أخبار

ثمانيني يتمتع بجسم شاب في العشرينات يذهل العلماء

دراسة: الأمهات اللواتي يعانين من الاكتئاب أكثر عرضة لإنجاب أطفال مصابين بالتوحد

لماذا لا نتذكر الله إلا في أحزاننا؟

موعظة بليغة من سيد التابعين "أويس القَرَني".. ماذا قال في المنام؟

هل تجب الزكاة في ذهب الزينة غير المستعمل؟ (الإفتاء تجيب)

ما هي أفضل العبادات بعد الفرائض.. تعرف على آراء العلماء في ذلك وسبب اختلافهم

قصة الصيام.. التدرج من التطوع إلى الفرض

فضفض مع الله يريح قلبك ويكشف السوء عنك

علامات حسن الخاتمة.. كيف ترزق فضلها ؟ وتبعد عن سوء الخاتمة؟

من أجل هذا.. شرع الله المغفرة والتوبة (الشعراوي)

هل التبرع بمدفن يكون صدقة جارية أم "وقف"؟.. أمين الفتوى يجيب

بقلم | مصطفى محمد | الاحد 06 يونيو 2021 - 02:31 ص
ورد سؤال إلى الدكتور محمد عبدالسميع- أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية- يقول: "هل التبرع بمدفن يكون صدقة جارية أم وقفا؟"، فأجاب فضيلته بأن نية المتبرع هي من تحدد نوع التبرع.
وأوضح أمين الفتوى، من خلال البث المباشر لدار الإفتاء المصرية المذاع خلال الصفحة الرسمية لها على فيسبوك، قائلا: هناك بعض الناس يتبرعون بمدفن حتى يدفن به الفقراء والمساكين، ومن لا مقابر لهم، يستمر طوال العمر ويعد هذا أحد أبواب الصدقات الجارية، ويثاب صاحب هذا المدفن كلما دفن فيه مسلم".
وتابع أمين الفتوى موضحاً أن التبرع بغرض الوقف له من الإجراءات القانونية التى تستلزم وجود محام لتوثيق هذا المدفن كوقف لله تابع لإحدى المؤسسات أو الجمعيات الخيرية، وكلا النيتين لها من الأجر والثواب من الله الكثير، ومأجور صاحبها، لأنها جمع من أبواب الخير والنفع للناس".

ما حكم الشرع في قراءة القرآن وهبة أجرها للمتوفى؟

دار الافتاء المصرية ردت علي هذا التساؤل بالقول : يجوز قراءة القرآن الكريم  على الموتى وهبة أجرها إليهم، وهي مِن الأمور المشروعة التي وردت بها الأدلة الصحيحة مِن الكتاب الكريم والسنة النبوية الشريفة وأطبق على فعلها السلف الصالح وجرى عليها عمل المسلمين عبر القرون مِن غير نكير؛

الدار أضافت في الفتوي المنشورة علي الصفحة الرسمية لها علي شبكة التواصل الاجتماعي "فيس بوك " لقد جري عمل المسلمين علي هذا سواء كان ذلك حال الاحتضار، أو بعده، أو عند صلاة الجنازة، أو بعدها، أو حال الدفن، أو بعده، ومَن ادَّعى أنه بدعةٌ فهو إلى البدعة أقرب، ولا يجوز إنكارها بعد معرفة مشروعيتها.

قراءة القرآن علي الميت من عمل السلف الصحيح

وفي نفس السياق ردت لجنة الفتوي بمجمع البحوث الإسلامية علي تساؤل نصه : ما حكم عمل خاتمة للمتوفى كل عام ؟ بالقول : قراءة القرآن وجعل ثواب القراءة للميت جائز شرعًا، ويصل الثواب للميت وينتفع به – إن شاء الله – ويستدل على ذلك بالأدلة الواردة في انتفاع الميت بعمل الحي في باب العبادات

اللجنة استدلت كذلك  بما رواه الشيخان من حديث عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ قَالَ: كَانَ الْفَضْلُ بْنُ عَبَّاسٍ رَدِيفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَجَاءَتْهُ امْرَأَةٌ مِنْ خَثْعَمَ تَسْتَفْتِيهِ، فَجَعَلَ الْفَضْلُ يَنْظُرُ إِلَيْهَا وَتَنْظُرُ إِلَيْهِ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصْرِفُ وَجْهَ الْفَضْلِ إِلَى الشِّقِّ الْآخَرِ، قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ فَرِيضَةَ اللهِ عَلَى عِبَادِهِ فِي الْحَجِّ، أَدْرَكَتْ أَبِي شَيْخًا كَبِيرًا لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَثْبُتَ عَلَى الرَّاحِلَةِ، أفحج عَنْهُ؟ قَالَ: «نَعَمْ»

واستمرت اللجنة في سوق الأدلةعلي مشروعية قراءة القرآن علي الميت  بما  رواه أبوداود من ابن عباس – رضي الله عنهما: أن رجلاً قال: يا رسولَ اللهِ إن أُمَّه تُوفّيَتْ، أفينفعها إن تصدقتُ عنها؟ قال: "نعم".. ومنها: ما رواه أبو داود من حديث عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم - قال لعمرو بن العاص: «إِنَّهُ لَوْ كَانَ مُسْلِمًا فَأَعْتَقْتُمْ عَنْهُ أَوْ تَصَدَّقْتُمْ عَنْهُ أَوْ حَجَجْتُمْ عَنْهُ بَلَغَهُ ذَلِكَ» . ومنها: ما رواه ابن ماجه من حديث ابْنِ بُرَيْدَة َعَنْ أَبِيهِ، قَالَ: جَاءَتْ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَليه وسلم.

قراءة القرآن ووصول ثوابها للميت

وبحسب فتوي مجمع البحوث تدل  هذه الأحاديث على وصول ثواب قراءة القرآن للميت إذ لا فرق بين انتفاعه بالصوم والحج وانتفاعه بقراءة القرآن، قال ابن قدامة رحمه الله: "وأي قربة فعلها وجعل ثوابها للميت المسلم نفعه ذلك إن شاء الله "

ولكل ما سبق  فلا بأس بقراءة القرآن خالصًا لوجه الله بغير أجر، ووهب ثوابها للميت ويصله الثواب – بفضل الله تعالى - وهو مذهب جماهير أهل العلم من الحنفية والحنابلة ومتأخري المالكية واختيار الإمام النووي- رحمه الله - قال الشيخ الدرديري – رحمه الله - :" الْمُتَأَخِّرُونُ عَلَى أَنَّهُ لَا بَأْسَ بِقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ وَالذِّكْرِ وَجَعْلِ ثَوَابِهِ لِلْمَيِّتِ وَيَحْصُلُ لَهُ الْأَجْرُ إنْ شَاءَ اللَّهُ" .

اللجنة استدركت في نهاية الفتوي للقول : إن الإنسان إذا قرأ القرآن لابد أن يصحح النية في قراءته بأن يكون خالصًا لوجه الله -تعالى - لا يبتغي بقراءته للقرآن أجرًا ماديا أو غيره من الأمور الدنيوية ، و أن يقرأ القرآن بخشوع و تدبر .

اقرأ أيضا:

هل تجب الزكاة في ذهب الزينة غير المستعمل؟ (الإفتاء تجيب)

الكلمات المفتاحية

الفتاوى فتوى أحكام وعبادات مقابر التبرع بمدفن صدقة جارية وقف لله الإسلام المسلمين بناء إنسان تنمية بشرية تطوير الذات تربية الأبناء

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled ورد سؤال إلى الدكتور محمد عبدالسميع- أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية- يقول: "هل التبرع بمدفن يكون صدقة جارية أم وقفا؟"، فأجاب فضيلته بأن نية المتبرع