أخبار

أصل حلاوة المولد.. تعرف على كيف تحولت ذكرى المولد النبوي؟

الماذا اختلف العلماء في الاحتفال بالمولد النبوي؟ وكيف نتعامل مع الاختلاف؟

3 أعراض لمتلازمة القلب المكسور.. تعرف عليها

كن موضوعيًا واعطها حجمها الحقيقي.. كيف تعيش في سلام نفسي؟

لو فقدت كل شيء ولم يتبق سوى هذا الأمر.. فإنه يكفي ويزيد

حاشا لله أن يظلم أًحدًا.. كيف يظلم الإنسان نفسه؟ (الشعراوي يجيب)

"إنا لنكشر في وجوه أقوام وقلوبنا تلعنهم".. ما الفرق بين النفاق ومداراة الناس؟

كيف تستحق الأجر وأنت متشكك؟!.. اليقين طريقك لمرضاة الله.. هذه صوره وثمراته

متى يفرح الله بك ويرضى عنك؟.. انتهز الفرصة في هذه اللحظات الصادقة

شيئان تفتقدهما لاكتمال عملك وتعزيز فرص نجاحك في الدنيا والآخرة

ابنتي في الصف السادس الإبتدائي وتحب زميلها في الفصل وتبكي لفراقه.. ماذا أفعل؟

بقلم | ناهد إمام | الاثنين 14 ابريل 2025 - 11:26 ص

لا أعرف من أين أبدأ، فقد فوجئت بأن ابنتي وهي في الصف السادس الابتدائي  تحب زميلًا  لها في الفصل منذ  أن كانوا في الصف الأول  الابتدائي!

بدأت قصة معرفتي بالأمر عندما لاحظت حزنها، وانعزالها،  وكثرة شرودها، وبكاءها، وانخفاض درجاتها الدراسية،  وعندما تحدثت معها قالت لي أنه لا شيء يشغلها، أو يحزنها، لكنني لم أصدقها وفتشت الهاتف الخاص بها فعرفت قصة الحب هذه وأنها حزينة لأنه ترك المدرسة وانتقل للإقامة مع أهله في محافظة أخرى.

أنا قلقة على ابنتي وأشعر بالصدمة والعجز، ماذا أفعل؟


الرد:


مرحبًا بك يا عزيزتي..

غالبًا ما تكون  مشاعر هذه المرحلة يا عزيزتي انجذاب للمختلف، لذا فهي بريئة، وطبيعية، لا تستدعي القلق،  وهي جزء من النمو العاطفي لأبنائنا، وتغييرات طبيعية خاصة بهذا السن.

السؤال المهم هنا هو كيف تساعدين ابنتك عاطفيًا، إذ أنه من الواضح أنها غير قادرة على التعامل بشكل صحي مع  مشاعرها، وهذا هو أول ما يجب أن نلتفت إليه كآباء وأمهات حتى نساعد أبناءنا على النمو العاطفي بشكل صحي.

فمقدرة ابنتك على التعامل مع مشاعرها بشكل صحي، هو ما يستدعي القلق، ولأن النمو العاطفي  للأبناء يرتبط ويتأثر بشكل كبير بنوعية العلاقة مع والديهم.

أرجو أن تعلمي يا عزيزتي أنه  كلما توافر الذكاء العاطفي، وزادت قدرة الوالدين على الاحتواء، وتفهم المشاعر،  وإظهار التعاطف،  وغلبة الحياة الأسرية الذكية عاطفيًا فإن انفعالات الأبناء تتأثر  بشكل إيجابي،   إذ أن البيت الهاديء، الدافيء،  الذي يقبل مشاعر الأبناء ويعترف بها ولا يدفعهم لدفنها أو كبتها أو إنكارها، والتعود على التحدث عن المشاعر والأحاسيس، كل هذا يساعد الأبناء على "فهم" مشاعرهم، و"التعبير" عنها، وهو المطلوب منك الآن تجاه ابنتك.

هذا الموقف عابر، وسيمر، فلا تتوقفي عنده كثيرًا، والمهم أن تساعدي ابنتك على النمو العاطفي، وادارة مشاعرها  والتعبير عنها، ومراعاة مراعاة الآخرين، والتفرقة بين المشاعر والسلوك.

لابد من العمل على صحة العلاقة الوالدية معها حتى لا يتكرر الأمر،  وهي في مرحلة المراهقة أو ما بعدها بحثًا منها عن إشباع لاحتياجاتها النفسية التي لم تشبع من قبل الأسرة، ووالديها على وجه الخصوص.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة .


اقرأ أيضا:

زوجي لا يحترم سنه ويطالبني بحقوقه الشرعية كأنه شاب عشريني؟

اقرأ أيضا:

ليس بالمال وحده يحيا.. ما هي حقوق ابنك عليك؟


الكلمات المفتاحية

حب انجذاب للمختلف تعامل صحي مع المشاعر انكار المشاعر دفن المشاعر كبت المشاعر ادارة المشاعر

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled لا أعرف من أين أبدأ، فقد فوجئت بأن ابنتي وهي في الصف السادس الابتدائي تحب زميلًا لها في الفصل منذ أن كانوا في الصف الأول الابتدائي!