أخبار

«لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ».. هل أقرَّ القرآن أديان المشركين؟

متوتر دائمًا ويتهمونني بضعف الشخصية.. ماذا أفعل؟

من خلال علامتين في الصوت.. الذكاء الاصطناعي يكشف عن مرض السكري

دراسة: الأحلام المنتظمة تحميك من 83 مرضًا

هل تأذيت يومًا؟.. لا أحد أصبر على أذى سمعه من الله

الصدقة باب عظيم لنيل رضا الله.. تعرف على أثرها في حياة الفرد والمجتمع

النار للغافلين.. أقبل تائبًا ولا تيأس من رحمة الله

تعرف على مكانة الجار في الإسلام.. وكيفية التعامل السيئ منهم

أفضل ما دعا به الأنبياء من القرآن الكريم

"من أحبار اليهود".. رأى رؤيا فأخبره النبي أنه سيموت على الإسلام

هل العمل والرزق المترتب عليه مقدر في علم الله الأزلي؟

بقلم | خالد يونس | الخميس 04 مارس 2021 - 09:51 م
إذا عملت ثم رزقت مالًا، فهل الله قدّر عليّ السعي للعمل، والعمل، والرزق؟ فإذا عملت فهل أقول: الله قدّر عليّ العمل، وإذا لم أعمل أقول: إن الله لم يقدّر لي العمل؟ أم إن الله علم أني سأعمل، فكتب لي رزقًا, ومثله عن الدعاء.
وما علاقة علم الله بالقدر؟ فهل على أساس علم الله بأفعالي، يكتب لي رزقي مثلًا؟ وأريد اسم كتاب عن القدر، تكون فيه مسائل كثيرة، غير المجلد الثامن؛ لأنه صعب قليلًا.

الجواب:


قال مركز الفتوى بإسلام ويب: عقيدة أهل السنة والجماعة أن كل شيء في هذا الكون إنما يقع بتقدير الله تعالى، فقد علم سبحانه كل شيء، وقدره، وشاءه، وخلقه، وأوجده، لا فرق في ذلك بين الأسباب والمسببات، فالله خالقك، وخالق عملك، ومقدر الرزق المترتب على هذا العمل، وهو الذي قدر دعاءك، وقدر استجابته، وهكذا.

فعملك مقدر لله، والرزق المترتب على العمل مقدر لله، ولا يخرج شيء في الكون عن أن يكون بتقدير الله تعالى.

وكل ما يكون في الكون، فإنه موافق للعلم الأزلي، فقد علم الله أزلًا ما هو كائن، وما سيكون، وما لم يكن لو كان كيف كان يكون.

وننصحك بقراءة الجزء الذي كتبه الشيخ عمر الأشقر -رحمه الله- حول القدر ضمن مجموعة العقيدة في ضوء الكتاب والسنة، وللشيخ ابن عثيمين -رحمه الله- رسالة لطيفة في القضاء والقدر، في مطالعتها نفع -إن شاء الله-.

اقرأ أيضا:

رغم كثرة استغفاري يلازمني عدم التوفيق.. فهل هذا بلاء أم بسبب ذنب ما؟

اقرأ أيضا:

هل يجب إجبار الفتاة البالغة على الحجاب؟


الكلمات المفتاحية

القضاء والقدر العمل الرزق علم الله الأزلي

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled عقيدة أهل السنة والجماعة أن كل شيء في هذا الكون إنما يقع بتقدير الله تعالى، فقد علم سبحانه كل شيء، وقدره، وشاءه، وخلقه، وأوجده، لا فرق في ذلك بين الأس