أخبار

كيف نتعامل مع الأبناء في مرحلة المراهقة؟.. مفاتيح تربوية لبناء الثقة وتجاوز التحديات

القناعة.. كنز لا يفنى وسر السعادة الحقيقية

كم لتر من الماء تحتاج إلى شربه يوميًا؟

لشباب أطول.. أطعمة يومية تبطئ الشيخوخة البيولوجية لدى الرجال

عجائب النساء مع الرجال.. ماذا قال النبي عن حيائهن؟

التواضع والإعجاب بالطاعة.. ماذا وقع لعبّاد بني إسرائيل؟

كيف لا أسمح للشيطان أن يشتتني في الصلاة؟.. د. عمرو خالد يجيب

أفضل ما تدعو به وتعمل من أجله

كيف نشكر الله.. تعرف على أبسط الطرق؟

كل ما نبت من سحت فالنار أولى به.. لا تحرم رزق أبنائك بهذه الأفعال

دراسة تحذر من تحورات فيروس كورونا و احتمالات مقاومة جيل اللقاحات الحالي

بقلم | خالد يونس | الثلاثاء 09 مارس 2021 - 08:37 م

دراسة جديدة أجريت حول فعالية الجيل الحالي من اللقاحات ضد المتغيرات في المملكة المتحدة وجنوب إفريقيا من SARS-CoV-2، ما يجعل القراءة واقعية، وتثير شبح انتشار العدوى على نطاق واسع.

الدراسة، التي نُشرت في مجلة Nature في 8 مارس الجاري، حذرت من أن الجيل الحالي من اللقاحات وعلاجات الأجسام المضادة أحادية النسيلة، قد يفقد سباق التسلح ضد فيروس كورونا، ما يزيد من احتمالية شاقة ومفتوحة لإعادة العدوى ما لم يتم التعجيل بإطلاق اللقاح بشكل واسع في جميع أنحاء العالم لمنع المزيد من العدوى.

ويجري حاليا إثبات نتائج الدراسة وسط أحدث النتائج المتعلقة بلقاح "نوفافاكس"، الذي أبلغ عن معدل نجاعة بنسبة 90% ضد المتغيّر البريطاني، ولكن فعاليته بنسبة 49.4% فقط في مكافحة المتغيّر الجنوب إفريقي.

المعد الرئيسي للدراسة، ديفيد هو، مدير مركز أبحاث الإيدز "آرون دايموند" و"كلايد 56"، من جامعة كولومبيا قال : "تُظهر دراستنا وبيانات التجارب السريرية الجديدة أن الفيروس يسير في اتجاه يجعله يهرب من اللقاحات والعلاجات الحالية الموجهة ضد الفيروس".

وحذر من أنه مع استمرار "الانتشار المتفشي" للفيروس في مناطق معينة من العالم، "قد يُحكم على البشرية بمطاردة SARS-CoV-2 المتطور باستمرار، كما فعلنا منذ فترة طويلة مع فيروس الإنفلونزا".

مدير مركز أبحاث الإيدز دعا إلى مضاعفة جهود التخفيف بالتنسيق مع إطلاق اللقاح المعجل، مشيرا إلى أن الوقت جوهري عندما يتعلق الأمر بالقضاء على التهديد الذي يشكله فيروس كورونا بشكل دائم، بدلا من السماح له بالتحول والبقاء إلى أجل غير مسمى.

ووجد ديفيد هو وفريقه أن الأجسام المضادة لدى متلقي لقاح "فايزر" أو "موديرنا"، كانت أقل فعالية في تحييد المتغيرات في المملكة المتحدة وجنوب إفريقيا، مع انخفاض الفعالية مرتين في الحالة الأولى، وما يصل إلى 8.5 - انخفاض أضعاف في نشاط التحييد مع الأخير.

وأضاف ديفيد هو: "إن الانخفاض في نشاط التحييد ضد المتغيّر الجنوب إفريقي أمر ملموس، ونرى الآن، استنادا إلى نتائج "نوفافاكس"، أن هذا يتسبب في تقليل الفعالية الوقائية".

ولم تفحص الدراسة المتغير البرازيلي، الذي يتميز بطفرات مماثلة في البروتين الشائك لمتغيرات المملكة المتحدة وجنوب إفريقيا.

واختتم ديفيد هو بقوله : "القلق هنا هو أن الإصابة مرة أخرى قد تكون أكثر احتمالا إذا واجه المرء هذه المتغيرات، لاسيما في جنوب إفريقيا".

اقرأ أيضا:

كم لتر من الماء تحتاج إلى شربه يوميًا؟

اقرأ أيضا:

لشباب أطول.. أطعمة يومية تبطئ الشيخوخة البيولوجية لدى الرجال


الكلمات المفتاحية

دراسة حديثة فيروس كورونا اللقاحات تحورات الفيروس سارس

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled دراسة جديدة أجريت حول فعالية الجيل الحالي من اللقاحات ضد المتغيرات في المملكة المتحدة وجنوب إفريقيا من SARS-CoV-2، ما يجعل القراءة واقعية، وتثير شبح ا