أخبار

كيف يكون التثاؤب علامة على الإصابة بالصداع النصفي؟

دراسة: المشي لمدة 5 دقائق كل ساعة يخفف من أضرار الجلوس لفترات طويلة

ما حكم قراءة القرآن الكريم للمرأة الحائض من الهاتف؟ (الإفتاء تجيب)

يطلبون العفو ويهملون العمل.. كيف ينشأ هذا الفهم الخاطئ؟

ماذا لو أعطاك الله مالاً كما تحب.. هل تضمن البقاء على أخلاقك؟

سنة نبوية مهجورة في عاشوراء ..من أحياها وسع الله عليه سائر سنته واستجاب دعاءه

هذا ما ثبت وقوعه لأنبياء الله في يوم عاشوراء.. وذلك لم يقع

يوم عاشوراء يوم مغفرة الذنوب.. ماذا نفعل!

هل إكثار المرق والتوسعة على الأهل يوم عاشوراء من السنة أم بدعة؟

في يوم عاشوراء.. تذكر الثقة واليقين والتوكل وحسن الظن وعش بهذه المعاني

الحركة للحامل هل تضر بالجنين؟

بقلم | منى الدسوقي | الاربعاء 31 مارس 2021 - 03:33 م

الأهل منقسمون بعد خبر حملي، منهم من ينصحني بالتزام السرير وتجنب الحركة، ومنهم من ينصحني بالمشي وممارسة الرياضة، وكل فريق منهما له أسبابه.. فأي الرأيين الأصح؟


(أ‌.ر)


يجيب الدكتور عمرو شرف الدين، استشاري الحقن المجهري وأطفال الأنابيب:


لا يوجد ما يمنع أو يعيق حركة الحامل، فهي ليست بمريضة حتى تتجنب الحركة وتلزم الفراش، بل العكس فإن الحركة مفيدة جدًا لها وللجنين، فهي تساعدها في النوم بصورة أفضل، وتقلل من آلام الظهر وتورم القدمين.


ما أهمية الحركة والرياضة للحامل؟


الحركة تساعد على تيسير الولادة، وعلى الرجوع للوزن الطبيعي بسرعة بعد الولادة وأهم أمر إنها تساعد الحامل والجنين لكي يكسبوا الوزن المناسب، ومن الممكن ممارسة الرياضة بحيث لا يتعدى وقت التمارين عن 30 دقيقة.



تأثير الرياضة على الولادة


تساعد على الولادة الطبيعية وتقلل من فرص الولادة القيصرية بنسبة 10 في المائة، وتساعد على تقوية عضلات الجسم، وتحد من التوتر والاضطرابات النفسية، وتحسن الدورة الدموية، وتمنع ظهور الدوالي التي تكون الحامل عرضة لها.



 أهم الرياضات التي ينصح بها أطباء النساء والولادة


اليوجا من أهم الرياضات بجانب المشي التي ينصح بها الأطباء.



الكلمات المفتاحية

الحركة للحامل هل تضر بالجنين؟ ما أهمية الحركة والرياضة للحامل؟ تأثير الرياضة على الولادة

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled الأهل منقسمون بعد خبر حملي، منهم من ينصحني بالتزام السرير وتجنب الحركة، ومنهم من ينصحني بالمشي وممارسة الرياضة، وكل فريق منهما له أسبابه.. فأي الرأيين