أخبار

هل تتسارع الأيام قبل يوم القيامة؟.. حقيقة ما نشعر به وما ورد في السنة

هل يمكن للجن سرقة أموالنا بقصد الوقيعة بين الناس.. تعرف رأي الشرع

سر العلاقة بين الشوكولاتة والصداع النصفي

هل دخل شيء في عينك؟ كيف تخرجه دون تفاقم المشكلة؟

7 آيات قرآنية تبشر بانتصار الإسلام والمسلمين ولو بعد حين

كيف تكسب آلاف الحسنات دون عناء.. عليك بهذه العبادة السهلة

4 حروف تحدى بهم الله خلقه.. فمن ذا يجرؤ على تحديه؟

"الحركة بركة".. احذر مجالسة الكسلان

دعاء غير الله سبب كل بلاء ويعرضك للعقوبة.. هذه صوره

هل يقف الإسلام وراء جرائم الدفاع عن الشرف؟ وما هي ضوابط إقامة حد الزنا؟

لماذا لا نتذكر الله إلا في أحزاننا؟

بقلم | عمر نبيل | السبت 07 فبراير 2026 - 10:39 ص


غريب أمر ذلك الإنسان الذي تراه في الفرح ينسى كل شيء، ينسى أنه كان في محنة ونجاه الله، وهذه النجاة هي سبب فرحه، فتراه يتصرف تصرفات الجاهلية، ويقع فيما حرم الله، رغم أنه كان قبل قليل يسأل الله أن يرفع عنه هذا البلاء، فلما رفعه عنه نسي، ولم يتذكر سوى أن يرقص أو يتمايل وربما أن يقع في الفحشاء، كتعبير عن فرحته.

قال تعالى يصف حالنا: «فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ (65) لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ وَلِيَتَمَتَّعُوا ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ» (العنكبوت 66)، ويكأننا لا نتذكر الله عز وجل إلى في الحزن، في العزاء نلجأ إلى القرآن، وفي الزواج نلجأ إلى الأغاني والرقص، فالله هو الفرحة الكبرى، وهو سببها، وهو المنجي من كل كرب، فكيف بنا لا نفرح به؟.


في كل وقت


تذكر الله في كل وقت، وخصوصًا في الفرح، وليس الحزن فقط، بالتأكيد لا يمكن أن يخرجنا من أحزاننا إلا الله عز وجل، لكن أيضًا لم يرزقنا الفرح إلا هو سبحانه وتعالى.

فقد روى مسلم عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، أنها قالت: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الله على كل أحيانه»، أي أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يذكر الله في جميع أوقاته الحزينة والسعيدة، لذلك فإن أفضل عباد الله الصالحون، هم الذين يذكرون الله في كل أوقاتهم، لذلك فقد قال الله تعالى عنهم: «الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ » (آل عمران: 191).

وبعض العباد إذا نزلت بهم الشدائد فإنهم سرعان ما يقنطون، والله جعل لكل أجل كتابًا، وجعل لهذا الهم نهاية، ولهذا الكرب تفريجًا، ولكن العباد يستعجلون، والله سبحانه يعجب ويضحك من قنوطهم ومن قرب فرجه.

اقرأ أيضا:

هل تتسارع الأيام قبل يوم القيامة؟.. حقيقة ما نشعر به وما ورد في السنة

لطف الله


فالله لطيف بعباده، لطفه واسع، ورحمته واسعة، فإنه ينقذ العباد من الضيق، ولو كان في أعتى صوره، ولا يتخلى سبحانه عن المخلوقين، إذا ما لجأوا إليه، إلا أن المخلوق هو الذي يتحول فجأة وينسى أن الله نجاه إلى البر، فيرتكب المعاصي سريعًا، وكأنه هو من أنقذ نفسه.

فهل جزاء الله لك بعد أن نجاك أن تقع في محارمه، وتزيد من ذنوبك؟.. هل جزاء الإحسان إلا الإحسان؟.. عليك أن ترد الأمر كله لله، وأن تبادر بفعل الطيب إرضاءً لله تعالى.

لذلك احذر هذا المصير، قال تعالى: «حَتَّىٰ إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ (99) لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ ۚ كَلَّا ۚ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا ۖ وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ» (المؤمنون 100).


الكلمات المفتاحية

لطف الله لماذا لا نتذكر الله إلا في أحزاننا؟ فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled غريب أمر ذلك الإنسان الذي تراه في الفرح ينسى كل شيء، ينسى أنه كان في محنة ونجاه الله، وهذه النجاة هي سبب فرحه، فتراه يتصرف تصرفات الجاهلية، ويقع فيما