أخبار

وماذا بعد الثانوية؟.. نصائح عملية ومهمة في انتظار النتيجة

السعادة ليست مستحيلة.. كيف تعيش حياة مبهجة بلا تعقيد ولا ارتكاب محرمات؟

سيدخل عليكم الآن رجل من أهل الجنة.. تعرف على صفته وما كان يفعله

عمرو خالد: لو عايز ربنا يقف جنبك وينجيك من الظلم والمخاطر.. الزم هذا الذكر

لتفادي المخاطر الصحية.. احذر الإفراط في شرب الماء خلال الحر

هذا ما يحدث لدماغ المرأة عندما تنجب طفلاً ثانيًا؟

الحيوان يحفظ عشرة صاحبه.. كيف بالكريم صاحب الحسب؟

"العين عليها حارس".. هل لذلك أصل في الشرع؟ (الشعراوي يجيب)

شيئان يدخِلان الجنة أو يدخِلان النار.. صلة الأرحام وصيانة المال.. فكيف ذلك؟

من العداء إلى الحب.. قصة أول معتمر في الإسلام

إياك أن تحدث الناس بهذا الأمر.. لا في العالم الحقيقي أو الافتراضي

بقلم | عمر نبيل | الاحد 11 يناير 2026 - 07:49 ص



عزيزي المسلم، إياك أن تحدث الناس بطاعتك، لا في العالم الحقيقي ولا في العالم الافتراضي، لا تصريحًا ولا تلميحًا، فإن ذلك يفسد ثواب الطاعة ويعكر جمالها، وما ذلك إلا لأن عبادة السر وطاعة الخفاء زينة العبد وزاده من دنياه لآخرته، بها تفرج الكربات، وتكفر السيئات، لأنها لا يمكن إلا أن تخرج من قلب كريم قد ملأه حب الله، فلم ير سوى حبه لله، وطاعته لله، ولم يشغله سوى رضائه سبحانه، ولم تهمه الدنيا بما فيها، فهو يعلم يقينًا أن الله الخلوة بالله ولو للحظة أهم وأعظم وأفضل من الدنيا وما فيها، لذا تراه أنكر نفسه، وأخفى عمله، وتجرد لله، لا يريد سوى القبول، فما أجمل هذه النفوس الطيبة، والقلوب النقية، والنيات الصافية.. التي تخفى عن شمالها ما تنفق يمينها.

اليقين في الله

كن على يقين عزيزي المسلم، أنه لا يفعل هذا الأمر، وهو عبادة السر، أو صدقة السر، أو فعل الخير في السر، إلا رجلا يوقن أن الله يعلم سره ونجواه ، و ما أعلنه و ما أخفاه ، وهذا يبلغ بالعبد  مرتبة الإحسان العالية، وهي مرحلة أن تعبد الله كأنك تراه.

فقد سأل جبريل عليه السلام، النبي الأكرم محمداً صلى الله عليه وسلم، أسئلة عظيمة ورسول الله يجيبه فسأله عن الإسلام ، وسأله عن الإيمان ثم سأله عن الإحسان فقال رسول الله: « أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك »، أيضًا من عظم عبادة السر أنها تعين على الثبات في المحن والفتن، و من أكبر أسباب القوة  في ترك الشهوات والشعور بلذة العبادات، ونور الوجه والقلب، وانشراح الصدر، والتوفيق في القول والعمل.

الله معك

العبادة في السر، هي المفتاح الحقيقي لمعنى أن الله معك أينما كنت، وهي أيضًا المخلصة من النفاق، فقد سأل رجل حذيفة بن اليمان: هل أنا من المنافقين؟.. قال: أتصلي إذا خلوت، وتستغفر إذا أذنبت؟ قال: نعم.. قال: اذهب فما جعلك الله منافقا.. ثم تلا قوله تعالى: «إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَىٰ يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا » (النساء: 142).

أيضًا من يشكو من الرياء فغالبًا لأن عبادته في السر قليلة أو معدومة، وذلك تأكيدًا لقول النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم: «من استطاع منكم أن يكون له خبء من عمل صالح فليفعل».

اقرأ أيضا:

السعادة ليست مستحيلة.. كيف تعيش حياة مبهجة بلا تعقيد ولا ارتكاب محرمات؟



الكلمات المفتاحية

العبادة في السر الطاعة حب الله

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، إياك أن تحدث الناس بطاعتك، لا في العالم الحقيقي ولا في العالم الافتراضي، لا تصريحًا ولا تلميحًا، فإن ذلك يفسد ثواب الطاعة ويعكر جمالها،