أخبار

7 سنن رائعة ليوم الجمعة.. يكشفها الدكتور عمرو خالد

فيه ساعة إجابة..أفضل أدعية يوم الجمعة المستجابة كما لم تسمع من قبل

فضائل الصلاة على رسولنا الكريم يوم الجمعة.. وأفضل الصيغ في هذا

تسمع وكأنك ترى .. تفاصيل اللقاء الأول للنبي المصطفى مع سيدنا جبريل

هل الرقية الشرعية تكفي لفك السحر والأعمال؟.. "الإفتاء" تجيب

هذا الموقف سيبكيك خجلا وحيائًا أمام الله جل شأنه.. يكشفه عمرو خالد

دعاء في جوف الليل: اللهم أصلح القلوب واغفر الذنوب واستر العيوب

عمرو خالد يكشف: إحياء ليلة الجمعة وتعظيم شعائر الله فيها ... وفضل يوم الجمعة

ما حكم رفع اليدين للدعاء في خطبة الجمعة؟.. أمين الفتوى يجيب

بصوت عمرو خالد.. دعاء نبوي جميل للطلبة وقت الامتحانات

هل يجب إخراج زكاة الفطر في مكان الإقامة أم يجوز في مكان الميلاد؟

بقلم | فريق التحرير | الاربعاء 12 مايو 2021 - 02:03 ص
Advertisements
ورد سؤال إلى الدكتور محمد عبد السميع - أمين الفتوى ومدير إدارة الفروع الفقهية لدار الإفتاء المصرية - من أحد متابعي برنامج "مع الصائمين" المذاع عبر أثير إذاعة القرآن الكريم يقول: "هل يجب إخراج زكاة الفطر في مكان الإقامة أم يمكن إخراجها في مكان ولادة الشخص أو أي مكان؟".
فأجاب عبدالسميع قائلاً: ذهب جمهور الفقهاء إلى أن الصائم يخرج الزكاة في المكان الذي صام فيه وليس الذي ولد فيه، فلا معنى أن يخرج زكاته في مكان ولد فيه ويعيش بعيدًا عنه ويقيم في مكان آخر.
وأوضح أمين الفتوى أن هناك بعض الأمور التي تستدعي نقل الزكاة؛ كأن يكون الشخص اعتاد إرسال الزكاة لأهل المكان الذي ولد فيه وهذا قول من أقوال الفقهاء الذي أقرته دار الإفتاء.

هل يجوز للأب أن يدفع زكاة الفطر لابنه العاطل؟

قال مركز الفتوى بإسلام ويب: إذا كان الابن المذكور غير مستقل بأن كان من ضمن العيال وأنت تنفق عليه معهم فلا يجوز لك دفع زكاة الفطر له،  وإن كان مستقلا عنك وهو فقير كما ذكرت جاز لك دفعها له.

مركز الفتوى قال في فتوى مشابهة: اختلف العلماء في مصارف زكاة الفطر على ثلاثة أقوال:

1-قول الجمهور: جواز قسمتها على الأصناف الثمانية التي تصرف فيها زكاة المال.

2-وذهب المالكية وهي رواية عن أحمد واختارها ابن تيمية إلى تخصيص صرفها بالفقراء والمساكين.

3-وذهب الشافعية إلى وجوب قسمتها على الأصناف الثمانية، أو من وجد منهم.

فإن كان الابن مستقلاً بنفسه ذا بيت وعيال وكان فقيراً أو مسكيناً فيجوز صرف الزكاة إليه، أما إن كان كما ورد في السؤال من أن حالته لا بأس بها فلا يجوز صرف الزكاة إليه، وإنما قيدنا جواز إعطاء الابن الفقير بحال الاستقلال، لأنه إن لم يكن مستقلاً فنفقته على أبيه، وعندئذ لا يجوز صرف الزكاة إليه، أما الأخ فإن كان فقيراً فيعطى، وإلا فليس أهلاً للزكاة.


ما حكم تأخير إخراج زكاة الفطر عن وقتها لعذر؟

أعادت دار الإفتاء نشر فتواها ردا على سؤال حول حكم الشرع في مسألة تأخير زكاة الفطر وإخراجها بعد وقتها، تصدى للإجابة عنه فضيلة الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية.
وقال علام إن الذي عليه جمهور العلماء من المالكية والشافعية والحنابلة، وهو قول الحسن بن زياد من الحنفية: أنَّ وقت وجوب أداء زكاة الفطر مُضيَّقٌ، فمن أَدَّاها بعد غروب شمس يوم العيد من دون عذرٍ كان آثمًا وكان إخراجها في حقِّه قضاءً.
وأشار فضيلة المفتى، في فتواه عبر بوابة الدار الرسمية، إلى أنه بينما ذهب جمهور الحنفية إلى أنَّ وقت وجوب أداء زكاة الفطر مُوَسَّعٌ؛ لأن الأمر بأدائها غيرُ مقيدٍ بوقتٍ، ففي أي وقتٍ أخرجها كان فعله أداءً لا قضاءً، لكن يُستحب إخراجُها قبل الذهاب إلى المُصَلَّى.
وأوضح علام أن الفقهاء اتفقوا على أنَّ زكاة الفطر لا تسقط بخروج وقتها؛ لأنها وجبت في ذمة المُزَكِّي للمُستحقين، فصارت دَيْنًا لهم لا يسقطُ إلا بالأداء.
وأكد فضيلة المفتي أن الأفضل إخراج زكاة الفطر لمستحقيها قبل صلاة العيد، لكن إن حصل من الأعذار للمزكي أو للَّجنة المسؤولة عن تسلم الزكوات وإخراجها للفقراء ما أخَّر إخراجها فلا حرج في إخراجها بعد ذلك في يوم العيد، أو بعده.

هل الجنين في بطن أمه تجب عليه زكاة الفطر؟

ورد سؤال إلى الدكتور أحمد وسام - أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية - من زوج يسأل عن حكم إخراج زكاة الفطر عن الجنين في بطن زوجته الحامل؟
فأجاب وسام قائلاً إن الجنين لا يخرج عنه زكاة.
ولكن إذا وضعت المرأة قبل غروب شمس آخر يوم من رمضان فعلى هذا المولود زكاة فطر واجبة على الوالد.
وأوضح وسام من خلال البث المباشر المذاع عبر الصفحة الرسمية لدار الإفتاء المصرية على فيسبوك أن بعض الصحابة أخرج زكاة الفطر عن جنين المرأة الحامل، ولكن ما عليه جمهور العلماء أن الجنين لا يخرج عنه زكاة الفطر طالما أنه لم يولد بعد.
وإذا خرج الوالد عن الجنين زكاة الفطر، فلا مانع شرعيا من هذا، وله الأجر والثواب قال- تعالى-: "مَا عَلَى الْـمُحْسِنِينَ مِن سَبِيلٍ".

ما حكم تعجيل إخراج زكاة المال عن وقتها ؟

دار الإفتاء المصرية ردت علي هذا التساؤل قائلة :لقدجعل الله سبحانه وتعالى الزكاةَ إحدى مَبَانِي الإسلام، وأردف بذكرها الصلاةَ التي هي أحب ما افترضه الله على عباده؛ فقال تعالى: "وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ" "البقرة: 43"، وقال صلى الله عليه وآله وسلم في الحديث المتفق عليه: «بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَإِقَامِ الصَّلَاةِ، وإيتاء الزكاة..».

الدار أشارت في الفتوي المنشورة علي الصفحة الرسمية علي شبكة التواصل الاجتماعي "فيس بوك " إلي أن الله لم يوجب الزكاة في جميع الأموال، بل أوجبها في عدة أنواع جاء بها الكتاب والسنة؛ كالأنعام والزروع والثمار وعروض التجارة والنقود، وإنما تجب في كلٍّ من هذه الأموال بشروط خاصة حددها الفقهاء بناء على الكتاب الكريم والسنة المطهرة؛

شروط وجوب الزكاة

الدار أشارت كذلك إلي أن من الشروط التي وجب بها الزكاة في النقود بلوغُ النصاب، وهو ما يُقدر بخمسة وثمانين جرامًا من الذهب عيار 21، وحولانُ الحول؛ أي مرور عام هجري على النصاب كاملًا، ولذلك أجمع الفقهاء على أن من لم يملك نصاب زكاة النقد فما يُخرجه من مال بنية الزكاة لا يجوز له أن يحسبه من زكاة ماله إن وجبت عليه بعد ذلك؛

الدار استدركت في الفتوي قائلة :إن بلغ ما لديه من مالٍ النصابَ في عامه فلا يجوز له أن يحسب المال الذي أخرجه قبل بلوغ ماله النصاب من مال الزكاة؛ بل هو تطوع؛ قال العلامة ابن قدامة في "المغني" : [ولا يجوز تعجيل الزكاة قبل ملك النصاب بغير خلاف علمناه، ولو ملك بعض نصاب فعجَّل زكاته أو زكاة نصاب لم يجُز؛ لأنه تعجل الحكم قبل سببه] 

وتابعت :أما إن كان ما عنده من نقد بالغًا النصابَ فعجَّل زكاته قبل تمام الحول فقد ذهب المالكية أيضًا إلى عدم إجزائها إلا إذا كان التعجيل بشيء يسير؛ لما أخرجه الترمذي وأحمد -واللفظ له- وغيرهما عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: «لَيْسَ في مالٍ زكاةٌ حتَّى يحولَ عليه الحولُ»، ولأن الحول أحد شرطي الزكاة؛ قال العلامة ابن قدامة في المغني (2/ 471، ط. مكتبة القاهرة): "ولأن الحول أحد شرطي الزكاة؛ فلم يجُز تقديم الزكاة عليه كالنصاب، ولأن للزكاة وقتًا فلم يجُز تقديمها عليه كالصلاة"

وذهب جمهور الفقهاء من الحنفية والشافعية والحنابلة بحسب فتوي دار الإفتاء  إلى أنه يجوز تعجيل الزكاة قبل حولان الحول على النصاب؛ فإن تمَّ الحول والمال بالغٌ النصابَ فيجوز له أن يحسب ما أخرجه من زكاة ماله الواجبة.

كما أكدت فتوي الدار فقد استدل الجمهور بما أخرجه الترمذي وغيره أنه صلى الله عليه وآله وسلم استسلف صدقة العباس قبل محلها، وما رواه أبو داود وغيره من أن العباس رضي الله عنه سأل النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن تعجيل صدقته قبل أن تحل فرخص له.

كما احتجوا بأنه بكمال النصاب حصل الوجوب؛ لاجتماع شرائط الزكاة من النصاب النامي، وغنى المالك، وحولان الحول؛ قال الإمام السرخسي في "المبسوط"  و روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه استسلف من العباس صدقة عامين، ثم بكمال النصاب حصل الوجوب على أحد الطريقين لاجتماع شرائط الزكاة من النصاب النامي، وغنى المالك، وحولان الحول، تأجيل وتعجيل الدين المؤجل صحيح، وعلى الطريق الآخر: إن سبب الوجوب قد تقرّر وهو المال والأداء بعد تقرر سبب الوجوب جائز؛ كالمسافر إذا صام في رمضان، والرجل إذا صلى في أول الوقت جاز؛ لوجود سبب الوجوب وإن كان الوجوب متأخرا" ـ.

وقت إخراج زكاة المال

ووفقا للفتوي فقد أجابوا عن استدلال المالكية بأن للزكاة وقتًا كالصلاة والصوم بما قاله العلامة ابن قدامة في "المغني"  وقولهم: إن للزكاة وقتا. قلنا: الوقت إذا دخل في الشيء رفقًا بالإنسان، كان له أن يعجله ويترك الإرفاق بنفسه؛ كالدين المؤجل، وكمن أدى زكاة مال غائب، وإن لم يكن على يقين من وجوبها، ومن الجائز أن يكون المال تالفًا في ذلك الوقت، وأما الصلاة والصيام فتعبد محض، والتوقيت فيهما غير معقول، فيجب أن يقتصر عليه".

الدار أشارت إلي أنه وبعد  اتفاق الحنفية والشافعية والحنابلة على جواز تعجيل زكاة النقد لعامه اختلفوا في جواز التعجيل لأكثر من عام؛ فذهب الحنفية، وهو وجه عند الشافعية ورواية عند الحنابلة، إلى أنه يجوز تعجيل الزكاة بشروطه لسنة أو أكثر؛ قال الإمام ابن مودود الموصلي الحنفي في "المختار للفتوى بشرحه الاختيار" ومن ملك نصابًا فعجَّل الزكاة قبل الحول لسنة أو أكثر أو لنُصُب جاز".

وقال الإمام العمراني الشافعي في "البيان" وهل يجوز تعجيل الزكاة لعامين، أو أكثر فيه وجهان وكذلك  قال العلامة ابن قدامة الحنبلي في "المغني" (2/ 473): [إذا عجل الزكاة لأكثر من حول ففيه روايتان؛ إحداهما: لا يجوز؛ لأن النص لم يرد بتعجيلها لأكثر من حول. والثانية: يجوز.

.بينما توسط الحنابلة فأجازوا التعجيل لعامين فقط لحديث العباس رضي الله عنه، ولأن التعجيل مخالف للقياس فيُقتصر فيه على ما ورد به النص؛ قال العلامة البهوتي في "شرح منتهى الإرادات" (1/ 451، ط. عالم الكتب): [ويجزئ تعجيلها؛ أي: الزكاة -وتركه أفضل- (لحولين)؛ لحديث أبي عبيد في "الأموال" عن علي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم تعجل من العباس صدقة سنتين، ويعضده رواية مسلم: «فَهِيَ عَلَيَّ وَمِثْلُهَا»، وكما لو عجل لعام واحد (فقط)؛ أي: لا أكثر من حولين، اقتصارًا على ما ورد مع مخالفته القياس".

ولكل ما سبق اجازت الدار بحسب  قول جمهور الفقهاء على جواز تعجيل الزكاة قبل تمام حوله الذي هو فيه، وأجاز بعضهم تعجيلها لعامين، وأجاز آخرون أكثر من عامين.

وخلصت الدار إلي القول  في نهاية الفتوي إلي القول :يجوز تعجيل الزكاة إن كان في تعجيلها مصلحةٌ للفقير أو لغيره ممن هو أهلٌ لأخذها، وتعجيلها لعام أو لأكثر يختلف باختلاف هذه المصلحة، وإلا فالأولى إخراجُها في وقتها ليجد المستحق حاجته من المال في كل وقت؛ فإنه إذا عجَّل الجميعُ إخراجَها في عامٍ، فإذا جاء الآخر عُدمت أموال الزكاة، وهذا يُخالف مقصود الشارع منها.



الكلمات المفتاحية

فتاوى فتوى أحكام وعبادات رمضان زكاة الفطر الزكاة أحكام زكاة الفطر الإسلام المسلمين بناء إنسان تنمية بشرية تطوير الذات تربية الأبناء عيد الفطر

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled ورد سؤال إلى الدكتور محمد عبد السميع - أمين الفتوى ومدير إدارة الفروع الفقهية لدار الإفتاء المصرية - من أحد متابعي برنامج "مع الصائمين" المذاع عبر