"القدم التي تتمنى أن تطأ بها الجنة، لهي جديرة بأن تسلك كل طريق إلى الطاعة، لا أن تسقط في أوحال المعصية.. ما سلك العبد طريقًا يبغى فيه رضا الله، إلا أعانه على بلوغه".
اقرأ أيضا:
د. عمرو خالد يكتب: اسم الله "القريب".. ولماذا يرتبط بـ "المجيب"؟اقرأ أيضا:
د. عمرو خالد يكتب: "الشكور" يجازي بالكثير على القليلاقرأ أيضا:
د. عمرو خالد يكتب: "الوهاب".. يعطي بلا مقابل ويمنح بلا عوض