أخبار

كيف نُعين أبناءنا في فترة الامتحانات؟( نصائح لأولياء الأمور)

تعرف على المشاهد التي رآها رسول الله ﷺ في معراجه

4 علامات على هشاشة العظام وهذه أفضل طرق الوقاية

أغربها الأخيرة.. 4 نصائح للتغلب على الأرق نهائيًا

خذوا القرآن عن أربعة من هم.. ولم اختصهم الرسول بهذا الأمر؟

أفضل ما تدعو به لنفسك ولغيرك من أجل الشفاء

آية في القرآن.. ليس هناك أشد نذيرًا في الدنيا منها

الذكر يطرد المعصية.. داوم علي استغفر الله فإنه ممحاة الذنوب

أجمل ما قيل في الخصام.. اقرأ لتعرف

لماذا الحق ثقيل على النفس؟.. هذا ما قاله الصديق أبوبكر

"خيانة المرأة وركوب الجن للثور" .. أغرب ما تشاءمت به العرب

بقلم | عامر عبدالحميد | الاربعاء 24 فبراير 2021 - 10:09 ص

كان للعرب أمور غريبة في حياتهم الأولى قبل الإسلام، والتي كلن يسيطر عليها الخرافة والشؤم.
وقد روت كتب التاريخ كثيرا من غر ائب العرب حول الأمور والأشياء التي كانوا يتشائمون منها:

1-الرتم:


شجر معروف كانت العرب إذا خرج أحدهم إلى سفر عمد إلى شجرة منه فيعقد غصنا منها، فإذا عاد من سفره ووجده قد انحل قال: قد خانتني امرأتي، وإن وجده على حالته قال: لم تخني.

2- الرئيمة:


ناقة كانت العرب إذا مات واحد منهم عقلوا ناقته عند قبره وسدوا عينيها حتى تموت. يزعمون أنه إذا بعث من قبره ركبها.

3- التعمية والتفقئة:


كان الرجل إذا بلغت إبله ألفا قلع عين الفحل. يقولون إن ذلك يدفع عنها العين، فإذا ازدادت على الألف فقأ عينه الأخرى.

4- العرداء:


مرض يصيب الإبل شبه الجرب، كانوا يكوون السليمة ويزعمون أن ذلك يبرىء داء العرداء.

اقرأ أيضا:

20نصيحة مفيدة تخير أحدها لترى أثرها عليك


5- ضرب الثور عن البقر:


كانت البقر إذا امتنعت عن الشرب ضربوا الثور، يزعمون أن الجن يركبون الثيران فيصدون البقر عن الشرب.

6- الهامة:


كانوا يزعمون أن الإنسان إذا قتل ولم يؤخذ بثأره يخرج من رأسه طائر يسمى الهامة وهو كالبومة، فلا يزال يصيح على قبره: «اسقوني» إلى أن يؤخذ بثأره.

خرافات أخرى:


كما كان للعرب مذاهب في الجاهلية في النفس وتنازع في كيفياتها، فمنهم من زعم أن النفس هي الدم وأن الروح الهواء الذي في باطن جسم الإنسان الذي منه نفسه.
وقالوا: إن الميت لا يوجد فيه الدم وإنما يوجد في الحياة مع الحرارة والرطوبة، لأن كل حي فيه حرارة ورطوبة، فإذا مات ذهبت حرارته وحل به اليبس والبرودة.
 وطائفة منهم يزعمون أن النفس طائر ينشط من جسم الإنسان إذا مات أو قتل، ولا يزال متصورا في صورة الطائر يصرخ على قبره مستوحشا له.
ثم جاء الإسلام، والعرب ترى صحة أمر الهام، حتى قال النبي صلى الله عليه وسلم «لا عدوى ولا طيرة ولا صفر ولا هام» .
وزعموا أن هذا الطائر يكون صغيرا ويكبر حتى يصير كضرب من البوم ويتوحش ويصرخ، ويوجد في الديار المعطلة والنواويس ومصارع القتلى.
كما يزعمون أن الهامة لا تزال عند ولد الميت لتعلم ما يكون من خبره فتخبر الميت.


الكلمات المفتاحية

أغرب ما تشاءمت به العرب التعمية والتفقئة ضرب الثور عن البقر

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled كان للعرب أمور غريبة في حياتهم الأولى قبل الإسلام، والتي كلن يسيطر عليها الخرافة والشؤم.