أخبار

دراسة: 75 دقيقة من الرياضة أسبوعيًا "روشتة علاجية" لمكافحة الأمراض النفسية الشديدة

دراسة: استبدال ملح الطعام ببدائل البوتاسيوم ينقذ أرواح 3 ملايين سنويًا

الأرواح جنود مجندة.. لا تكن مثل العصفور مع صاحب الفخ

عمرو خالد: روح لربنا بضعفك يمدك بقوته (إنما أشكو بثى وحزني إلى الله)

صلاة ‎الاستخارة.. شروطها وطريقة أدائها وكيف تتعرف على نتيجتها؟

"أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد".. أفضل ما نقوله في سجودك

لا تُعظِّم الحرمات لذاتها.. إنما تُعظِّمها لأنها حرمات الله وأوامره (الشعراوي)

ماذا حدث في مصر بعد غرق فرعون وقومه ومن ورث ملكهم وكنوزهم؟

ما العلاقة بين رياضة النفس وفطام الطفل؟.. فوائد لا تفوتك

موسى والخضر.. قصة أجابت على أصعب سؤال في الوجود.. كيف يعمل القدر ؟

ابنتي في الصف السادس الإبتدائي وتحب زميلها في الفصل وتبكي لفراقه.. ماذا أفعل؟

بقلم | ناهد إمام | الاثنين 14 ابريل 2025 - 11:26 ص

لا أعرف من أين أبدأ، فقد فوجئت بأن ابنتي وهي في الصف السادس الابتدائي  تحب زميلًا  لها في الفصل منذ  أن كانوا في الصف الأول  الابتدائي!

بدأت قصة معرفتي بالأمر عندما لاحظت حزنها، وانعزالها،  وكثرة شرودها، وبكاءها، وانخفاض درجاتها الدراسية،  وعندما تحدثت معها قالت لي أنه لا شيء يشغلها، أو يحزنها، لكنني لم أصدقها وفتشت الهاتف الخاص بها فعرفت قصة الحب هذه وأنها حزينة لأنه ترك المدرسة وانتقل للإقامة مع أهله في محافظة أخرى.

أنا قلقة على ابنتي وأشعر بالصدمة والعجز، ماذا أفعل؟


الرد:


مرحبًا بك يا عزيزتي..

غالبًا ما تكون  مشاعر هذه المرحلة يا عزيزتي انجذاب للمختلف، لذا فهي بريئة، وطبيعية، لا تستدعي القلق،  وهي جزء من النمو العاطفي لأبنائنا، وتغييرات طبيعية خاصة بهذا السن.

السؤال المهم هنا هو كيف تساعدين ابنتك عاطفيًا، إذ أنه من الواضح أنها غير قادرة على التعامل بشكل صحي مع  مشاعرها، وهذا هو أول ما يجب أن نلتفت إليه كآباء وأمهات حتى نساعد أبناءنا على النمو العاطفي بشكل صحي.

فمقدرة ابنتك على التعامل مع مشاعرها بشكل صحي، هو ما يستدعي القلق، ولأن النمو العاطفي  للأبناء يرتبط ويتأثر بشكل كبير بنوعية العلاقة مع والديهم.

أرجو أن تعلمي يا عزيزتي أنه  كلما توافر الذكاء العاطفي، وزادت قدرة الوالدين على الاحتواء، وتفهم المشاعر،  وإظهار التعاطف،  وغلبة الحياة الأسرية الذكية عاطفيًا فإن انفعالات الأبناء تتأثر  بشكل إيجابي،   إذ أن البيت الهاديء، الدافيء،  الذي يقبل مشاعر الأبناء ويعترف بها ولا يدفعهم لدفنها أو كبتها أو إنكارها، والتعود على التحدث عن المشاعر والأحاسيس، كل هذا يساعد الأبناء على "فهم" مشاعرهم، و"التعبير" عنها، وهو المطلوب منك الآن تجاه ابنتك.

هذا الموقف عابر، وسيمر، فلا تتوقفي عنده كثيرًا، والمهم أن تساعدي ابنتك على النمو العاطفي، وادارة مشاعرها  والتعبير عنها، ومراعاة مراعاة الآخرين، والتفرقة بين المشاعر والسلوك.

لابد من العمل على صحة العلاقة الوالدية معها حتى لا يتكرر الأمر،  وهي في مرحلة المراهقة أو ما بعدها بحثًا منها عن إشباع لاحتياجاتها النفسية التي لم تشبع من قبل الأسرة، ووالديها على وجه الخصوص.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة .


اقرأ أيضا:

طول ما الطماع موجود النصاب بخير.. خدع نفسه فخدعه غيره

اقرأ أيضا:

"الإهمال قاتل".. كيف يكون الزوج داعمًا وسندًا للزوجة؟


الكلمات المفتاحية

حب انجذاب للمختلف تعامل صحي مع المشاعر انكار المشاعر دفن المشاعر كبت المشاعر ادارة المشاعر

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled لا أعرف من أين أبدأ، فقد فوجئت بأن ابنتي وهي في الصف السادس الابتدائي تحب زميلًا لها في الفصل منذ أن كانوا في الصف الأول الابتدائي!