أخبار

صعود السلالم يقلل من خطر الوفاة المبكرة

دراسة: علاج لالتهاب المفاصل يعالج الصلع في 6 أشهر

حتى يقبل الله عبادتك.. ماذا عليك أن تفعل؟

أول العلامات الكبرى.. خروج الشمس من مغربها.. ماذا سيصنع إبليس؟

هل يؤاخذنا الله بما استقر في النفوس؟ ولم نترجمه إلى أفعال؟ (الشعراوي يجيب)

د. عمرو خالد يكتب: وصفة عملية للتعامل مع مصائب وصدمات الحياة

أغرب ما ذكر عن الحساب في القبر.. العبد يكتب أعماله بنفسه؟

متى يفقد الزوج قوامته.. وما الآثار المترتبة على ذلك؟

سنة النبي عند العودة من السفر.. المستحب والمنهي عنه

كيف تغلب الصحابة على أكبر الشهوات.. وقائع لا تنسى

الحقيقة العارية.. أن تكون صاحب الأولوية دائمًا "أمرًا غير واقعي"

بقلم | عمر نبيل | الثلاثاء 04 مايو 2021 - 09:12 ص



كل واحد منا يدخل في حياة الآخر، تراه كأنه ينتظر أن يكون صاحب الأولوية في كل شيء في اهتماماته، والطبيعي أن ترتيب أولوياتنا مع الوقت، لو في تطور منطقي.. لابد أن تختلف وتظهر أولويات جديدة.

فلو هناك علاقات تدخل فيها متعشمًا أن تظل طوال الوقت في خانة الأولويات .. حينها ستكون إنسان غير واقعي وستخسر كثيرًا جدًا !.. فرق كبير بين أنك لست من أولوياته و بين أنك لست من ضمن حساباته من الأساس!.. الأولى أنت لابد أن تتفهمها بسبب ظروف الحياة.. أما الثانية فأنت لابد ألا تقبلها نهائيًا.. والفرق بينهما يحتاج إلى حكمة وصبر .

الناس فترات

كثير من الناس يشتكون جفاف العلاقات سريعًا، وبعضهم يقول: إن الناس فترات في حياتنا.. فهناك من يرحل من حياتك بفعل ظروف الحياة وانشغاله، وهناك الآخر الذي تطلب منه العون والسند فيخذلك.

لذا عليك أن تكون واقعيًا، وتفهم أن هناك ظروف أقوى من أن تجعل صديقك مرتبط بك طوال الوقت، وأن تعي جيدًا أيضًا أنه ليس شرطًا أن تكون صاحب الأولوية في حياة أحدهم، وإنما الأهم أن يظل يذكرك بالخير، وإن احتجته يومًا تجده بجانبك فورًا، لا يتهرب منك بانشغالاته وحياته مهما كانت الظروف.

فالاهتمام أساس قوي من أسس الحب، ولا أظن أننا إذا عثرنا على هذا الشخص الذي يهتم لأمرنا، فسنتركه بسهولة، لأن القلب يَميل للتعلق بمَن يترك فيه أثرًا لطيفًا من ابتسامة أو كلمة طيبة، أو تشجيع أو مساعدة.

سر البقاء

لكن ما هو سر البقاء في قلوب الناس؟.. الاهتمام هو هذا السر الخفي الذي يجعل العلاقات تعيش لفترات أطول، وترك الأثر الجميل في نفوسهم، فحين تكون كذلك ستجد في كل مكان مررت به من يتذكرك بما كنت تفعل حتى إنْ غبت عنه أو غبت عن الدنيا بأكملها... وما دمت فيها ومعه، فلن يمل من مرافقتك، وسيزداد تمسكًا بك.

فقد كان الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم إذا تبادل الحديث مع أحد أو جاءه شخص يطلب شيئًا استمع إليه، بل إنه كان يحرك كل جسده تجاهه، ويظل منتبهًا لما يقول، ليشعره باهتمامه، وليطمئن من يحادثه، ويترك في نفسه شعورًا جميلًا.

إذن بالقليل من المعاملة الطيبة تترك أثرًا في نفوس الناس، وربما فعل واحد طيب يعيش في قلوب الناس لسنوات وسنوات، فأحسن التعامل تنجح وتعيش أبد الدهر بسيرتك الطيبة، فالذكرى للإنسان عمر ثانٍ.

اقرأ أيضا:

حتى يقبل الله عبادتك.. ماذا عليك أن تفعل؟

الكلمات المفتاحية

الحقيقة العارية الحق الباطل

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled كل واحد منا يدخل في حياة الآخر، تراه كأنه ينتظر أن يكون صاحب الأولوية في كل شيء في اهتماماته، والطبيعي أن ترتيب أولوياتنا مع الوقت، لو في تطور منطقي..