أخبار

لا تجعل خلافك مع الناس يفسد قلبك.. كيف نتعلم أدب الاختلاف في زمن الخصومة؟

بين اليقين والانتظار.. كيف يحافظ المسلم على حسن ظنه بالله عندما تتأخر أمنيته؟

أحسن إلى الناس ولو أساؤوا إليك.. كيف تنتصر بأخلاقك على الإساءة؟

دراسة: دواء شهير لعلاج العجز الجنسي قد يحمل سرّ "ترميم العضلات" للرجال!

سلاحك السري ضد الإنفلونزا.. نظام غذائي يقوي مناعتك ضد العدوى والفيروسات

تعرف على أحوال الناس وصفاتهم في أرض المحشر

إذ كنت تشكو من قسوة قلبك .. 6طاعات تعينك علي الشعور بآلام الفقراء الضعفاء .. داوم عليها

ماذا تقول عند قراءة آيات الوعد والوعيد في القرآن؟.. آداب لا تفوتك

البلاء لا يعني أن الله يكرهك.. بل يحبك وهذا هو الدليل

"والجبال أوتادًا".. الاستئناس بالله والركون إليه يمنحك قوة لا نهائية

علاقات الزملاء والزميلات في مكان عملي بها تجاوزات أخلاقية وأنا متدينة.. ماذا أفعل؟

بقلم | ناهد إمام | الخميس 18 فبراير 2021 - 09:32 م

عمري 44 سنة وأعمل مهندسة بإحدى الشركات الخاصة، ومشكلتي أنني متدينة، وشخصية محافظة، لي حدود ألتزمها في تعاملاتي مع الرجال، ومشكلتي أن الزملاء والزميلات في مكان العمل يتجاوزن هذا لمزاح فج، وكلمات لا تليق، وعلاقات أعتبرها أنا متجاوزة ومنفتحة.

أشعر أنني بينهم غريبة، ولا أستطيع مجاراته لأشعر بالإندماج وسطهم، لذا أشعر أنني متعبة نفسيًا كلما ذهبت للعمل، وفي الوقت نفسه لا أستطيع تركه،  والبدأ من جديد في مكان آخر،  ولا الاستغناء عن الراتب، ماذا أفعل؟


الرد:

مرحبًا بك يا صديقتي..

قرار العمل يعتبر من القرارات المصيرية، كالزواج، والطلاق، مع الفارق، بالطبع، إلا أنه مثلهم يتطلب حكمة، وتريث، وتفكير عميق، شامل، وجلوس مع النفس،  ومكاشفة،  ووضوح.

النقطة المضيئة في رسالتك والتي تعتبريها أنت مصدر ضيق، وعبرت عنها بالغربة وسطهم، هو أنك استطعت إجبار الزملاء الرجال على إلتزام هذه الحدود معك، ونجوت من اختراقها، وبالتالي المزيد من الضيق والتعب النفسي، وهذا مكسب أرجو أن تنتبهي إليه.

ابق كما أنت، ما دام هذا يريحك، ومادمت تعتقدين أن هذا هو الأقرب للصواب في التعاملات،  ولا تتغيري من أجل أحد أو لمجاراة وضع لا يرضيك، وابحثي عن صحبة، ودائرة، بل دوائر أخرى لا تشعري وسطهم بهذه الغربة، وتحصلين على هذا الانسجام والود.

ليس شرطًا أن نعمل في مكان نشعر فيه بالاندماج  مع الزملاء، أتفهم أن الاندماج والانسجام  أفضل، ولكن الحياة يا عزيزتي لا تمنحنا كل شيء، وعلينا أن نسعد بالممنوح، ونتجاهل الممنوع، ولا نركز على عدم وجوده، وفقده، فتتكدر حياتنا، وأنفسنا، فلا  نحن شعرنا بالهناءة بالممنوح، ولا حصلنا على الممنوع.

الحل في تغيير طريقة تفكيرك تجاه الأمر، وترتيب أولوياتك، وأعتقد أنها مرتبة لديك، فالحفاظ على أقدميتك في المكان وراتبك، مكسب مهم، وأولوية، والعمل في تخصصك الذي تحبيه في هذا المكان أولوية، وبعد هذا كله، العلاقات مع الزملاء والزميلات، وهذه هي المفقودة بالشكل الذي تتمنيه، ومن الجيد للتعامل مع هذه المشكلة ولأنها خارج إطار سيطرتك، بتغيير استجابتك للأمر، وطريقة تفكيرك فيه، وفهمك لطبيعة الدنيا، والامتنان لما بين يديك.
ودمت بكل خير  ووعي وسكينة.

اقرأ أيضا:

"والجبال أوتادًا".. الاستئناس بالله والركون إليه يمنحك قوة لا نهائية

اقرأ أيضا:

نعرف المثل الشائع: "اخطب لبنتك ولا تخطب لابنك".. فهل يجوز أن أطلب يد شاب لابنتي؟



الكلمات المفتاحية

عمل تجاوزات أخلاقية مهندسة محافظة ومتدينة امتنان ممنوع وممنوح

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عمري 44 سنة وأعمل مهندسة بإحدى الشركات الخاصة، ومشكلتي أنني متدينة، وشخصية محافظة، لي حدود ألتزمها في تعاملاتي مع الرجال، ومشكلتي أن الزملاء والزميلات