أخبار

كيف تقي نفسك من السحر؟ وقاية شرعية بين الإيمان والأسباب

الإمام النووي.. حياة قصيرة وأثر علمي امتد عبر القرون

بين ضجيج الحياة وسكينة القلب.. كيف نستعيد المعنى في أيامنا؟

إلى طلاب الثانوية العامة… الطريق إلى النجاح ليس حفظًا أكثر بل إدارة أفضل

الأطعمة الخارقة التي تمنع انسداد الشرايين "أفضل من الأسبرين"

تعرف على الأطعمة المصنعة التي ينصح الخبراء بتناولها

إكرام الضيف من الإيمان..ما الذي يجب أن تفعله للحصول على أعلى الدرجات؟

الشبهات فخاخ الشيطان..كيف تتجنبها وتستبرىء لدينك وعرضك؟

أخلاق تتنافى مع المروءة..لا تأكل عيشهم وتفشي أسرارهم

العفو من شيم الصالحين.. كيف أتخلق به؟

أصيبت بفيروس كورونا فهل الواجب عليه الصوم أم الإفطار؟

بقلم | أنس محمد | الاثنين 10 مايو 2021 - 02:59 م


أصيب أكثرنا بفيروس كورونا فهل يجوز إفطار رمضان في هذه الحالة لمن خاف الإصابة بالعدوى لجفاف الفم، أو احتياجه إلى تقوية مناعة الجسم؟ ومتى يجوز الإفطار للمريض؟ وما موقف أصحاب الأمراض المزمنة؛ خاصة مرضى السكري؟ والنساء الحوامل والمرضعات؟ والمصابين بعدوى الوباء؟ ومن يباشرهم من الأطباء؟



ويجيب الدكتور شوقي إبراهيم علام مفتي الديار المصرية:


صوم رمضانَ فرضٌ شرعيٌّ على المكلَّف لا يُسقِطه إلا السفرُ أو العجزُ عنه؛ بمرض ونحوه، وقد استفاضت الأبحاث الطبية والدراسات العلمية والتجارب المعملية: بأن الصوم المتقطع (ومنه الصوم الإسلامي) لا يزيد احتماليةَ العدوى بالوباء إذا التزم الصائم بوسائل الوقاية، وواظب على إجراءات التعقيم والحماية، بل هو من أفضل سبل تقوية المناعة، فالصوم في حق عموم الناس واجب شرعًا، ومجرد الخوف من المرض ليس مسوِّغًا للإفطار، إلا إذا استند إلى كلام الأطباء المختصين، ومن زاد في حقه الخوف فليستشر طبيبه في حالته ليعمل بنصيحته.

وأما الإفطار لعموم المرضى: فليس كلُّ مرضٍ مبيحًا للفطر، وإنما الرخصة لمن يتعارض مرضه مع الصوم؛ في أخذ الدواء، أو زيادة العناء، أو تأخر الشفاء، أو الحاجة للغذاء، وذلك كله بمشورة الطبيب المختص، أو خبرة الإنسان وتجربته التي يعلمها من مرضه، وقد يكون الإفطار في بعض الحالات واجبًا: إذا كان الضرر بالغًا وكان احتمالُ حصوله غالبًا، ويجب على من أفطر منهم قضاءُ ما أفطره عند زوال الطارئ الذي منع الصوم.

وأما مرضى الشيخوخة وذوو الأمراض المزمنة: فلكلٍّ منهم احتمالُه وظروفُه المرَضية التي يُقدِّرها الأطباء المتخصصون؛ فإن رأى الأطباء احتياجهم للإفطار وتناول الطعام؛ دواءً أو غذاءً، لاستقرار ظروفهم الصحية ومنع تفاقم حالاتهم المرضية، فعليهم أن يفطروا، وأن يطعموا عن كل يوم مسكينًا، والواجب عليهم الأخذُ بنصيحة الأطباء.

اقرأ أيضا:

أسهل طريقة للغسل من الجنابة.. وهل التخيلات الجنسية توجب الاغتسال؟

وأما الحامل والمرضع: فلهما الإفطار إن خافتا على نفسيهما، أو على ولديهما، بل يجب عليهما ذلك إذا اشتدت المخافة وغلب ظنّ الضرر، وليس عليهما إلا القضاء وحده في كلتا الحالتين، مع استحباب أداء الكفارة في الحالة الثانية.

وأما مَن أصابتهم عدوى وباء كورونا بالفعل: فهم أولى الناس برخصة الإفطار للمرض، ومرجع إفطارهم إلى تقدير الأطباء؛ حسبما يرون من درجة مرضهم ومراحل علاجهم ومنظومة عزلهم؛ فإن نصحهم الأطباء بالفطر وجب عليهم ذلك، ولا يجوز لهم ولا لغيرهم الاستهانة بذلك شرعًا، وواجبهم الالتزام الأمين بقول المختصين.

وكذلك الحال فيمن يباشر حالاتهم من الأطباء والطبيبات والممرضين والممرضات: يشرع لهم الإفطار إذا لزم الأمر؛ وقاية لأنفسهم من العدوى التي يباشرون علاج مرضاها، وتقوية لكفاءتهم في مهمتهم الجليلة في استنقاذ المصابين من هذا الوباء.



الكلمات المفتاحية

شوقي إبراهيم علام مفتي الديار المصرية أصيبت بفيروس كورونا فهل الواجب علي الصوم أم الإفطار؟ فيروس كورونا

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled أصيب أكثرنا بفيروس كورونا فهل يجوز إفطار رمضان في هذه الحالة لمن خاف الإصابة بالعدوى لجفاف الفم، أو احتياجه إلى تقوية مناعة الجسم؟ ومتى يجوز الإفطار ل