأول يعني جهدك، مع ربط كل ما يحدث لك بالله عز وجل، واليقين في أن اختياره لك إنما هو الأفضل لاشك.. بينما الثاني، هو البحث في السراب، وانتظار ما قد لا يمكن حدوثه بالمرة، فعجيب أمر الناس؟ يسيرون خلف التمنيات (الأماني)، بكل جوارحهم، دون تفكير، فبينما هم في الدنيا يتمنون كل الخير دون اختبار واحد، تراهم أيضًا يتمنون أن يدخلوا الجنة بغير حساب.. كيف ذلك وأهل الجنة هم الذين صبروا واتجتازوا كل الاختبارات ونجحوا فيها مهما كانت.. لذا ترى الله عز وجل يقول توضيحًا لذلك: « لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلَا يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا » (النساء: 123).

اقرأ أيضا:

صفتان يحبهما الله ورسوله ﷺ… تعرّف عليهما وازرعهما في حياتك

الكلمات المفتاحية

السعي سعيك كيف يرى اهمية السعي فيالاسلام شروط جلب الرزق

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: «وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ »، ربما نرى في هذه الآية الكريمة معنيين عظيمين.