أخبار

اشتغل بهذه العبادة في هذه الأيام… يحبك الله ورسوله

أخاف جدًا من المستقبل… وأخشى ألا أُدرك ما أريده، فماذا أفعل؟

هل تعاني من حكة مستمرة؟ مشكلة خطيرة قد تكون السبب

"اعز الولد ولد الولد".. رعاية الأحفاد تقوي الذاكرة لدى الأجداد

احذر المعاصي في أواخر شعبان.. نهايات موجعة

هذا أفضل ذكر يعينك على الاستعداد الروحي والايماني لاستقبال رمضان

لا تظن الابتلاء شرا لك بل هو خير لك.. تعامل معه بهذه الطريقة تغفر ذنوبك وترتفع درجتك

لو حزين أو مكروب.. احرص على هذه الأدعية

6فضائل لا تتخيلها للسجود .. أكثر منه كلما استطعت .. أحب الأعمال إلي الله

عشقته فحبسته في القصر حتى تزوجته.. قصة مجاهد في سبيل الله

لماذا أظل رهينة تزويجي حتى أستقل .. ما الحل فأنا حزينة وغير مقتنعة؟

بقلم | ناهد إمام | الثلاثاء 07 اكتوبر 2025 - 11:02 ص

عمري 32سنة، وأعمل مهندسة منذ تخرجت،  ولم أتزوج،  وأريد الاستقلال المادي عن أهلي في مسكن خاص، وهم رافضون ويقولون لي أن هذا سيتم بالزواج، فقط.

أشعر أنني محبوسة ومرهون استقلالي بالزواج، فهل هذا منطقي، ما الحل؟


الرد:


مرحبًا بك يا عزيزتي ..

بالطبع الأمر غير منطقي، فمن حقك الاستقلال وهو مؤشر النضج والنمو النفسي .

فمن حقك وقد بلغت هذا العمر أن تكوني مستقلة نفسيًا في المقام الأول، ولك رأيك، وشخصيتك، ووضعك، ومالك الخاص، والاحترام لهذا كله وتقديره وعدم بخسك حقك فيه.

وبنظرة أعمق لحالتك النفسية وحالة أهلك يا عزيزتي يمكنني تفهم رغبتك في الاستقلالية، والانطلاق، والتجريب، وعيش الحياة، وتفهم حب أهلك لك وخوفهم عليك ورغبتهم في الاطمئنان عليك "بطريقتهم".

لذا، ما رأيك في  تقريب هذه المسافات بينكم، والتواصل بـ "رحمة" بدون اتهامات، واطلاق أحكام؟!

التواصل الرحيم هو الحل يا عزيزتي، فليس من الحكمة أن تفسدي علاقتك بأهلك، أو تخسريها، وليس من المنطقي أن تتخلي عن حقوقك ولا أحلامك ورغباتك وكلها مشروعة.

إذا، تقريب المسافات، والموازنة بين هذا وذاك،  يقتضي أن تطمئني أهلك عليك، فلو اطمئنوا لقراراتك، وتصرفاتك، وطريقة تفكيرك، ولو تزامن مع هذا عقد صداقة معهم، فسيسمحوا لك بما تريدين، تدريجيًا، وعلى أقل تقدير السفر داخل البلاد في رحلة مثلًا أو أي سفرة مع صديقات أو أقارب ، إلخ.

تأكدي يا عزيزتي أن أهلك يفكرون في عواقب قراراتك، مدى أمنك في هذا السكن المستقل الخاص، مدى قدرتك على الوفاء باحتياجاتك، لا أكثر ولا أقل ، فهم لا يريدون تعمد سجنك، أو أذيتك بهذا الرفض، كل ما في الأمر أنهم يفكرون بواقعية وبمعرفة لحقيقة الحياة، ومتاعبها، وصعوباتها بينما أنت تري وجهها المشرق، النابض، المنطلق فقط أو بنسبة أعلى من درجة تفكير أهلك التي هي غالبًا على العكس منك، فدرجة الخوف عليك ستكون أعلى من درجة رغبتهم في انطلاقك وعيشك للتجربة.

من الحكمة أن تحاولي تغيير طريقة تفكيرك في استقلاليتك، فلم لا تفكرين في طرقًا توصلك لهذا وأنت في هذا السكن معهم؟! لم لا تفكرين في طرقًا أفضل للتواصل معهم تكسبين بها ودهم، ومن ثم احترامهم، وتقديرهم، وتفهمهم لكل رغباتك المشروعة هذه، ومساعدتك على تحقيقها؟!

جربي التواصل االرحيم مع أهلك يا عزيزتي.. جربي  ولا تيأسي، ودمت بكل خير ووعي وسكينة.

اقرأ أيضا:

أخاف جدًا من المستقبل… وأخشى ألا أُدرك ما أريده، فماذا أفعل؟

اقرأ أيضا:

منذ الطلاق أراه في أحلامي سعيدًا مع إمرأة غيري.. ما الحل؟


الكلمات المفتاحية

استقلال مادي رفض الأهل لاستقلال البنات التواصل الرحيم العلاقة مع الأهل الاحتياجات سكن خاص

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عمري 32سنة، وأعمل مهندسة منذ تخرجت، ولم أتزوج، وأريد الاستقلال المادي عن أهلي في مسكن خاص، وهم رافضون ويقولون لي أن هذا سيتم بالزواج، فقط.