أخبار

بعيدًا عن "أعواد القطن".. أفضل الطرق لتنظيف أذنيك بأمان

ما الفرق بين الفيروس المخلوي التنفسي والإنفلونزا؟

مجربة وحصادها فوري.. فضل ومعجزات لا حول ولا قوة إلا بالله

لماذا "لاحول ولا قوة إلا بالله" كنز من كنوز الجنة؟ ودواء لـ90 داء؟.. د. عمرو خالد يجيب

هؤلاء من شرار الخلق عند الله يوم القيامة.. وهذه صفاتهم

عندما تستغني بالله عن الناس وتكن مثل النخلة التي ذكرها النبي.. تأكد أنه سيجبرك

هل نحن مأمورون باتباع العلماء أم الأخذ من الكتاب والسنة مباشرة؟ (الإفتاء تجيب)

لو عايز ربنا يحبك وتأتيك الدنيا تحت قدمك.. تعمل مع الدنيا بهذه الطريقة

التجارة الرابحة.. موظف عند ربنا بتقدير 27 درجة!

عجائب العسل.. تشتعل فيه النار.. ويقي من الأدوية القاتلة

وقفات مع أهل العلم في الإسلام.. هل تعرف من هو الزهراوي؟

بقلم | عمر نبيل | الاثنين 01 مارس 2021 - 01:34 م

برع العلماء المسلمون كثيرًا في الطب، ومنهم: (أبو بكر الرازي.. وابن سينا.. وأبو الحسن الطبري.. وابن النفيس.. وأبو القاسم خلف بن عباس الزهراوي).. والأخير ربما لا يعلم الكثير من شباب هذه الأيام الكثير عنه، مع أنه من أهم من برز في علم الطب في التاريخ الإسلامي، إذ يعد أعظم الجراحين الذين ظهروا في العالم الإسلامي، بل ووصفه الكثيرون بأبي الجراحة الحديثة… وقد كانت أعظم مساهماته في الطب هو كتاب «التصريف لمن عجز عن التأليف»، الذي يعد موسوعة طبية من ثلاثين مجلدًا.

علماء الغرب اهتموا بالزهراوي ونقلوا عنه الكثير من علمه، وفي ذلك يقول المستشرق الفرنسي جاك رايسلر في كتابه "الحضارة العربية": «شرح الجراح الكبير أبو القاسم الزهراوي علم الجراحة، وابتكر طرقا جديدة في الجراحة، امتد نجاحها فيما وراء حدود إسبانيا الإسلامية بكثير، وكان الناس من جميع أنحاء العالم المسيحي يذهبون لإجراء العمليات الجراحية في قرطبة».

الفضل على الغرب

ولد أبو القاسم الزهراوي في مدينة الزهراء العاصمة الأندلسية الجديدة، فنسب إليها، في العام الأول من افتتاحها سنة 325هـ/936م.. إلا أنه دفن في مدينته الأثيرة قرطبة في عام 404هـ/1013م بعد حياة حافلة يملؤها العلم والتأليف ومساعدة الناس.. ويعد الزهراوي واحدًا من علماء المسلمين (وهم كثر)، الذين لهم فضل كبير جدًا في انفتاح الأوروبيين، وتعلمهم الطب، وخصوصًا علم الجراجة، لأن ميلاده وحياته في الأندلس، جعله يكون الأقرب للنقل مثل (ابن رشد).. هذا العبقري الزهراوي نال شهرة واسعة في أوروبا، وحتى اليوم مازالت الجامعات الأوروبية تدرس علومه للطلاب، حتى أنهم لقبوه في الغرب باسم "Abulcasis".

طبيب الفقراء

في أيامنا هذا سمعنا عن طبيب الفقراء، ذلك الطبيب الذي وهب حياته لمداواة الناس بسعر رخيص، لكننا لم نسمع عن طبيب الفقراء الحقيقي الذي لم يكتف بمداواة الفقراء مجانًا، بل وتعليمهم مجانًا أيضًا، لنقل خبراته إلى أكثر من شخص، وهو أبو القاسم الزهراوي، الذي لم ينل شهرة واسعة إلا بعد وفاته بحوالي قرن من الزمان، فقال فيه مؤرخ الأطباء في المشرق ابن أبي أُصيبعة: «خلف بن عباس الزهراوي كان طبيبا فاضلا خبيرا بالأدوية المفردة والمركبة، جيد العلاج، وله تصانيف مشهورة في صناعة الطب، وأفضلها كتابه المعروف بالزهراوي، وله من الكتب (كتاب التصريف لمن عجز عن التأليف)، وهو أكبر تصانيفه وأشهرها، وهو كتاب تام في معناه».

وقد عاش الزهراوي طبيبا فقيرا على ما يبدو، متقشفا، محبا لطلبة الطب وصنعته، واصفا لهم في مقدمة كتابه بـ "أبنائه"، باذلا وقته ومجهوده لمساعدة الفقراء والمرضى، وقد أمدنا كتابه العظيم "التصريف لمن عجز عن التأليف" بثلاثين مقالة في العلوم الطبية والتشريح والصيدلة وصناعة الأدوية، وأهمها المقالة الثلاثون في علم الجراحة التي تعد قمة التطور والثورة الطبية في عصره.

اقرأ أيضا:

3صفات في الديك والغراب تكتمل بها مروءتك!

الكلمات المفتاحية

الزهراوي علماء الاسلام الاندلس

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled برع العلماء المسلمون كثيرًا في الطب، ومنهم: (أبو بكر الرازي.. وابن سينا.. وأبو الحسن الطبري.. وابن النفيس.. وأبو القاسم خلف بن عباس الزهراوي).. والأخي