أخبار

احذر.. هذا المشروب قد يسبب الانتفاخ "الشديد"

سبب غير متوقع وراء تساقط دمع العينين باستمرار.. وحل بسيط لا يستغرق سوى ثوانٍ

رحمة في الدنيا و99 في الآخرة.. كيف تكتنزها جميعًا؟

تريد أن تتوب بصدق؟.. هذا أفضل ما تدعو به ليقبل الله توبتك

كل ما تريده عن طريقة الدفن الشرعي وكيفية إدخال جسد المتوفى إلى القبر

دعاء كان يدعو به النبي 5 مرات في اليوم .. سر التوفيق في بداية مشروعات الحياة

تزييف الحقائق.. حينما ارتدى الباطل ثياب الحقيقة!

"وإذا أراد الله نشر فضيلة طويت أتاح لها لسان حسود".. (قصة رجل أصبح مضرب الأمثال يرويها الشعراوي)

هل تنازلت عن حيائك مثلهم؟.. كيف كنت شابًا وكيف أصبحت شيخًا؟

عجائب وغرائب زيارة المرضى.. احذر أن تكون أحدهم

علاقات الزملاء والزميلات في مكان عملي بها تجاوزات أخلاقية وأنا متدينة.. ماذا أفعل؟

بقلم | ناهد إمام | الخميس 18 فبراير 2021 - 09:32 م

عمري 44 سنة وأعمل مهندسة بإحدى الشركات الخاصة، ومشكلتي أنني متدينة، وشخصية محافظة، لي حدود ألتزمها في تعاملاتي مع الرجال، ومشكلتي أن الزملاء والزميلات في مكان العمل يتجاوزن هذا لمزاح فج، وكلمات لا تليق، وعلاقات أعتبرها أنا متجاوزة ومنفتحة.

أشعر أنني بينهم غريبة، ولا أستطيع مجاراته لأشعر بالإندماج وسطهم، لذا أشعر أنني متعبة نفسيًا كلما ذهبت للعمل، وفي الوقت نفسه لا أستطيع تركه،  والبدأ من جديد في مكان آخر،  ولا الاستغناء عن الراتب، ماذا أفعل؟


الرد:

مرحبًا بك يا صديقتي..

قرار العمل يعتبر من القرارات المصيرية، كالزواج، والطلاق، مع الفارق، بالطبع، إلا أنه مثلهم يتطلب حكمة، وتريث، وتفكير عميق، شامل، وجلوس مع النفس،  ومكاشفة،  ووضوح.

النقطة المضيئة في رسالتك والتي تعتبريها أنت مصدر ضيق، وعبرت عنها بالغربة وسطهم، هو أنك استطعت إجبار الزملاء الرجال على إلتزام هذه الحدود معك، ونجوت من اختراقها، وبالتالي المزيد من الضيق والتعب النفسي، وهذا مكسب أرجو أن تنتبهي إليه.

ابق كما أنت، ما دام هذا يريحك، ومادمت تعتقدين أن هذا هو الأقرب للصواب في التعاملات،  ولا تتغيري من أجل أحد أو لمجاراة وضع لا يرضيك، وابحثي عن صحبة، ودائرة، بل دوائر أخرى لا تشعري وسطهم بهذه الغربة، وتحصلين على هذا الانسجام والود.

ليس شرطًا أن نعمل في مكان نشعر فيه بالاندماج  مع الزملاء، أتفهم أن الاندماج والانسجام  أفضل، ولكن الحياة يا عزيزتي لا تمنحنا كل شيء، وعلينا أن نسعد بالممنوح، ونتجاهل الممنوع، ولا نركز على عدم وجوده، وفقده، فتتكدر حياتنا، وأنفسنا، فلا  نحن شعرنا بالهناءة بالممنوح، ولا حصلنا على الممنوع.

الحل في تغيير طريقة تفكيرك تجاه الأمر، وترتيب أولوياتك، وأعتقد أنها مرتبة لديك، فالحفاظ على أقدميتك في المكان وراتبك، مكسب مهم، وأولوية، والعمل في تخصصك الذي تحبيه في هذا المكان أولوية، وبعد هذا كله، العلاقات مع الزملاء والزميلات، وهذه هي المفقودة بالشكل الذي تتمنيه، ومن الجيد للتعامل مع هذه المشكلة ولأنها خارج إطار سيطرتك، بتغيير استجابتك للأمر، وطريقة تفكيرك فيه، وفهمك لطبيعة الدنيا، والامتنان لما بين يديك.
ودمت بكل خير  ووعي وسكينة.

اقرأ أيضا:

ابني في العاشرة من عمره.. هل أسبق وأتحدث معه عن الإباحية؟

اقرأ أيضا:

لم أتزوج بعد طلاقنا وتريد العودة .. هل أعود لأم أولادي؟



الكلمات المفتاحية

عمل تجاوزات أخلاقية مهندسة محافظة ومتدينة امتنان ممنوع وممنوح

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled عمري 44 سنة وأعمل مهندسة بإحدى الشركات الخاصة، ومشكلتي أنني متدينة، وشخصية محافظة، لي حدود ألتزمها في تعاملاتي مع الرجال، ومشكلتي أن الزملاء والزميلات