أخبار

كيف أعيش حياة سعيدة بلا مشاكل ولا أزمات؟.. خطوات عملية نحو الطمأنينة والاستقرار

ثمانيني يتمتع بجسم شاب في العشرينات يذهل العلماء

دراسة: الأمهات اللواتي يعانين من الاكتئاب أكثر عرضة لإنجاب أطفال مصابين بالتوحد

لماذا لا نتذكر الله إلا في أحزاننا؟

موعظة بليغة من سيد التابعين "أويس القَرَني".. ماذا قال في المنام؟

هل تجب الزكاة في ذهب الزينة غير المستعمل؟ (الإفتاء تجيب)

ما هي أفضل العبادات بعد الفرائض.. تعرف على آراء العلماء في ذلك وسبب اختلافهم

قصة الصيام.. التدرج من التطوع إلى الفرض

فضفض مع الله يريح قلبك ويكشف السوء عنك

علامات حسن الخاتمة.. كيف ترزق فضلها ؟ وتبعد عن سوء الخاتمة؟

أخاف الرجوع إلى المعاصي وحدوث الانتكاسة.. ماذا أفعل؟

بقلم | محمد جمال | الجمعة 04 يونيو 2021 - 06:02 م
أخاف الرجوع إلى المعاصي، وحدوث الانتكاسة؛ فأنا لا آمن مكر الله.. ماذا أفعل؟
الجواب:
تبين لجنة الفتوى بــــ" إسلام ويب" أن خوفك من ألا تستمر على الطاعة، وخوفك من أن تقع في المعاصي، فهو أمر حسن مشروع، ولكن لا بدّ أن يكون هذا الخوف خوفًا صحيًّا حاملًا على المزيد من التمسك بالطاعة، والبعد عن أسباب المعصية.
وتضيف: يعينك على ذلك لزومك باب الدعاء، والضراعة إلى الله عز وجل، وسؤاله ألا يفتنك، وأن يثبتك على دينه، فإن القلوب بين إصبعين من أصابعه -سبحانه-، يقلبها كيف يشاء.
وتستطرد: ويعينك على هذا صحبة الصالحين ممن يلزمون طاعة الله تعالى، ويجتنبون معاصيه.
وأما ما ذكرته من أمر الخوف: فعليك أن تقوِّي أسباب الخوف من الله تعالى في نفسك بمطالعة أسمائه الحسنى الدالة على عظمته وجبروته، وشدة عقابه للمخالفين لأمره سبحانه، وأن تقرن ذلك برجاء رحمته وفضله جل وعلا.
ثم الأولى عند كثير من السالكين أن يغلب عليك الرجاء حال المرض ونزول الموت، وأن يغلب عليك الخوف حال الصحة والسلامة؛ فإن ذلك أعون على القيام بالواجبات، والبعد عن المحرمات.
وحسن الظن بالله أمر حسن، لكن ينبغي أن يصحبه عدم الأمن من مكره سبحانه، وأن يخشى العبد أن يأخذه الله بذنوبه من حيث لا يشعر.

الكلمات المفتاحية

المعاصي الذنوب الخوف من العودة للمعصية التوبة

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled أخاف الرجوع إلى المعاصي، وحدوث الانتكاسة؛ فأنا لا آمن مكر الله.. ماذا أفعل؟