أخبار

روشتة السعادة.. كيف تكون سعيدًا رغم ضغوط الحياة؟

هل أعتزل الناس بسبب مكرهم؟.. كيف تتعامل مع من يؤذيك دون أن تخسر دينك ودنياك؟

سفيان بن عيينة.. إمام الحرم المكي وشيخ الحديث الذي تتلمذ على يديه الأئمة

احذر هذه العادات في منتصف العمر: تؤدي إلى أمراض القلب

أضف شيئًا واحدًا إلى الماء للحفاظ على ترطيب جسمك أثناء الحر

بالعدل والتقوى.. إرشادات ربانية لتنظيم شئون حياة الإنسان

لماذا ترضى باليسير وباستطاعتك الكثير .. علو الهمة يسهل لك الصعاب وبه تدرك المعالي.. احرص عليه

التعالم داء عظيم.. هذه أسباب وبعض مظاهره.. تعرف على نظرة الإسلام له

إذا ضاقت بك الدنيا.. عليك بهذا الدعاء يخرجك من كل ضائقة

دعاء المولود كما ورد عن النبي

كنز حقيقي لا يقدر بثمن

بقلم | عمر نبيل | الخميس 04 مارس 2021 - 02:01 م


دائمًا ما يرتبط الكنز بعثور شخص ما على طرد أو صندوق كبير ممتلئ بالمجوهرات والياقوت والذهب، ما يجعل حاله يتغير من الفقر إلى الغنى الفاحش.. لكن كثير من الناس إن لم يكن جميعهم يغيب عنه أن هناك كنزًا آخر، لا يمكن أن يقدر بثمن.. وهو وقوع الود والألفة بين الناس، لأنه أمر عظيم يهبه الله عز وجل لعباده، ومن ثم فهو كنز ليس له ثمن حتى لو أنفق المرء عليه كنوز الدنيا، قال تعالى : «وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ ۚ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَّا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ ۚ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ» ( الأنفال 63).. فاللهم ألف بين قلوبنا وسدد خطانا، وارزقنا من الخير ما ترضاه لنا يارب العالمين.


الحب رزق


أوتدري عزيزي المسلم، أن الحب بين الناس، إنما هو رزق عظيم، يمنحه الله عز وجل لمن يشاء، ولما لا والقلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبهما كيف يشاء، لذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو الله دائمًا قائلا: «اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دين»، لذا ترى بعض الآيات في القرآن الكريم تتحدث عن أن فعل المودة والمحبة أوقعه الله بين الناس، فتراه عز وجل يقول: «فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا » (آل عمران: 103)، انظر هنا وهو يقول سبحانه (بنعمته) أي بفضله هو وقع الحب الذي جعلكم إخوانًا في هذه المحبة والمودة.. ولما لا والإيمان هو رابط القلوب بالمحبة، قال الله تعالى: « وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ » (التوبة: 71).

اقرأ أيضا:

بالعدل والتقوى.. إرشادات ربانية لتنظيم شئون حياة الإنسان

الحب الباقي


لكن هنا علينا أن نهتم بالحب الذي يعيش ويخلد بيننا، لا الحب المحكوم عليه بالموت، لكن يبقى الحب بيننا؟.. يبقى الحب بانشراح الصدور فيما بيننا، وبإحسان النية وإخلاصها، وأن تحب لأخيك ما تحب لنفسك، كما بين المصطفى صلى الله عليه وسلم، فمن أحب أخيه لله وفي الله، عاش حبه حتى بعد وفاته، لذا عاش سيدنا ومولانا محمد صلى الله عليه وسلم، على هذه القاعدة الجميلة: «أتاني جبريل، فقال: يا محمد، عش ما شئتَ فإنك ميت، وأحبب من شئت فإنك مفارقه، واعمل ما شئت فإنك مجزي به، واعلم أن شرف المؤمن قيامه بالليل، وعزه استغناؤه عن الناس».. فهلا تعلمنا وفهمنا معنى الحب الحقيقي وكيف يعيش.. لنعيش به وكفانا بعدًا وكره.

الكلمات المفتاحية

كنز حقيقي لا يقدر بثمن الحب رزق عش ما شئتَ فإنك ميت وأحبب من شئت فإنك مفارقه

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled مصطلح الكنز، دائمًا ما يرتبط بعثور شخص ما على طرد أو صندوق كبير ممتلئ بالمجوهرات والياقوت والذهب، ما يجعل حاله يتغير من الفقر إلى الغنى الفاحش.. لكن ك