أخبار

حين قال: لا تحزن.. موقف خالد من سيرة النبي ﷺ وصاحبه في الهجرة

الإمام البيضاوي.. قاضٍ ومفسِّر خلد اسمه في كتب العلم

لماذا أصبح الناس أقل صبرًا؟.. قراءة ثقافية في عصر السرعة

حتى قبل الحمل بهم.. "جسم الأب" يزيد من خطر إصابة الأبناء بالسمنة والأمراض

احذر.. حالات خطيرة قد يسببها فرك العين

الرزق مرهون بهذا الأمر الإلهي

أسرع طريقة ليزيد الله من أموالك وتصبح من الأثرياء.. مع الفوز برضا الله عنك

المنافقون شرار الناس.. هذه صفاتهم

النبي يجيب الناس بما في نفوسهم قبل أن يسألوه!

بهذه الطريقة ترتقي بإيمانك ويحبك الله والناس أجمعين

إياك أن تحدث الناس بهذا الأمر.. لا في العالم الحقيقي أو الافتراضي

بقلم | عمر نبيل | الاحد 11 يناير 2026 - 07:49 ص



عزيزي المسلم، إياك أن تحدث الناس بطاعتك، لا في العالم الحقيقي ولا في العالم الافتراضي، لا تصريحًا ولا تلميحًا، فإن ذلك يفسد ثواب الطاعة ويعكر جمالها، وما ذلك إلا لأن عبادة السر وطاعة الخفاء زينة العبد وزاده من دنياه لآخرته، بها تفرج الكربات، وتكفر السيئات، لأنها لا يمكن إلا أن تخرج من قلب كريم قد ملأه حب الله، فلم ير سوى حبه لله، وطاعته لله، ولم يشغله سوى رضائه سبحانه، ولم تهمه الدنيا بما فيها، فهو يعلم يقينًا أن الله الخلوة بالله ولو للحظة أهم وأعظم وأفضل من الدنيا وما فيها، لذا تراه أنكر نفسه، وأخفى عمله، وتجرد لله، لا يريد سوى القبول، فما أجمل هذه النفوس الطيبة، والقلوب النقية، والنيات الصافية.. التي تخفى عن شمالها ما تنفق يمينها.

اليقين في الله

كن على يقين عزيزي المسلم، أنه لا يفعل هذا الأمر، وهو عبادة السر، أو صدقة السر، أو فعل الخير في السر، إلا رجلا يوقن أن الله يعلم سره ونجواه ، و ما أعلنه و ما أخفاه ، وهذا يبلغ بالعبد  مرتبة الإحسان العالية، وهي مرحلة أن تعبد الله كأنك تراه.

فقد سأل جبريل عليه السلام، النبي الأكرم محمداً صلى الله عليه وسلم، أسئلة عظيمة ورسول الله يجيبه فسأله عن الإسلام ، وسأله عن الإيمان ثم سأله عن الإحسان فقال رسول الله: « أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك »، أيضًا من عظم عبادة السر أنها تعين على الثبات في المحن والفتن، و من أكبر أسباب القوة  في ترك الشهوات والشعور بلذة العبادات، ونور الوجه والقلب، وانشراح الصدر، والتوفيق في القول والعمل.

الله معك

العبادة في السر، هي المفتاح الحقيقي لمعنى أن الله معك أينما كنت، وهي أيضًا المخلصة من النفاق، فقد سأل رجل حذيفة بن اليمان: هل أنا من المنافقين؟.. قال: أتصلي إذا خلوت، وتستغفر إذا أذنبت؟ قال: نعم.. قال: اذهب فما جعلك الله منافقا.. ثم تلا قوله تعالى: «إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَىٰ يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا » (النساء: 142).

أيضًا من يشكو من الرياء فغالبًا لأن عبادته في السر قليلة أو معدومة، وذلك تأكيدًا لقول النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم: «من استطاع منكم أن يكون له خبء من عمل صالح فليفعل».

اقرأ أيضا:

الرزق مرهون بهذا الأمر الإلهي



الكلمات المفتاحية

العبادة في السر الطاعة حب الله

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، إياك أن تحدث الناس بطاعتك، لا في العالم الحقيقي ولا في العالم الافتراضي، لا تصريحًا ولا تلميحًا، فإن ذلك يفسد ثواب الطاعة ويعكر جمالها،