أخبار

تعرف على هدي النبي ﷺ في العشر الأوائل من ذي الحجة.. أيام عظيمة يغفل عنها كثير من الناس

أخطر آفات العصر الرقمي.. كيف نحمي قلوبنا وعقولنا؟

فوائد مذهلة للجزر.. يعزز جهاز المناعة والبشرة والبصر

اختبار الكرسي لمدة 30 ثانية يتنبأ بخطر الموت المبكر

إذا أردت خيري الدنيا والآخرة وتجنب كل شر وسوء عليك بالدعوات النبوية الجامعة

سورة تفتح لك بركات الدنيا والآخرة.. فما هي وما هو ثوابها؟

أمسك عليك لسانك.. بهذا الدعاء النبوي تتوب من إثم الغيبة والنميمة

"ولكن لا تحبون الناصحين".. لماذا يكره البعض النصيحة؟

حينما تكون صاحب الحق احذر أن تُجر للخطأ!

أغضب "الحجاج بن يوسف" فوضعه مع أسد ضارٍ في حفرة .. ماذا حدث؟

النفوس الكبيرة.. كيف كانت ترى السباق والفوز في معركة الدنيا؟

بقلم | عامر عبدالحميد | الخميس 07 مايو 2026 - 01:49 م

صاحب الهمة العالية والنفس الشريفة التواقة لا يرضى بالأشياء الدنية الفانية وإنما همته المسابقة إلى الدرجات الباقية الزاكية التي لا تفنى ولا يرجع عن مطلوبه ولو تلفت نفسه في طلبه ومن كان في الله تلفه كان على الله خلفه.
وكان رأس السابقين إلى الخيرات من هذه الأمة أبو بكر الصديق رضي الله عنه.
 قال عمر: ما استبقنا إلى شيء من الخير إلا سبقنا أبو بكر وكان سباقا بالخيرات ثم كان السابق بعده إلى الخيرات عمر.

اقرأ أيضا:

أغضب "الحجاج بن يوسف" فوضعه مع أسد ضارٍ في حفرة .. ماذا حدث؟

آداب ومواعظ:


1-قيل لبعض المجتهدين في الطاعات: لم تعذب هذا الجسد؟ قال: كرامته أريد.
وإذا كانت النفوس كبارا .. تعبت في مرادها الأجسام
2- وقال عمر بن عبد العزيز إن لي نفسا تواقة ما نالت شيئا إلا تاقت إلى ما هو أفضل منه وإنها لما نالت هذه المنزلة يعني الخلافة وليس في الدنيا منزلة أعلى منها تاقت إلى ما هو أعلى من الدنيا يعني الآخرة.
3- قيمة كل إنسان ما يطلب فمن كان يطلب الدنيا فلا أدنى منه فإن الدنيا دنية وأدنى منها من يطلبها وهي خسيسة وأخس منها من يخطبها.
4- قال بعضهم: القلوب جوّالة فقلب يجول حول العرش وقلب يجول حول الحُش الدنيا كلها حش وكل ما فيها من مطعم ومشرب يؤل إلى الحش وما فيها من أجسام ولباس يصير ترابا.
5- وقال بعضهم في يوم عيد لإخوانه: هل تنظرون إلا خرقا تبلى أو لحما يأكله الدود غدا وأما من كان يطلب الآخرة فقدره خطير لأن الآخرة خطيرة شريفة ومن يطلبها أشرف منها.
6- قال الشبلي: من ركن إلى الدنيا أحرقته بنارها فصار رمادا تذروه الرياح ومن ركن إلى الآخرة أحرقته بنورها فصار سبيكة ذهب ينتفع به ومن ركن إلى الله أحرقه بنور التوحيد فصار جوهرا لا قيمة له العالي الهمة يجتهد في نيل مطلوبه ويبذل وسعه في الوصول إلى رضى محبوبه فأما خسيس الهمة فاجتهاده في متابعة هواه ويتكل على مجرد العفو فيفوته إن حصل له العفو منازل السابقين المقربين.
7- وقال بعض السلف: هب أن المسيء عفي عنه أليس قد فاته ثواب المحسنين.


الكلمات المفتاحية

آداب ومواعظ السباق والفوز في معركة الدنيا النفوس الكبيرة

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled صاحب الهمة العالية والنفس الشريفة التواقة لا يرضى بالأشياء الدنية الفانية وإنما همته المسابقة إلى الدرجات الباقية الزاكية التي لا تفنى ولا يرجع عن مطل