أخبار

دراسة: 75 دقيقة من الرياضة أسبوعيًا "روشتة علاجية" لمكافحة الأمراض النفسية الشديدة

دراسة: استبدال ملح الطعام ببدائل البوتاسيوم ينقذ أرواح 3 ملايين سنويًا

الأرواح جنود مجندة.. لا تكن مثل العصفور مع صاحب الفخ

عمرو خالد: روح لربنا بضعفك يمدك بقوته (إنما أشكو بثى وحزني إلى الله)

صلاة ‎الاستخارة.. شروطها وطريقة أدائها وكيف تتعرف على نتيجتها؟

"أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد".. أفضل ما نقوله في سجودك

لا تُعظِّم الحرمات لذاتها.. إنما تُعظِّمها لأنها حرمات الله وأوامره (الشعراوي)

ماذا حدث في مصر بعد غرق فرعون وقومه ومن ورث ملكهم وكنوزهم؟

ما العلاقة بين رياضة النفس وفطام الطفل؟.. فوائد لا تفوتك

موسى والخضر.. قصة أجابت على أصعب سؤال في الوجود.. كيف يعمل القدر ؟

ما الذي رآه النبي عند بلوغ "سدرة المنتهى" في رحلة المعراج؟ (الشعراوي يجيب)

بقلم | فريق التحرير | الاربعاء 07 فبراير 2024 - 05:55 ص

"إِذْ يَغْشَى ٱلسِّدْرَةَ مَا يَغْشَىٰ* مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَىٰ* لَقَدْ رَأَىٰ مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَىٰ" (النجم: 16 - 18)


يقول العلامة الراحل الشيخ محمد متولي الشعراوي:


معنى { يَغْشَىٰ ٱلسِّدْرَةَ... } [النجم: 16] يغطيها أو يحيط بها ويسترها، و(ما) تفيد الكثرة والشيء العظيم المستحق للتعجب، فسدرة المنتهى يغشاها الكثير من المخلوقات العجيبة التي لا يعلمها إلا الله.

فهي كما في قوله تعالى قبلها { فَأَوْحَىٰ إِلَىٰ عَبْدِهِ مَآ أَوْحَىٰ }[النجم: 10] أي: أوحى إليه بأمور كثيرة عظيمة وعجيبة، وكما تقول أكرمته ما أكرمته.

طيور حول سدرة المنتهى


وقد ورد من هذه المخلوقات العجيبة حول سدرة المنتهى أشكالٌ وألوانٌ عجيبة من الطيور، وإذا كنا نرى الكثير من عجائب الخَلْق في الطيور في الأرض وما لها من أشكال جميلة نضعها للزينة في أقفاص في البيوت وما لها من أصوات، فما بالك بطيور جعلها لله حول هذه السدرة في السماء؟

وذكر أيضاً جراد من ذهب، ولجراد الذهب هذا قصة مع سيدنا داود عليه السلام. " فيُروى أنه كان يجلس على سطح منزله يعبد الله ويناجيه، وذات يوم رأى جراداً من ذهب يُحلِّق فوقه، ففرض له ثوبه، فصار الجراد يقع فيه فيأخذه داود، فقال الله له: يا داود ألم أُغْنِكَ؟ قال: بلى يا رب لكن لا غِنَى لى عن فضلك ".


ما زاغ البصر وما طغى 


وقوله سبحانه: { مَا زَاغَ ٱلْبَصَرُ وَمَا طَغَىٰ } [النجم: 17] أي: ما زاغ بصر سيدنا رسول الله في هذه الرحلة، و(زَاغ) فِعْل بمعنى مال عن القصد، وزاغ تعطي معنى (راغ) التي وردت في قصة سيدنا إبراهيم عليه السلام: { فَرَاغَ إِلَىٰ أَهْلِهِ فَجَآءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ }[الذاريات: 26] أي: إلى أهله مَيْلاً خفياً لا يدركه الحاضرون.

والفرق بينهما النقطة على الزاي، لكن المعنى واحد وقريب منه، قولنا: فلان زوغ. أي: خرج خُفْية بحيث لا يشعر أحد به، وقريبٌ من هذا المعنى أيضاً قوله تعالى: { ٱلَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمْ لِوَاذاً... } [النور: 63] أي: يتسللون خُفْية.

وقوله بعدها: { وَمَا طَغَىٰ } [النجم: 17] ما طغى بصره ولا تجاوز الحدَّ في الرؤية وما مدَّه لغير غايته، وهنا نتعلم الأدب في النظرة، وكيف تكون في حدود المسموح به، كالضيف يدخل بيتك في وجود أهلك وبناتك فلا تمتد عينه ليرى ما لا يجوز له رؤيته.

{ لَقَدْ رَأَىٰ مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَىٰٰ} [النجم: 18]
أي: رأى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم كثيراً من آيات الله في رحلة الإسراء والمعراج، آيات في الأرض وآيات في السماء، وكلمة { ٱلْكُبْرَىٰ } [النجم: 18] مؤنث مع كبيرة، وللمذكر كبير وأكبر. والمعنى أنه صلى الله عليه وسلم رأى كثيراً من آيات ربه التي تُوصَف بأنها آيات كبرى، أو رأى الكبرى من الآيات كلها.


الكلمات المفتاحية

إِذْ يَغْشَى ٱلسِّدْرَةَ مَا يَغْشَىٰ الشيخ محمد متولي الشعراوي تفسير القرآن سورة النجم الإسراء والمعراج

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled "إِذْ يَغْشَى ٱلسِّدْرَةَ مَا يَغْشَىٰ* مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَىٰ* لَقَدْ رَأَىٰ مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَىٰ" (النجم: 16 - 18)