أخبار

إذا كنت تعاني من الأرق.. أغرب 5 طرق تساعدك على النوم أسرع

لا تتجاهله.. فقدان الوزن غير المبرر جرس إنذار على وجود مشكلة صحية

الحكمة ضالة المؤمن .. فأين تبحث عنها وكيف تجدها؟

فقدت البوصلة في التعامل مع الناس وحل مشكلاتك؟.. نصائح ذهبية حتى تستمر الحياة

أيقونات العبادة.. كيف كسبوا الوقت

تريد أن تكسب كل يوم ألف حسنة؟.. داوم على هذا الأمر

الضرورات تبيح المحظورات.. ما معناها وحدود العمل بها؟

"لا تستقلّ هذا الخُلُق".. بشرى نبوية لمن يتحلى به بالبعد عن النار

خزائن الله لاتنفد.. لماذا يعاني البشر من التعاسة رغم التقدم العلمي؟ (الشعراوي يجيب)

سورة الفرج.. اعرف أسرارها واستبشر بخيرها

كيف يقوي الأب علاقته بابنه في شهوره الأولى؟

بقلم | ياسمين سالم | الجمعة 05 مارس 2021 - 12:40 م



زوجتي ولدت وأقامت في بيت والدتها لأكثر من ٤٠ يومًا، حتى أن ابني ارتبط بجده وجدته وأخواله وطبعًا والدته عني، صوتي يزعجه ويجعله يبكي، مع أنه من المفترض أن يكون العكس، ابني الآن أتم شهرين ولم يعتد بعد علي، وعلاقتنا ضعيفة كيف أقويها وأجعله يحبني ويألف وجودي؟


(م. ر)


تجيب الدكتورة وسام عزت، استشارية نفسية واجتماعية:


أنت قادر على أن تقوي علاقتك بطفلك منذ شهوره الأولى، فبمجرد حملك له ووضعه على صدرك، وسماعه لدقات قلبك يزيد من ارتباطه بك، ويشعره بالأمان أيضًا، حاول أن تشارك طفلك من خلال هدهدتك له في السرير والغناء فهذا يشعره بك ويجعله يتعلق بصوتك.

 قم بإرضاع طفلك في حالة نوم الأم لفترة قصيرة، ساعد زوجتك في نظافة ابنكما، ومداعبته باستمرار.

 عليك يا عزيزي معرفة احتياجات طفلك ومشاركة الزوجة في شراء متطلباته حتى من قبل الولادة، فقد تصبح الأم مشغولة، وربما يصبح عليك القيام بهذا الدور بدلًا منها؛ لهذا تعرف على مقاس حفاضات ابنك والنوع الذي تشتريه زوجتك.. إلخ.

 يجب على الأب أن يكون ملمًا بمواعيد التطعيمات، واصطحاب الزوجة للمركز الصحي ومساعدتها في اليوم الأول من التطعيم، فغالبًا حرارة الطفل ترتفع ويبكي باستمرار.

اقرأ أيضا:

علاقات الزملاء والزميلات في مكان عملي بها تجاوزات أخلاقية وأنا متدينة.. ماذا أفعل؟


الكلمات المفتاحية

كيف يقوي الأب علاقته بابنه في شهوره الأولى؟ علاقة الأب بابنه التعامل مع المولود

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled زوجتي ولدت وأقامت في بيت والدتها لأكثر من ٤٠ يومًا، حتى أن ابني ارتبط بجده وجدته وأخواله وطبعًا والدته عني، صوتي يزعجه ويجعله يبكي، مع أنه من المفترض