أخبار

لا أملك نفقة الحج.. هل هناك أعمال أنال بها أجر الحجاج؟

كيف أستقبل شهر ذي الحجة؟.. روشتة إيمانية للاستعداد لأعظم أيام الدنيا

تحذير: الفركتوز يؤدي إلى تراكم الدهون بطرق لم يتوقعها الخبراء

جراح عيون: احذر هذه العادة قد تسبب ضررًا خطيرًا لبصرك

عزيز النفس كبير في النظر.. ماهي شروط العزة ومن أين مصدرها؟

قد يبتليك الله بالصغيرة لينجيك من الكبيرة

احذر: كبيرة من الكبائر نلجأ إليها ونؤمن بها وتدخلنا في دائرة الشرك

التحايل من أجل ارتكاب الحرام.. كبيرة ندافع عنها ونسميها بغير مسمياتها

دعاء للنجاة من كبيرة الزنا

مكفرات الذنوب .. طاعات وعبادات يغفر الله لك بها ويدخلك في رحمته وجناته

كنز حقيقي لا يقدر بثمن

بقلم | عمر نبيل | الخميس 04 مارس 2021 - 02:01 م


دائمًا ما يرتبط الكنز بعثور شخص ما على طرد أو صندوق كبير ممتلئ بالمجوهرات والياقوت والذهب، ما يجعل حاله يتغير من الفقر إلى الغنى الفاحش.. لكن كثير من الناس إن لم يكن جميعهم يغيب عنه أن هناك كنزًا آخر، لا يمكن أن يقدر بثمن.. وهو وقوع الود والألفة بين الناس، لأنه أمر عظيم يهبه الله عز وجل لعباده، ومن ثم فهو كنز ليس له ثمن حتى لو أنفق المرء عليه كنوز الدنيا، قال تعالى : «وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ ۚ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَّا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ ۚ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ» ( الأنفال 63).. فاللهم ألف بين قلوبنا وسدد خطانا، وارزقنا من الخير ما ترضاه لنا يارب العالمين.


الحب رزق


أوتدري عزيزي المسلم، أن الحب بين الناس، إنما هو رزق عظيم، يمنحه الله عز وجل لمن يشاء، ولما لا والقلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبهما كيف يشاء، لذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو الله دائمًا قائلا: «اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دين»، لذا ترى بعض الآيات في القرآن الكريم تتحدث عن أن فعل المودة والمحبة أوقعه الله بين الناس، فتراه عز وجل يقول: «فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا » (آل عمران: 103)، انظر هنا وهو يقول سبحانه (بنعمته) أي بفضله هو وقع الحب الذي جعلكم إخوانًا في هذه المحبة والمودة.. ولما لا والإيمان هو رابط القلوب بالمحبة، قال الله تعالى: « وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ » (التوبة: 71).

اقرأ أيضا:

لا أملك نفقة الحج.. هل هناك أعمال أنال بها أجر الحجاج؟

الحب الباقي


لكن هنا علينا أن نهتم بالحب الذي يعيش ويخلد بيننا، لا الحب المحكوم عليه بالموت، لكن يبقى الحب بيننا؟.. يبقى الحب بانشراح الصدور فيما بيننا، وبإحسان النية وإخلاصها، وأن تحب لأخيك ما تحب لنفسك، كما بين المصطفى صلى الله عليه وسلم، فمن أحب أخيه لله وفي الله، عاش حبه حتى بعد وفاته، لذا عاش سيدنا ومولانا محمد صلى الله عليه وسلم، على هذه القاعدة الجميلة: «أتاني جبريل، فقال: يا محمد، عش ما شئتَ فإنك ميت، وأحبب من شئت فإنك مفارقه، واعمل ما شئت فإنك مجزي به، واعلم أن شرف المؤمن قيامه بالليل، وعزه استغناؤه عن الناس».. فهلا تعلمنا وفهمنا معنى الحب الحقيقي وكيف يعيش.. لنعيش به وكفانا بعدًا وكره.

الكلمات المفتاحية

كنز حقيقي لا يقدر بثمن الحب رزق عش ما شئتَ فإنك ميت وأحبب من شئت فإنك مفارقه

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled مصطلح الكنز، دائمًا ما يرتبط بعثور شخص ما على طرد أو صندوق كبير ممتلئ بالمجوهرات والياقوت والذهب، ما يجعل حاله يتغير من الفقر إلى الغنى الفاحش.. لكن ك