أخبار

مفاجأة.. تناول السردين لمدة 3 أيام "يعكس ظهور الشيب"

لماذا تشعر النساء بالبرد أكثر من الرجال؟.. تعرف على السبب

لماذا شرع الله الصوم.. هذه بعض حكمه

فن الإدارة النبوية.. تقديم الأصلح وليس الأفضل

هل استخدام الملابس القديمة في المطبخ يؤذي صاحبها؟

تعلم كيف ترضي بقضاء الله من قصة سيدنا الخضر؟.. حكم عجيبة تطمئن قلبك

لماذا وضع الله الحدود في الإسلام ونهى عن الرأفة في تطبيقها؟ (الشعراوي يرد على المعارضين)

ماذا قال القرآن عن أصحاب المبادئ؟ وما هي أبرز صفاتهم؟

بهذه الأشياء تميز رمضان على غيره من الشهور

سورة "الإنسان".. ميزان إلهي اعرف به وزنك الحقيقي يوم القيامة

هل موت الفجأة شر؟ (بشريات نبوية)

بقلم | عامر عبدالحميد | الاثنين 15 مارس 2021 - 03:22 م

 

ربما يتعرض الإنسان للموت فجأة ، بدون مقدمات، وربما يقع الموت الفجأة لعدد من الناس في وقت واحد وفي ىأماكن متعددة.

سؤال:

يتبادر إلى الذهن أن الموت الفجأة هو شر لصاحبه، فهل الأمر كذلك، وهل هو مؤشر أو علامة مذمومة للميت.

بشريات نبوية:

1-قال صلى الله عليه وسلم في رجل مات فجأة: «سبحان الله، كأنه على غضب، المحروم من حرم وصيته» .

2- وقال أيضا: «موت الفجاءة راحة للمؤمن، وأخذة أسف للكافر والفاجر».

وذلك لأن الموت يأتي المؤمن، وهو غالبا مستعد له منتظر لحلوله، فهان أمره عليه كيفما جاء، وأفضى إلى راحته من نصب الدنيا وأذاها، كما قال صلى الله عليه وسلم: مستريح ومستراح منه.

وتأتي الكافر والفاجر منيته على غير استعداد ولا أهبة ولا مقدمات منذرة مزعجة، بل تأتيهم بغتة فتبهتهم، فلا يستطيعون ردها ولا هم ينظرون، فكان الموت أشد شيء عليه.

حكم ومواعظ:

1-فراق الدنيا أفظع أمر صدمه، وأكره شيء له، وإلى هذا المعنى أشار صلى الله عليه وسلم بقوله: «من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه» .

2-وعن أنس، عنه صلى الله عليه وسلم: «أن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله إذا أحب قوما ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط.

وقد قال المفسرون في قوله تعالى: من يعمل سوءا يجز به، إن المسلم يجزى بمصائب الدنيا، فتكون له كفارة.

وقال أبو هريرة، قال صلى الله عليه وسلم: «من يرد الله به خيرا يصب منه» .

3- حكمة ثالثة أن الأمراض نذير الممات، وبقدر شدتها شدة الخوف من نزول الموت، فيستعد من أصابته وعلم تعاهدها له، للقاء ربه، ويعرض عن دار الدنيا الكثيرة الأنكاد، ويكون قلبه معلقا بالمعاد، فيتنصل من كل ما يخشى تباعته من قبل الله، وقبل العباد، ويؤدي الحقوق إلى أهلها، وينظر فيما يحتاج إليه من وصية فيمن يخلفه أو أمر يعهده.

وهذا نبينا صلى الله عليه وسلم المغفور له ما تقدم وما تأخر، قد طلب التنصل في مرضه ممن كان له عليه مال أو حق في بدن، وأفاد من نفسه وماله، وأمكن من القصاص منه.

اقرأ أيضا:

الاستغفار ينقي الظاهر والباطن تعرف على ثمراته

الكلمات المفتاحية

الموت الموت الفجأة القتل

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled ربما يتعرض الإنسان للموت فجأة ، بدون مقدمات، وربما يقع الموت الفجأة لعدد من الناس في وقت واحد وفي ىأماكن متعددة.