أخبار

مفاجأة.. الشاي الأخضر أفضل لصحة القلب من معظم الفواكه والخضروات

من المقالي إلى الزجاجات.. 10 أدوات منزلية تزيد خطر الإصابة بالسرطان

كرامتك رأس مالك لا تهدرها مهما حصل.. بهذا أمرنا الإسلام

إبراهيم كان أمة.. كيف ساقه رشده للوحدانية؟

الخوف من الرياء.. علامة على إخلاصك.. كيف تستثمره؟

الرؤوف الرحيم الوفي بالعهد.. مواقف إنسانية عظيمة في حياة الرسول

عمرو خالد يكشف: لماذا أمرنا الله بقراءة سورة الكهف يوم الجمعة؟.. لا تفوتك

شرط إلهي واحد ليغنيك الله من فضله ويسد فقرك

"الشعراوي" يرد على من ينكرون وجود إله بسبب "العيوب الخَلقية" في بعض المخلوقات؟!

الإسلام دين ربط بين الدين والحياة وهذا هو الدليل

ابنتي في الصف السادس الإبتدائي وتحب زميلها في الفصل وتبكي لفراقه.. ماذا أفعل؟

بقلم | ناهد إمام | الاثنين 14 ابريل 2025 - 11:26 ص

لا أعرف من أين أبدأ، فقد فوجئت بأن ابنتي وهي في الصف السادس الابتدائي  تحب زميلًا  لها في الفصل منذ  أن كانوا في الصف الأول  الابتدائي!

بدأت قصة معرفتي بالأمر عندما لاحظت حزنها، وانعزالها،  وكثرة شرودها، وبكاءها، وانخفاض درجاتها الدراسية،  وعندما تحدثت معها قالت لي أنه لا شيء يشغلها، أو يحزنها، لكنني لم أصدقها وفتشت الهاتف الخاص بها فعرفت قصة الحب هذه وأنها حزينة لأنه ترك المدرسة وانتقل للإقامة مع أهله في محافظة أخرى.

أنا قلقة على ابنتي وأشعر بالصدمة والعجز، ماذا أفعل؟


الرد:


مرحبًا بك يا عزيزتي..

غالبًا ما تكون  مشاعر هذه المرحلة يا عزيزتي انجذاب للمختلف، لذا فهي بريئة، وطبيعية، لا تستدعي القلق،  وهي جزء من النمو العاطفي لأبنائنا، وتغييرات طبيعية خاصة بهذا السن.

السؤال المهم هنا هو كيف تساعدين ابنتك عاطفيًا، إذ أنه من الواضح أنها غير قادرة على التعامل بشكل صحي مع  مشاعرها، وهذا هو أول ما يجب أن نلتفت إليه كآباء وأمهات حتى نساعد أبناءنا على النمو العاطفي بشكل صحي.

فمقدرة ابنتك على التعامل مع مشاعرها بشكل صحي، هو ما يستدعي القلق، ولأن النمو العاطفي  للأبناء يرتبط ويتأثر بشكل كبير بنوعية العلاقة مع والديهم.

أرجو أن تعلمي يا عزيزتي أنه  كلما توافر الذكاء العاطفي، وزادت قدرة الوالدين على الاحتواء، وتفهم المشاعر،  وإظهار التعاطف،  وغلبة الحياة الأسرية الذكية عاطفيًا فإن انفعالات الأبناء تتأثر  بشكل إيجابي،   إذ أن البيت الهاديء، الدافيء،  الذي يقبل مشاعر الأبناء ويعترف بها ولا يدفعهم لدفنها أو كبتها أو إنكارها، والتعود على التحدث عن المشاعر والأحاسيس، كل هذا يساعد الأبناء على "فهم" مشاعرهم، و"التعبير" عنها، وهو المطلوب منك الآن تجاه ابنتك.

هذا الموقف عابر، وسيمر، فلا تتوقفي عنده كثيرًا، والمهم أن تساعدي ابنتك على النمو العاطفي، وادارة مشاعرها  والتعبير عنها، ومراعاة مراعاة الآخرين، والتفرقة بين المشاعر والسلوك.

لابد من العمل على صحة العلاقة الوالدية معها حتى لا يتكرر الأمر،  وهي في مرحلة المراهقة أو ما بعدها بحثًا منها عن إشباع لاحتياجاتها النفسية التي لم تشبع من قبل الأسرة، ووالديها على وجه الخصوص.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة .


اقرأ أيضا:

أصبح عمري 20 عامًا وأعول أسرتي بعد وفاة والدي منذ 10 سنوات وأشعر بالفشل والعجز.. ما الحل؟

اقرأ أيضا:

كيف أدمج ولدي الكبير في الأسرة وقد ربته جدته؟


الكلمات المفتاحية

حب انجذاب للمختلف تعامل صحي مع المشاعر انكار المشاعر دفن المشاعر كبت المشاعر ادارة المشاعر

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled لا أعرف من أين أبدأ، فقد فوجئت بأن ابنتي وهي في الصف السادس الابتدائي تحب زميلًا لها في الفصل منذ أن كانوا في الصف الأول الابتدائي!