أخبار

كيف أتجاوز العقبات بالثقة بالله؟.. مفاتيح إيمانية تمنحك القوة في أصعب الأوقات

طموحي العلمي يعيق زواجي.. كيف أرضي نفسي وأهلي؟

كيف أدفع الحزن الذي يطاردني وأستمتع بالحياة؟.. خطوات إيمانية وعملية لاستعادة الطمأنينة

نسيت أن أسجد للسهو.. ماذا أفعل؟.. تعرّف على الحكم الشرعي

الإفراط في تناول البروتين يؤدي إلى الوفاة المبكرة

متى يصبح الحرمان من النوم قاتلاً؟

الإسلام شاهد على نفسه.. التسامح ليس منة من أحد لكنه فريضة توجب الجنة

عنوان التعبير عن قدراتك لا تخطئ فيه.. كيف تكتب سيرتك الذاتية؟

د. عمرو خالد يكتب: الستار.. حيي ستير يحب الستر والحياء

"الناس نيام فإذا ما ماتوا انتبهوا".. كيف تفيق من غفلتك قبل أن يفاجئك الموت؟

كيف يقوي الأب علاقته بابنه في شهوره الأولى؟

بقلم | ياسمين سالم | الجمعة 05 مارس 2021 - 12:40 م



زوجتي ولدت وأقامت في بيت والدتها لأكثر من ٤٠ يومًا، حتى أن ابني ارتبط بجده وجدته وأخواله وطبعًا والدته عني، صوتي يزعجه ويجعله يبكي، مع أنه من المفترض أن يكون العكس، ابني الآن أتم شهرين ولم يعتد بعد علي، وعلاقتنا ضعيفة كيف أقويها وأجعله يحبني ويألف وجودي؟


(م. ر)


تجيب الدكتورة وسام عزت، استشارية نفسية واجتماعية:


أنت قادر على أن تقوي علاقتك بطفلك منذ شهوره الأولى، فبمجرد حملك له ووضعه على صدرك، وسماعه لدقات قلبك يزيد من ارتباطه بك، ويشعره بالأمان أيضًا، حاول أن تشارك طفلك من خلال هدهدتك له في السرير والغناء فهذا يشعره بك ويجعله يتعلق بصوتك.

 قم بإرضاع طفلك في حالة نوم الأم لفترة قصيرة، ساعد زوجتك في نظافة ابنكما، ومداعبته باستمرار.

 عليك يا عزيزي معرفة احتياجات طفلك ومشاركة الزوجة في شراء متطلباته حتى من قبل الولادة، فقد تصبح الأم مشغولة، وربما يصبح عليك القيام بهذا الدور بدلًا منها؛ لهذا تعرف على مقاس حفاضات ابنك والنوع الذي تشتريه زوجتك.. إلخ.

 يجب على الأب أن يكون ملمًا بمواعيد التطعيمات، واصطحاب الزوجة للمركز الصحي ومساعدتها في اليوم الأول من التطعيم، فغالبًا حرارة الطفل ترتفع ويبكي باستمرار.

اقرأ أيضا:

طموحي العلمي يعيق زواجي.. كيف أرضي نفسي وأهلي؟


الكلمات المفتاحية

كيف يقوي الأب علاقته بابنه في شهوره الأولى؟ علاقة الأب بابنه التعامل مع المولود

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled زوجتي ولدت وأقامت في بيت والدتها لأكثر من ٤٠ يومًا، حتى أن ابني ارتبط بجده وجدته وأخواله وطبعًا والدته عني، صوتي يزعجه ويجعله يبكي، مع أنه من المفترض