أخبار

عمرو خالد:" ليلة القدر ستغير مجرى حياتك وهذا هو برنامجها للعبادة والاجتهاد"

حذف حسابه على فيس بوك واختفى بعد أن كان يعوضني بسؤاله عني تجاهل أهلي وإهمالهم لي.. ماذا أفعل؟

4أخطاء لا ترتكبها بعد الانتهاء من شهر رمضان .. استمر في أداء العبادات والطاعات بانتظام

تعرف على الغرائز والميول وعلاقتها بالقلب والجوارح

سؤال الحلقة الخامسة والعشرون.. مسابقة برنامج "منازل الروح" رمضان 2021

متلهف على قطعة بسبوسة.. شيكولاتة.. فنجان قهوة؟.. هذا هو السبب

الكعك مهم لكن ليلة القدر أهم.. كيف أوازن؟

ما حكم تعجيل إخراج زكاة المال عن وقتها ؟.. دار الإفتاء المصرية تجيب

المصريون يودعون رمضان وأعينهم باكية ويرددون: والله لسه بدري

الطيب: الأزهر أجاز سفر المرأة دون محرم وتقلدها الوظائف ‏العليا‏

الفانوس وعلاقته بالمصريين.. تعرف على أصل الحكاية

بقلم | محمد جمال حليم | الاثنين 19 ابريل 2021 - 09:40 م
Advertisements
لا يمكن تصور رمضان في مصر دون بعض المظاهر التي عادات عليها المصريون حتى امست هذه الأجواء الشعبية أحد أهم مظاهر الاحتفال بالشهر الفضيل.
ومن أشهر عادات المصريين في الاحتفال بشهر رمضان إشعال الفوانيس والأضواء وتعليق الزينة بجانب بعض الأناشيد والابتهالات الشعبية المرتبطة كلماتها بشهر رمضان.

معنى كلمة فانوس:
تم تداول كلمة فانوس قديما فهي كلمة إغريقية تشير إلى إحدى وسائل الإضاءة، وفي بعض اللغات السامية يقال للفانوس فيها 'فناس'، ويذكر الفيروز أبادي مؤلف القاموس المحيط، أن المعني الأصلي للفانوس هو "النمام" ويرجع صاحب القاموس تسميته بهذا الاسم إلي أنه يظهر حامله وسط الظلام.

علاقة المصريين بالفانوس:
شاع استخدام الفانوس قديما في صدر الإسلام في الإضاءة ليلاً للذهاب إلى المساجد وزيارة الأصدقاء والأقارب، وارتبط هذا المصدر للإضاءة بالمصريين بدرجة كبيرة حتى عرف المصريون به وصار أحد أهم الطقوس التي يستخدمها المصريون في احتفالات شهر رمضان، وعن علاقة المصريين بالفانوس وردت عدة قصص وهي وإن اختلفت رواياتها فغنها تؤكد أن المصريين هم أول من عرفوا الفانوس ونشروه في جميع البلدان العربية، وذلك يوم دخول المعز لدين الله الفاطمي مدينة القاهرة قادما من الغرب، وكان ذلك في يوم الخامس من رمضان عام 358 هجرية، وخرج المصريون في موكب كبير جدا اشترك فيه الرجال والنساء والأطفال على أطراف الصحراء الغربية من ناحية الجيزة للترحيب بالمعز الذي وصل ليلا، وكانوا يحملون المشاعل والفوانيس الملونة والمزينة وذلك لإضاءة الطريق إليه، وهكذا بقيت الفوانيس تضيء الشوارع حتى آخر شهر رمضان، لتصبح عادة يلتزم بها كل سنة، ويتحول الفانوس رمزا للفرحة وتقليدا محببا في شهر رمضان . هناك قصة أخرى عن أحد الخلفاء الفاطميين أنه أراد أن يضئ شوارع القاهرة طوال ليالي شهر رمضان، فأمر كل شيوخ المساجد بتعليق فوانيس يتم إضاءتها عن طريق شموع توضع بداخلها.
وقيل كان ذلك خلال العصر الفاطمي، حيث لم يكن يُسمح للنساء بترك بيوتهن إلا في شهر رمضان وكان يسبقهن غلام يحمل فانوساً لتنبيه الرجال بوجود سيدة في الطريق لكي يبتعدوا بهذا الشكل كانت النساء تستمتعن بالخروج وفي نفس الوقت لا يراهن الرجال. وبعد أن أصبح للسيدات حرية الخروج في أي وقت، ظل الناس متمسكين بتقليد الفانوس حيث يحمل الأطفال الفوانيس ويمشون في الشوارع ويغنون.

الفوانيس هل يمكن أن تكون مصدرًا لجبر الخاطر؟
من المبهج حقا أن تصير هذه الصناعة اليدوية صناعة الفوانيس مصدرا للبهجة وجبر الخاطر ليس الأطفال الصغار فقط بل حتى للكبار..
لا يشعر بمعنى الفرح إلا من ذاقه فأنت لا تتخيل قدر السعاد التي يشعر بها من يهدي إليه فانوس ولو صغيرا فمجرد رؤية الفانوس بألوانه المبهجة وأغانيه ذات الطابع الشعبي تشعر بسعادة غامرة فالأطفال يحبونه جدا ويرددون معه الأغاني وكذا المبار يعلقون في بيوتهم لا سيما في الأماكن الفسيحة والمكشوفة فتنعس أضواؤه على المارة الذي يسعدون برؤيته ويبتهجون بأغانيه التراثية وبهذا صار إهداء الفوانيس للكبار والصغار بابا لجبر الخاطر والحسنات حيث يعتب مصرا للفرح التي تدخله على الآخرين.

صناعة الفوانيس:
بدأت صناعة الفوانيس قديما كمشعل يضاء به الطرق والشوارع المظلمة قبل أن يكون مظهرًا من مظاهر الاحتفال برمضان.. وقد أخذت هذه الصناعة طريقها للتطور فبعد أن كانت بتصنع خشبية ويوضع بداخلها شمعة في الوسط أخذت تتطور فاص معدنيو وبلاستيكية ثم تطورت أكثر فصار بها مصدر صوت يغني وأصبحت اللمبات الصغيرة بداخلها وتميزت أيضا بألوان لافتة تشعر بالبهجة كما صارت تصنع حديثا بالخرز فضلا عن صناعة بعضها بالقماش والبلاستيك كوسائد وبراويز تعلق وغير ذلك  من الأشياء المبهجة .

الكلمات المفتاحية

صناعة الفوانيس الفوانيس هل يمكن أن تكون مصدرًا لجبر الخاطر؟ علاقة المصريين بالفانوس معنى كلمة فانوس

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled لا يمكن تصور رمضان في مصر دون بعض المظاهر التي عادات عليها المصريون حتى امست هذه الأجواء الشعبية أحد أهم مظاهر الاحتفال بالشهر الفضيل.