أخبار

بين الرجاء والصبر وحسن الظن بالله.. لماذا لا ينبغي أن يفقد الإنسان ثقته في الدعاء؟

عبادة لا يراك فيها أحد.. لماذا كانت صدقة السر من أعظم أبواب الإخلاص؟

لماذا نستيقظ في هذا الوقت من الليل؟ خبراء يكشفون الأسباب والحلول

دراسة: تقديم موعد النوم ساعة واحدة يساعد على إنقاص الوزن لدى المصابين بـ "ما قبل السكري"

"والله يعصمك من الناس".. ما الرسالة الإلهية المقصودة من ذلك؟

كل شيء سيمضي.. الدنيا ساعة كيف تعرف قدرها ولا تغرنك أوهامها

كافر قريش عيّر النبي بأنه أبتر.. هل فكرت في المنح الربانية لرسوله؟

لو طمعان في الجنة؟.. أربعة أشياء تتطهر من ذنوبك

"وتواصوا بالصبر".. طريق الصابرين ميسور إلى الجنة

عاشقة تعرضت لأحد الصالحين.. ماذا طلبت وماذا كان رده؟

احتلمت وهي صائمة ثم أكملت اليوم وهي جاهلة.. ما الحكم؟

بقلم | محمد جمال حليم | الخميس 01 ابريل 2021 - 07:40 م
وفي رمضان وقعت لي العادة السرية وأنا نائمة -أي أن ذلك ليس برغبتي-، ثم استيقظت، ولم أغتسل؛ لأنني كنت أجهل حكمها، فهل يجب عليَّ أن أقضي ذلك اليوم؟ جزاكم الله خيرًا.
الجواب:
تبين لجنة الفتوى بــــ" إسلام ويب" أن تحّدّث صديقتك بذنوب أخيها عندك، يعد غيبةً، ما لم يكن مجاهًرا بها والغيبة محرمة، وقد شبّه الله تعالى المغتاب بآكل لحم أخيه ميتًا، فقال: أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ {الحجرات:12}، ولما سئل النبي صلى الله عليه وسلم: ما الغيبة -يا رسول الله-؟ فقال: ذكرك أخاك بما يكره، قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: إن كان فيه ما تقول، فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه، فقد بهته. رواه مسلم.
وتنصح: كان الواجب عليها ستره، ما لم يكن مجاهرًا بها، وكان عليك أن تطلبي منها الكفّ عن الحديث في ذلك الأمر.
وتوضح: أما الاحتلام في رمضان؛ فلا يؤثر على صحة الصوم، ولو أدّى إلى خروج المني؛ إذ لا طاقة للإنسان على تجّنبه، ولا قدرة له على كفّه؛ ومن المعلوم أن الله تبارك وتعالى لا يكلّف الإنسان، ولا يؤاخذه إلا بما يطيقه، كما قال: لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا {البقرة:286}.
وجاء في الموسوعة الكويتية: لَا أَثَرَ لِلاِحْتِلَامِ فِي الصَّوْمِ، وَلَا يَبْطُل بِهِ بِاتِّفَاقٍ؛ لِقَوْلِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: (ثَلَاثٌ لَا يُفْطِرْنَ الصَّائِمَ: الْحِجَامَةُ، وَالْقَيْءُ، وَالاِحْتِلَامُ). اهـ. رواه الترمذي، والبيهقي. 
وعليه؛ فصيامك صحيح، ولا قضاء عليك.
وأما الصلاة إذا كانت بغير طهارة؛ فإنها صلاة باطلة، سواء كانت الطهارة الكبرى -الاغتسال-، أم الطهارة الصغرى -الوضوء-.
ولا يرتفع الحدث الأكبر -الجنابة- بالوضوء، بل لا بدّ من الاغتسال؛ لما روى مسلم، وغيره عن ابن عمر -رضي الله عنه- قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: لا يقبل الله صلاة بغير طهور.
وعلى هذا؛ فالصلوات التي أدّيت بغير طهارة، غير صحيحة، ويُرجَى ألا يكون عليك إثم؛ لجهلك بالحكم؛ والفقهاء مختلفون فيمن ترك شرطًا من شروط الصلاة جهلًا بحكمه هل تلزمه إعادة ما مضى من الصلوات أم لا؟

الكلمات المفتاحية

احتلام فساد الصوم قضاء الصوم كفارة الصوم

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled وفي رمضان وقعت لي العادة السرية وأنا نائمة -أي أن ذلك ليس برغبتي-، ثم استيقظت، ولم أغتسل؛ لأنني كنت أجهل حكمها، فهل يجب عليَّ أن أقضي ذلك اليوم؟ جزاكم