أخبار

طبيب مخضرم: الإيمان يساعد المرضى على التعافي

للحوامل.. العلامة الأكيدة على أنك أوشكت على الولادة

موقف إنساني رائع جمع رسول الله وعمر بن الخطاب .. هكذا ذرفت عينا الفاروق بالدموع علي حال النبي .. كأنك لم تسمعه من قبل

3تحذيرات إلهية لبني آدم في الأرض بعدما طرد أبويهم من الجنة

إن الله بعث لكم طالوت ملكًا.. هذه قصة توبته

نهينا عن الأماني والنفس لها مطالب ماذا نفعل؟ .. الإجابة عند "محمد بن سيرين"

تدبر القرآن يوصلك إلى الله ويسهل عليك كل تكليف.. تعرف على فضائله

لماذا يلجأ البعض لتمني الموت؟.. هذه بعض الأسباب

اسم الله "العدل".. كيف تقتدي به لتكون عادلاً مع نفسك ومع الناس؟

ادع له بدلاً من أن تدعو عليه.. لماذا تتمنى أن يدخل من تختلف معه النار؟

أختلف معه في الرأي.. هل أقبل الارتباط به؟

بقلم | ياسمين سالم | الثلاثاء 18 مايو 2021 - 03:03 م


لي زميل في العمل لا نتفق على رأي نهائي، خاصة فيما يتعلق بالقضايا السياسية، كل واحد فينا عادة ما يكون له رأي مختلف تمامًا عن الآخر، ومن فترة صارحني بحبه، لكني أخاف من نقطة الاختلافات وعدم القدرة على التعامل بشكل سليم، مع أنني أشعر بقبول تجاهه وبالفعل علاقتنا ممتازة طالما لا نتحدث في السياسة؟


(ع. ر)


اختلاف الآراء بين شركاء الحياة يمكن تجاهله في الأوقات الطبيعية، شريطة ألا يؤثر هذا الاختلاف على قوة العلاقة، فإذا احتدم الأمر وزاد فلا يمكن تجاهله لأنه يؤدي لانهيار العلاقة لا محالة.

كوني الشخصية التي تتسم بالتقدير والقبول، لكي تتمكني من التعامل مع شريك حياتك وتتقبلي اختلاف آرائه خاصة فيما يتعلق بالقضايا السياسية، دربا نفسكما على النقاش السهل والدخول في النقاشات الفكرية والاستمتاع بها، ففي النهاية سيساعد ذلك في تقبل الاختلافات بينكما.

 لا تأخذي مباشرة الجانب المعارض والدفاع عن موقفك بشدة، ولكن أعطي الطرف الآخر مساحة وكوني فضولية. استمعي بصبر وعند نقطة معينة ثولي: "حسنا لدي رأي مختلف في هذا الشأن، هل تريد سماعه؟"، وعلى الجانب الآخر ليس من المفيد أن يكون الاتجاه أن يكون هناك فائز وخاسر.

اقرأ أيضا:

زوج أختي مستهتر تركها معلقة وهاجر.. ما العمل؟


الكلمات المفتاحية

الارتباط الحب الخطوبة الاختلاف في الرأي

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled لي زميل في العمل لا نتفق على رأي نهائي، خاصة فيما يتعلق بالقضايا السياسية، كل واحد فينا عادة ما يكون له رأي مختلف تمامًا عن الآخر، ومن فترة صارحني بحب