أخبار

بعيدًا عن "أعواد القطن".. أفضل الطرق لتنظيف أذنيك بأمان

ما الفرق بين الفيروس المخلوي التنفسي والإنفلونزا؟

مجربة وحصادها فوري.. فضل ومعجزات لا حول ولا قوة إلا بالله

لماذا "لاحول ولا قوة إلا بالله" كنز من كنوز الجنة؟ ودواء لـ90 داء؟.. د. عمرو خالد يجيب

هؤلاء من شرار الخلق عند الله يوم القيامة.. وهذه صفاتهم

عندما تستغني بالله عن الناس وتكن مثل النخلة التي ذكرها النبي.. تأكد أنه سيجبرك

هل نحن مأمورون باتباع العلماء أم الأخذ من الكتاب والسنة مباشرة؟ (الإفتاء تجيب)

لو عايز ربنا يحبك وتأتيك الدنيا تحت قدمك.. تعمل مع الدنيا بهذه الطريقة

التجارة الرابحة.. موظف عند ربنا بتقدير 27 درجة!

عجائب العسل.. تشتعل فيه النار.. ويقي من الأدوية القاتلة

رمضان يمضي وسينتهي.. ونحن مازلنا مشتتين

بقلم | عمر نبيل | الخميس 13 ابريل 2023 - 05:34 م

مضى يومه الأول و الثاني و الثالث و الرابع و الخامس والسادس والسابع والثامن ... وهكذا.. يمر اليوم بعد اليوم، حتى نفاجئ بأنه انتهى كما انتهى من قبل رمضانات كثيرة جدًا مرت في حياتنا، ومع ذلك مازلنا مشغولون بحياتنا الدنيا، مازالت تأخذنا حكاياتنا (التافهة).. وها هو يضيع رمضان وراء رمضان ، فمتى نشعر بقيمته، ومتى حينما ينتهي رمضان نفرح بشكل حقيقي، لأننا حينها نكون تيقنا أننا استفدنا منه أيما استفادة، واستغللنا كل أيامه أيما استغلال.. أرأيتم ما أعجله ! فيا رب أكرمنا باستغلال ساعاته ، و ثوانيه في طاعتك ... أكثروا الطاعات و الدعوات فإن ضيفكم عجول ... فاللهم إننا نسالك حُسن الصيام و حُسن الختام

 و لا تجعلنا من الخاسرين في رمضان .. اللهم اجعلنا ممن تدركهم الرحمة و المغفرة والعتق من النار.. آمين يارب العالمين.


كيف نغتنم هذه السويعات؟


رمضان مجرد سويعات قليلة جدًا، تمر كالريح، ربما نشعر بها، لكنها لا تستمر لفترة حتى نتعايش معها، فإن لم نكن مستعدون لها، مضت وكأن شيئًا لم يكن.. لذا علينا أن نكون على أتم الاستعداد، وأن نستعين بالله سبحانه وتعالى وحده، وصدق التوجه إليه، وتجديد التوبة النصوح إليه سبحانه وتعالى.. كما علينا أن نمعن النظر فيما كان عليه نبينا الأكرم صلى الله عليه وسلم والسلف الصالح في مثل هذه الأيام المباركات، وأن نسير على خطاهم، وألا نضيع أوقاتنا هذه فيما لا يفيد.. فربما لحظة في رحاب الله في هذا الشهر الفضيل، بمائة عام في غيره.. وقد يكون في إفطار صائم أجرًا عظيمًا عند الله يفوق عبادة سنة بكاملها، فعن زيد بن خالد الجهني رضي الله تعالى عنه عن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم : « من فطر صائماً كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئاً ».

اقرأ أيضا:

هؤلاء من شرار الخلق عند الله يوم القيامة.. وهذه صفاتهم

أفضل الاستغلال


لكن كيف أفضل أنواع الاستغلال في هذا الشهر الفضيل؟.. يكون بالتأكيد بتتبع سنة نبينا الأكرم صلى الله عليه وسلم، أي بالإكثار من أنواع العبادات بجميعها وباختلافها، فكان سيدنا جبريل عليه الصلاة والسلام يدارسه القرآن في رمضان، وكان إذا لقيه جبريل أجود بالخير من الريح المرسلة، وكان أجود الناس، وأجود ما يكون في رمضان، يكثر فيه الصدقة، والإحسان، وتلاوة القرآن والصلاة والذكر، والاعتكاف. وكان يخص رمضان من العبادة ما لا يخص غيره به من الشهور، حتى إنه كان ليواصل فيه أحياناً ليوفر ساعات ليله ونهاره على العبادة.. هكذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكيف أنت حالك الآن مع رمضان.. راجع نفسك فورًا.. فالأيام تمر سريعًا وأنت لا تدري.

الكلمات المفتاحية

شهر رمضان كيف تستغل رمضان أجر الصيام

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled مضى يومه الأول و الثاني و الثالث و الرابع و الخامس والسادس والسابع والثامن ... وهكذا.. يمر اليوم بعد اليوم، حتى نفاجئ بأنه انتهى كما انتهى من قبل رمضا